الفضائح الجنسية تهدد الكنيسة الكاثوليكية في النمسا

17 مارس 2010 by: tariq ez alden


ذكرت الصحف النمساوية أن الكنيسة الكاثوليكية في النمسا، تبدى قلقها من حدوث تزايد ملحوظ في أعداد النمساويين الكاثوليك الذين شطبوا أسمائهم من كشوف الكنيسة في الأيام الأخيرة، على خلفية انتشار فضائح التحرش الجنسي لمسئولين دينيين عاملين في الكنائس الكاثوليكية بالمدن المختلفة، فيما تنبأت تقارير إعلامية أن الكنيسة ستعانى مع نهاية العام الحالي من خروج أعداد كبيرة مقارنة بالعام الماضي 2009.

وأشارت الصحف الصادرة الثلاثاء، إلى تسجيل معظم الإبراشيات الكاثوليكية على مستوى جميع مدن النمسا لأعداد متزايدة من النمساويين الذين اتخذوا قرارا بالخروج عن الكنيسة في أعقاب كشف ضحايا حالات التحرش الجنسي للوقائع التي تعرضوا لها في سن مبكرة بالكنيسة من قبل مسئولين دينيين.

وأوضحت أن الأرقام الحالية تشير إلى خروج 300 كاثوليكي خلال شهر مارس الحالي كانوا مسجلين في كنيسة مدينة "سانت بولتن "الواقعة في مدينة النمسا السفلى، كما خرج 399 كاثوليكا من نفس الكنيسة خلال شهر فبراير الماضي، في حين ارتفع بشكل كبير عدد المواطنين الكاثوليك الذين شطبوا أسمائهم من كشوف الكنيسة في مدينة النمسا العليا، بعد الكشف عن فضيحة التحرش الجنسي في كنيسة مدنية "كريمز مونستر"الواقعة في المدينة الماضي.

وقالت الصحف إن هذه التطورات جاءت بعد تناول وسائل الإعلام تصريحات خاصة بضحايا حالات التحرش الجنسي التي تعرضوا لها أثناء مراحل الطفولة على أيدي مسئولين دينيين متواجدين حتى الآن في خدمة المواطنين بكنائس المدن النمساوية المختلفة.

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: