عودة جديدة
-
فكرة تراودني في الفترة الاخيرة ، العودة الي متابعة ونشر جديد الاخبار
التقنية والتكنولوجية
هو نوع من الشغف وربما اكثر ...
ساحاول ان اعود بكم ومعكم ...
إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر لا تسر الخاطر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر لا تسر الخاطر. إظهار كافة الرسائل
05 أبريل 2010
by trtr388
السلام عليكم ورحمة الله
منذ ثلاث سنوات تقريباً .. كتبت هنا اول تدوينه .. بعد اغلاق ومصادرة مدونتى " المدفوعه" لاتجه الى بلوجر المجانى
هذا بعد ان اخترت للمدونة مسمى "خواطر تسر الخاطر "
وكنت بهذا المسمى اعرف وجهتى .. ونهجى فى اختيار هذا الاسم
بالطبع كنت اقصد ان يكون الاسم يعبر عن المحتوى .. وكانت محتويات المدونة تعبر عنى وعن افكارى وخواطرى
كما انها ترسم ملامح وصور من الحياة السياسة والاجتماعية والثقافية من وجهة نظرى الخاصه
ولعلك تستغرب اذا عرفت ان شعارالمدونة وقت صدورها كان ( انا من قال لا فى وجه نفسه ولم يخاف )
الا ان المدونة اصطدمت اول ما اصطدمت يالمجتمع وظهرت لى مسافة البون الشاسعه بين الاخوة والاخوات العرب
وكذا الحواجز الفكرية والثقافية والمجتمعيه والتى يرى البعض ان مجرد الاقتراب منها نوعاً من المحظورات والمقدسات
التى لا يجب المساس بها
وكم كانت الردود قاسية ومؤلمة .... تصل لدرجة السب .. ولا تصلح للنشر
هذا برغم حياديتى التامة فى تناول اى قضية اوتفاعلى مع اى حدث
.. ومن بعدها وضُعت تحت قانون المنع والحظر والحجر .. الرسمى او الشخصى لاننى تناولت قضايا سياسية ...
وبالفعل تم التخلص من كل هذا الزخم .. وآثرت السكينة
الى ان استقر بى الامر الى تحول "الخواطر " الى نافذه اخبارية انقل الاخبار التى ارى ان لها دلالات او لها تأثير
من قريب او بعيد بقضاينا العربية والاسلامية
وتحول شعار الخواطر الى " خلاصات الويب والاخبار "
واعتقد انها لاقت كثير من القبول لدى زوارها برغم ان التفاعل لم يكون موجود او ملموس مع الاخبار التى اطرحها
الا من خلال الرسائل الخاصة والتى وكالعادة كنت تحمل مالا يحمد ولا يُقبل الا ما ندر من رسائل التشجيع والشكر
هذا برغم عدد الزوار اليومى الذى لا يحلم به كثيراً من المدونات الشهيرة ولا اكون مبالغ اذا قلت المواقع
فقد وصل عدد الزيارات اليومية فى بعض الفترات الى 2500 زائر يومياً .. وبلغ البيج رنك المستوى الخامس
وفى الفترة الاخيرة بدى الفتور يعرف طريقة الىّ وربما الى الزوار ايضاً .. لذى لابد من مراجعه
...
والان حان الوقت للتوقف عن ممارسة هذى العادة التى تخرج عن معنى ومفهوم ومضمون التدوين , ولا تجد اى تفاعل
او مردود نفسى يمكن تقبله او العمل من اجله
لا ادرى هل كلامى السابق يعنى احد او يجد من يهتم به .. الا ان الواجب تجاه كل زوار المدونة يحتم عليّ الا انسحب اواتوقف
دون مبررات او اسباب
اشكر كل زوارى الكرام واعتزر عن اى تقصير او اى امر يمكن ان يكون ترك فى نفوسهم شىء من ناحيتى
وعلى الله قصد السبيل....,
01 سبتمبر 2009
by trtr388

حين يصبح السؤال هو متى تغرق دلتا مصر، وليس هل ستغرق
أم لا، فإننا حين نستخف بالمسألة ونقف متفرجين على ذلك الحوار بغير أي حراك، نرتكب
جريمة لن تغفرها لنا الأجيال القادمة.
(1)ثمة حالة من البلادة مهيمنة على مجمل التفكير المستقبلي في مصر، تثير الدهشة وتبعث على الحيرة
وقضية مصير الدلتا (عشرة آلاف ميل مربع يسكنها ثلثا أهل مصر وتزود البلد بستين في المائة من احتياجاتها الزراعية) تمثل بنداً واحداً في قائمة قضايا المصير المهدد التي يبدو أنها لا تحتل ما تستحقه من اهتمام وجدية، فالمشكلة السكانية التي تتردد كل حين على ألسنة كبار المسؤولين، معروفة ومشهورة في كل الدراسات السكانية والاقتصادية منذ أكثر من أربعين عاما، ووصول عدد سكان مصر إلى 80 مليون نسمة بداية الألفية الجديدة ليس فيه أي مفاجأة. وارتفاع هذا الرقم إلى أكثر من 90 مليونا في سنة ،2020 لا يحتاج إلى عراف أو قارئ كف، لان هذا تقدير ثابت في سجلات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ورغم أن الأمر بهذا الوضوح فإن المسؤولين في الحكومة يتعاملون معه باعتباره مفاجأة لم تكن في الحسبان. أولا يكتفون بذلك، وإنما هم لا يكفون عن تقريع الشعب المصري واتهامه بعدم المسؤولية وقصر النظر، مع أن هذا الاتهام ذاته ينبغي أن يوجه أولا إلى الذين أحيطوا علما بالمشكلة منذ عقدين أو أكثر، ومع ذلك لم يتحسبوا لها ولم يحاولوا التعامل بجدية مع تداعياتها.نفس الشيء حاصل في موضوع آخر بالغ الخطورة هو مياه النيل، التي “اكتشفنا” هذا العام أننا يجب أن نقيم علاقات تعاون إيجابية مع دول حوضه، تحقق المصالح المتبادلة بين الطرفين، وقد أفاقت مصر على تلك الحقيقة حين اجتمعت دول الحوض في الكونغو خلال شهر أبريل/نيسان الماضي وبحثت عقد اتفاقية إطار جديدة، تتجاوز الاتفاقيات الثنائية التي كانت موقعة في الماضي، من دون الأخذ في الاعتبار طلب مصر الحفاظ على حقوقها التاريخية في مياه النيل، استيقظت مصر من سباتها، حين أدركت أن هناك خطراً يهدد شريان الحياة الرئيس لها، في حين لم تتحرك طيلة السنين التي خلت لضمان الحفاظ على حقوقها، حتى بدا أن الحضور “الإسرائيلي” في دول حوض النيل أقوى من الحضور المصري.(2)الحديث عن احتمالات غرق دلتا النيل هو الذي قلب هذه المواجع، ذلك أننا فوجئنا ذات صباح بعنوان رئيسي في صحيفة “الشروق” عدد 22/8 يقول: أن احتمال غرق الدلتا، يهدد بكارثة كاملة، وكانت تلك النبوءة ضمن عدة خلاصات انتهى إليها تقرير اللجنة الحكومية للتغير المناخي، التي يرأسها نائب الرئيس الأمريكي الأسبق آل جور، وأبرزتها صحيفة “الجارديان” البريطانية، التي أكدت أن دلتا مصر بين أكثر ثلاث مناطق في العالم معرضة للغرق بسبب ارتفاع منسوب مياه البحار نتيجة ذوبان الجليد من القطبين جراء ارتفاع حرارة كوكب الأرض، توقع الخبراء أن تفقد مصر 20% من مساحة الدلتا خلال المائة عام المقبلة، في حال ارتفع مستوى مياه البحر المتوسط لمتر واحد فقط، أما السيناريو الأكثر تشاؤما فيضع في الاعتبار احتمال زيادة مستوى البحر لحده الأقصى المتوقع، ما يعني غرق الدلتا بالكامل لا قدر الله ووصول البحر المتوسط إلى الضواحي الشمالية لمدينة القاهرة.في عدد “الشروق” ذاته (22/8) علق على التقرير الدكتور سامي المفتي، خبير البيئة العالمي والأمين العام السابق لمركز بحوث الصحراء، إذ قال أن الملف مفتوح منذ التسعينات، حين أشارت الدراسات إلى أن التغيرات المناخية أدت إلى ارتفاع درجة الحرارة في العالم بمعدل درجتين مئويتين، وهذا يعرض للغرق منطقتين هما دلتا النيل وبنجلاديش.وأضاف، أن احتمالات مواجهة هذا الخطر في الدلتا لن تظهر قبل نحو 30 أو 40 عاما وأنه بحلول عام 2100 سوف يصل ارتفاع منسوب المياه إلى 90 سنتيمترا، وهذا من شأنه أن يغرق بعض المناطق في دلتا النيل.وتحدث الدكتور المفتي عن ضرورة تحرك الدولة لتدارك هذا الخطر والتحقق من مداه وحدوده.وشدد على أهمية أن يكون ذلك التحرك على مستويين، أحدهما محلي يشمل رفع مستوى الطريق الدولي الساحلي مذكرا بأن سور أبوقير الذي بناه محمد علي باشا حمى الدلتا من الغرق. المستوى الثاني إقليمي ويتمثل في الأخذ باقتراح قدمه في سنة ،90 خبير البيئة العالمي الدكتور عبدالفتاح القصاص، ودعا فيه إلى إقامة قنطرتين، إحداهما عند مضيق جبل طارق، والثانية عند باب المندب، لمنع تأثير ذوبان الجليد وتمدد المحيطات على البحر المتوسط والأحمر والأسود.الخبير الاستشاري الدكتور ممدوح حمزة، اتفق على أن هناك مشكلة خطيرة، وانتقد المبالغة في حجمها، ولديه مشروع دعا فيه إلى محاسبة قضائية للدول التي تسببت في ارتفاع درجة حرارة الأرض، ومن ثم سوء المناخ العالمي.وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة واستراليا والاتحاد الأوروبي، إذ اعتبر أن العالم العربي يدفع ثمن أخطاء دول أخرى هي المسؤول الأول عن الاحتباس الحراري، ولذلك طالب بأن تسهم تلك الدول في نفقات إنقاذ الدلتا من الغرق، وذكر أن لديه مشروعا للإنقاذ أعلنه في ،2007 ينفذ على مراحل خلال 20 سنة، كما نبه إلى أن الخطر الذي يتحدث عنه الخبراء، بدأت ملامحه تظهر في الأفق، ودلل على ذلك بأنه أثناء حفر الآبار في الدلتا لوحظ خروج مياه البحر منها، وهو ما يعني أن التهديد بغرق الدلتا ليس سطحيا فحسب، لأن تربتها ليست طينية فقط، ولكنها رملية أيضاً، وعن طريق البحر تنفذ المياه وتتسرب إلى باطن الدلتا.(3)الأمر ليس تهويماً أو افتراضاً فقط، لكن التهديد قائم ونذره لاحت بالفعل.ويبدو أن مصادر التهديد متعددة، آية ذلك أن جهات أخرى عدة مابرحت تدق أجراس التنبيه والإنذار، داعية الغافلين والنائمين للإفاقة من سباتهم العميق، خذ مثلا تلك الدراسة التي أعدتها الهيئة المصرية للاستشعار عن بعد، التي حذرت من احتمال اختفاء الأراضي الزراعية في مصر بعد نحو 60 عاما، إذا ما استمر التوسع العمراني العشوائي بمعدلاته الحالية المرتفعة، فقد ذكر الدكتور عباس زغلول رئيس شعبة التطبيقات الهندسية والمياه في الهيئة أن عمليات الرصد التي استخدمتها الأقمار الصناعية اثبت أن ثمة تراجعاً مستمراً في مساحة الأراضي الزراعية، فمحافظة كفر الشيخ في شمال الدلتا تراجعت بنسبة 20% خلال العقدين الأخيرين، وفقدت منطقة شرق الدلتا نحو 34% في أراضيها الزراعية خلال الفترة ذاتها، أضاف أن بعض العلماء يتوقعون أن تخسر مصر بحلول عام 2050 نحو 17% من مساحة الدلتا نتيجة الزحف العمراني العشوائي على الأراضي الزراعية، الذي تمثل في الانتشار السرطاني للقرى والمراكز والمدن وتغوله المستمر على الأراضي الزراعية.ولا يرى أولئك الخبراء مناصا من إعلان الوادي والدلتا محمية طبيعية يحظر البناء عليهما، مع إعادة تخطيط وتقسيم خريطة المحافظات في مصر، بحيث تكون لكل محافظة مساحة من الظهير الصحراوي تسمح لها بالتمدد العمراني لصالح السكان أو مشروعات التنمية.خذ أيضاً تلك الأجراس التي أطلقتها ورشة العمل التي عقدها في شهر يوليو/تموز الماضي مركز معلومات الأمن الغذائي التابع لوزارة الزراعة مع منظمة الأغذية والزراعة االفاوب التابعة للأمم المتحدة. إذ تحدث الخبراء فيها عن ارتفاع سلة الأغذية الأساسية بنحو 47% خلال السنوات الثلاث الأخيرة. الأمر الذي أوصل نسبة الذين أصبحوا يصنفون عند الحد الأدنى من خط الفقر المدقع إلى 6%، وهو ما أدى إلى تدهور وضع الأطفال أقل من خمس سنوات، حيث أصبحوا أكثر من يعانون من مشكلات نقص التغذية في مصر، حيث ارتفعت نسبة سوء التغذية من 18% سنة 2005 إلى 25% في سنة 2008.حسب تقدير خبراء “الفاو” فإن مستوى الاكتفاء الذاتي من الحاملات الزراعية تراجع بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الأخيرة رغم الزيادة المستمرة في عدد السكان، فقد كانت نسبة الاكتفاء الذاتي من الحبوب في بداية السبعينات 68%، وهذه النسبة تراجعت في سنة 2006 لتصل إلى 62%، مما جعل مصر المستورد الأول للقمح في العالم، كما انخفض الاكتفاء من اللحوم في الفترة ذاتها. من 95% إلى 9.74%، بينما تراجع الاكتفاء الذاتي من الزيوت النباتية بنسبة 50%.(4)لا وجه للمقارنة بين هذا التراخي الذي نلمسه في مصر وبين التعبئة واسعة النطاق الحاصلة في دول الاتحاد الأوروبي للحفاظ على البيئة ومواجهة آثار الاحتباس الحراري، ذلك أن من يطلع على الإجراءات الحازمة والاحتياطات التي اتخذت في دول الاتحاد لمواجهة احتمالات المستقبل. يدرك أن الفرق بين ما يحدث عندنا وعندهم هو عين الفرق بين الجد والهزل. يكفي أن تعلم مثلا أنه منذ ثلاثين عاما (سنة 1979) أصدرت المجموعة الاقتصادية الأوروبية أكثر من 300 توجيه وتعليمة لحماية البيئة، الأمر الذي دفع الدول الأوروبية إلى تعديل نظمها وممارساتها التزاما بتلك التعليمات، حتى أنهم في فرنسا، واعتبارا من أول نوفمبر/تشرين الثاني عام ،2006 أصبح من شروط بيع أي مسكن تقديم شهادة لتقييم أداء الطاقة، يقوم بتحريرها خبير يحدد قيمة استهلاك الطاقة المتوقع للمسكن، وهو أحد الإجراءات التي تقررت لمواجهة التغيرات المناخية، وهناك حملة واسعة النطاق في مختلف الدول الأوروبية لحث المواطنين على استخدام الدراجات في الانتقال بديلا عن السيارات لتخفيف التلوث والحد من استهلاك الطاقة، وقد حققت هذه الحملة نجاحات ملموسة في فرنسا وإنجلترا وهولندا والنمسا.أن المرء لا يستطيع أن يخفي دهشته وانزعاجه من تفشي عدم الاكتراث بالمؤشرات والإنذارات الخطيرة التي يتحدث عنها العلماء، خاصة بالدلتا ومستقبلها، بما يوحي بأن هذا الملف لا يمثل أولوية في تربية اهتمامات السلطة، وأرجو أن أكون مخطئا في ظني أن الانشغال بانتقال السلطة في مصر أصبح الشاغل الأساسي لأولي الأمر في البلد، الذي صرف الانتباه عن أمور كثيرة، بعضها كما رأيت يتعلق بمستقبل البلد ذاته.أدري أن مشكلات مصر كثيرة وثقيلة الوطأة، لكننا نفهم في السياسة أمرين، أولهما أن المشكلات ينبغي أن ترتب حسب أولوياتها، بحيث تحتل القضايا الحيوية والمصيرية رأس تلك الأولويات، الأمر الثاني أن من لا يستطيع أن يتصدى لحل مشكلات البلد، عليه أن يرفع يده عنها، بحيث يخلي موقعه لغيره لكي يجرب حظه في حلها، لكن الحاصل أن مسؤولينا الذين احتكروا السلطة في البلد فشلوا في ترتيب الأولويات وعجزوا عن حل المشكلات الكبرى، فلا هم رحموا ولا هم انسحبوا لكي تنزل رحمة الله على الخلق.
-عن صحيفة الخليج الإماراتية
01 مايو 2009
by trtr388
13 مارس 2009
by trtr388
فوجدت ُ أعظمها عبادةُ ذاتى"
نزار قبانى..،
ربما يرى البعض فجاجة وخروج عن المألوف فى كلمات نزار
فرغم ما تحتوى الكلمات من معانى تحدث اثر الصدمة فى نفس المتلقى
الا انها توصيف لحال البشر فى هذا الزمان اصدق ما يكون
لدرجة انها من قوة الصدق تجعلك تكذب على نفسك!
تعلم الانسان فى هذا الزمان فنون شتى واكتسب مهارات متنوعه
فن الخداع
اكثر فنون هذا الزمان انتشارا واكثرها براعه واتقاناً
والخداع يأخذ اشكال مختلفة تذكرك بلوحة تكعيبية لبيكاسو
الوجوه تأخذ شكل المنحنيات والاحاسيس تجسدها مجسمات ومكعبات مصمتة
حتى الذاكره فى حياتنا تتوارى خلف الالوان الداكنة الباهته والرمُاديه
ويتحول الانسان الى دُمية تحركها خيوط الخوف والجهاله والرغبات
يولد الانسان نقى على الفطرة ويوم بعد يوم يتعرف على الخداع والوانه
بداية من الخدعة الاولى التى تعرض لها عندما ابدلوه ثدى امه بهذى الخدعة الكوتشوك المطاطية "السكاتة"
وبرغم انه شعرَ الخدعة واحس مرارة طعمها الا انه رضى وصمت وتعايش معها
اذاً من البداية استمرىء الخداع ورضى به !
ولن يستغرب بعدها اى احاسيس او اى افعال تحمل الخداع بشكل سافر او مقنع
" وشافى النفس من نزعات شرٍ كشافاً من طبائعها الذئابُ"
فن " الانا " الانانية
ربما هى من الاشياء الموجوده فى طبيعة البشر
وكل المصلحون وحملة وحي السماء سعوا ما وسعهم السعى لتخليص الانسان من هذى الرذيلة
الا انها مُتأصلة فيه وفى طبيعته وكما قيل:
الطبع والروح موضوعانِ فى جسدً لا يخرج الطبع حتى تخرج الروحُ
وفى هذا الزمان اخذت "الانا" شكل اخر مختلف وجديد واكثر بشاعة
ولم يعد مستغرباً ان نرى ونسمع كل يوم اهوال ما يترتب عليها وما يُرتكب بإسمها
حقيقة استغرب عندما اجد الانانيه لم تعد صفة مقيته او منبُوذة
بل اصبحت هى الاصل وما دونها شاذ فى صفات الناس
كلنا لا يرى الا نفسه .. وكلنا لا يجد فيمن حوله ما يُرضيه عنهم
ولا نسمع الا صوتنا ولا نطرب الا لغنائنا ولا نسعد الا بالتفرد عمن سوانا
بدلنا كل جمال باقبح ما فينا
واستعرضنا القبح على منصات الانانية بفخر وزهو !
وغدت كل المعانى معكوسة وكل الصفات بلا موصوف غير انفسنا
وعندما توارى كل الناس كُلاً خلف نفسة لم نرى منا غير الحَسن ولا نجد فيمن هم سوانا الا القبيح
هو فن البشاعة و ارتقاء قمم الهوان " هل كنت تعلم ان للهوان قمم"؟
داءٌ عُضال متوارث فى المجتمع ويستشرى ويذيد
هذا الذى جعل الانسان يسير ويجر ورائه هموم لا تقوىَ على حملها الجبال
وكل اولائك المُنكبُون على هم الحياة لا يجدون سواه مجداف لتسير مركب الحياة
واى حياة تلك المكبلة باغلال الذل وارهصات الطبقية المزاجية والعسف والجور فى محراب البشر
هل يا تُرى هم راضون حقيقةً به وهل هم راضون بهذا فى انفسهم
وهل اندثر الكرام واصبحوا اثر بعد عين فى زمان الذل والاذلال والتذلل
ردء ثقيل وتبعه مُضنيه تلك التى المت ببنى البشر
والذل منه الذل الصريح وهذا ربما يُقبل من البعض ولكن الذل المُقنع هو ابشع انواع هذا الداء
ولا يأتى الذل الا من ثقافة مجتمع ومن تربية نفسية مريضه
جُبل بنى البشر عليها
ولا يسعنى الا ان اقول " اذا دنت نفس الكريم تذوب فى اعماقهِ"
كثيرٌ هى فنونا المعاصرة والتى اجدناها وبرعنا فيها
لا تستغربوا من كلامى كثيرا فانا اعلم انها امراض اصابت المجتمع
ولكن اغرب ما فى الامر ان المجتمع اعطها الوان مختلفة وعادت امرضُنا ارهصات
وتحولت الارهصات الى فنون وبراعة وابدعات
فنون تسجل لبنى هذا الزمن
10 فبراير 2009
by trtr388

"كـن عن همومك معرضا وكل الأمور إلى القضا
أبشر بخير عاجـل تنـسى بـه مــا قــد مـضى
فلـرب أمـر مسخــط لــك في عـواقـبــه رضــا
ولـربـمــا اتسـع المضيـق وربـما ضاق الفـضـا
الله يـفـعــل مـا يـشــاء فــلا تـكـن مـتـعـرضـا
الله عــودك الجـميـل فقس على مـا قد مضى"
ز
مريرة الحياة .. ربما تكون بطعم اللوز لاتخلو من المرارة المحببه عند من لم يعتدها
و رغم مرارتها الا ان الناس راغبون بها ويسعون لها حتى وان ادعوا عكس ذلك
لا نرضى عنها ولا نقبل بكل ما فيها الا اننا نتذوقها برغبة وبلا حذر
وهموم الحياه غيوم متلبده فى الافق غامق لونها كلون مشاعرنا عندما يعترينا الالم
لعل قليل من الذهد فيها يًبدى لنا بشاعة روعتها و ربما قسوتها احياناً
كنت فيما مضى ابحث داخلى عن سر ما ينتابنى من الضجر والملل
وكانت محاولاتى فى البحث عن سبب الكدر تعود لى باسباب ربما كانت تقنعنى وقتها
غير انى فى الفترة الاخيرة ما عدت ارضى باسبابى الملفقة ربما لانى غدوت اعرف الكثير من امر نفسى
وربما اكثر مما كنت اطمح من المعرفه التى كانت ترضينى
وبحث الانسان عن اسباب الشقاء ربما فيه هروب من واقعه التعس وما يسكنه من الضجر
لم اقل بحث الانسان عن السعادة لانى ادركت ان اِكسير السعادة نضبت وجفت منابعه
وما عادت تركيبتهُ السحرية قادرة على ازالة ما يعلق بالنفس من الهموم والمكدرات
حتى انى وضعت عنوناً للتدوينه منقوص وغير مكتمل
"رُبما ضاق الفضا"
حاله ربما تكون طارئه او عابرة الا انها حاله مؤلمة
اصعب شعور عندما نجد داخلنا زهد فى كل شىء حتى فى الحياة ذاتها
زهد يجعل من الملل حاله استثنائيه فى خضم بحر متلاطم ربما الملل ابسط امواجه
لم يحرك سكون رتابه الايام اى مؤثر حتى وان بدى للبعض قوى
كل شىء اصبح تكرار لما قبلة حتى مشاعرنا افكارنا احساسنا بالحياة
رتابه وملل مُضجر مَقيت
تكرار العنف او اللين الحب او الكراهيه
كل الوجوه تتكرر كل المعالم متشابه فى تضاريس وجوهّ وحياة البشر
الاعتياد على نفس المشاعر والاعتياد على ذات الاحاسيس اعتياد مالح
الابتسامات ما عادت تخفى سرائر النفوس وغدت بالنسبة لى انياب
انياب بارزة تفترس ما عندى من قناعه بتفاهة الابتسامة احيانا
مللت من كل هذا ومللت من شعورى بالملل
غصه داخلى لا اجد حتى فى الدمع مبرر لازالتها اودافع لسترها عنى لانها ببساطة منى
ان تنتظر لا شىء ....اصعب شىء
وان لا تنتظر... ربما يكون موت رغم وجود النبض وهمس الانفاس
مصاب انا فى احاسيسى بسكتة شعوريه ومكبل بصمتى
ربما عرفت الفشل فى الحب
ربما عشت الفشل فى العمل بميزان الربح والخسارة
ورغم ما حققت من خسائر فادحة فى محطات حياتى .. الا انى لم اتأثر ولم اتوقف طويلاً
غير انى لم اجرب من قبل " الفشل فى الحياة"
كل ما حولى لا يرضينى وكل ما داخلى لا يرضينى
قناعاتى الكبرى تتلاشى امام مرارة الصبر المطلق والحُزن المطبق والالم السرمدى
.... ربما ضاق الفضا ... هذا ما توفقت معه من الابيات الشعريه التى اراد قائلها ان يبث روح التفائل فينا
واجدنى اكررها مؤكدا ( ضاق الفضا ... ضاق الفضا )
-
--
ابحث موضوعات المدونة
متابعات
-
-
غزة .. سؤال إجباري - سؤال اجباري...!! وبالطبع نحتاج الي اجابة واضحة وصريحة الاجابة لن تأتي الا من داخلنا هذه الحلقة تستحق المشاهدة اكثر من مرة وجديرة بالنشر واعادة النشر ...
اكثر الموضوعات قراءة
-
مواقف القذافي تثير الجدل دائماً اعتبر الزعيم الليبي، معمر القذافي، أن المواجهة بين الصين والولايات المتحدة "محتومة" ورأى...
-
أدانت محكمة أمريكية العالمة الباكستانية عافية صديقي بتهمة محاولة اغتيال عملاء امريكيين عندما كانت معتقلة للتحقيق معها في افغانستان. وق...
-
أصيب النائب الأسبق لرئيس الوزراء العراقي طارق عزيز بجلطة دماغية، نقل على اثرها الى مستشفى أميركي في قاعدة عسكرية شمال بغداد، حيث يرقد في ح...
-
هناك قضية جنسية ظلت تحير ملايين النساء والرجال على السواء، ثبت الآن عدم وجودها. فقد توصل فريق من العلماء البريطانيين الى ان «نقطة جي» (G ...
-
يعتزم "المصرف العربي الدولي" الاستغناء عن خدمات الدكتور عاطف عبيد، رئيس الوزراء السابق والرئيس الحالي للبنك بنهاية العام الحالي، ل...
-
وجّهت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" تحذيرًا من تصاعد وقوع الانهيارات الأرضية في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك. وجاء ال...
-
يستعد الأردن لتنفيذ مهرجان أكبر حفل شواء في العالم سيقام على طريق المطار في العاصمة عمّان يوم الرابع من يوليو/تمور 2009، وذلك بعد أن استكملت...
-
أحدثت دبي صدمة في أوساط المستثمرين العالميين وأثارت غضب البعض منهم بعدما طلبت "دبي العالمية" تأجيل سداد الديون المترتبة عليها، ر...
-
تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في روضة خريم أمس، جائزة الملك خالد للإنجاز الوطني في دورتها الأولى. وتشرف بتقديمها ل...
-
تحاول شرطة هونج كونج يوم الخميس تعقب مؤسس أحد مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت "الفيس بوك" باللغة الصينية زعم أعضاؤه أنهم يخ...