النطق بإعدام هشام طلعت مصطفى والسكري في قضية مقتل سوزان تميم

26 يونيو 2009 by: trtr388



نطقت محكمة جنايات القاهرة امس الخميس بحكم الإعدام
الذي أصدرته الشهر الماضي ضد رجل الإعمال والنيابي المصري البارز هشام طلعت مصطفى
ومساعده ضابط الشرطة السابق محسن السكري في قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان
تميم.وقتلت سوزان تميم (32 عاماً) في مسكنها بدبي أواخر يوليو/تموز من العام
الماضي.


وأحالت المحكمة حكم إعدام مصطفى والسكري إلى المفتي لأخذ الرأي الشرعي فيه.ورأي المفتي استشاري، وهو يؤيد عادة أحكام الإعدام التي تحال إليه من محاكم الجنايات.
وأحيل مصطفى في سبتمبر/أيلول إلى المحاكمة كمتهم ثان مع السكري.وقال النائب العام المصري عبد المجيد محمود، إن السكري سافر إلى دبي لقتل تميم بتحريض من مصطفى الذي دفع له مليوني دولار، وأن السكري تعقبها في لندن محاولاً قتلها قبل أن يقتلها في دبي.وأضافت المحكمة إلى حكمها الذي نطقت به اليوم الخميس عقوبة السجن لمدة عشر سنوات ضد السكري لإدانته بحيازة سلاح، وذخيرة بدون ترخيص، وتقول الشرطة، إنها عثرت على السلاح والذخيرة خلال تفتيش مسكنه في مصر.وحكمت المحكمة أيضاً بتعويض مؤقت خمسة آلاف جنيه وواحد لوالد ووالدة وشقيق سوزان تميم الأمر الذي يسمح لهم بطلب تعويض عن قتلها من مصطفى والسكري متضامنين أمام محكمة مدنية مصرية.وأحالت المحكمة إلى المحكمة المدنية المختصة طلبي إثبات الزواج بسوزان تميم واللذين قدما إليها من كل من المنتج اللبناني عادل معتوق، والملاكم العراقي رياض العزاوي، وقال كل منهما للمحكمة من خلال محامين، إنه كان زوجاً لها قبل مقتلها.وجيء بمصطفى والسكري إلى قاعة المحكمة، وكان في يد كل منهما مصحف لكنهما أخرجا من القاعة بسرعة ربما في نطاق إجراءات الأمن المفروضة عليهما.ومن حق المحكمة أن تعلن أسباب الحكم في غضون 30 يوماً من تاريخ النطق به كما يمكن للمحكوم عليهما الطعن فيه أمام محكمة النقض في غضون 60 يوماً.وتنظر محكمة النقض، وهي أعلى محكمة مدنية مصرية في مدى صحة تطبيق القانون، وليس في موضوع الدعوى، فإن رأت عيباً في تطبيق القانون تعيد الدعوى إلى محكمة جنايات القاهرة لكن أمام دائرة أخرى غير الدائرة التي أصدرت الحكم، وإذا لم تر عيباً في تطبيق القانون يصير الحكم نهائياً وباتاً، وواجب التنفيذ.ويقول محامون، إن المحاكم المدنية تعلق نظر قضايا التعويض التي تقام أمامها بأحكام محاكم جنائية إلى أن تصير الأحكام الجنائية نهائية وباتة.وقبل إحالة مصطفى (49 عاماً) للمحاكمة كان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة طلعت مصطفى التي تعمل بإنشاء العقارات في مصر، ودول عربية أخرى، وتولى شقيقه طارق رئاسة المجموعة.وتردد أن مقتل سوزان تميم كان بدافع أنها قطعت علاقة كانت تربطها برجل الأعمال المصري بعد انفصالها عن معتوق.ويقول العزاوي، إنه عاش مع تميم في لندن لمدة 18 شهراً إلى أن سافرت إلى دبي.وصرح العزاوي لصحيفة صنداي تايمز البريطانية في سبتمبر/أيلول، إن مصطفى ربطته علاقة بتميم قبل زواجهما، وأن مصطفى عرض عليها 50 مليون دولار مقابل أن تعود إليه.ويشغل مصطفى منصب وكيل اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى كما أنه عضو في المجلس الأعلى للسياسات أبرز لجان الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، ويرأس المجلس الأعلى للسياسات جمال مبارك ابن الرئيس المصري.وفتحت مصر تحقيقاً في حادث مقتل تميم بناء على طلب من دولة الإمارات العربية التي طلبت الاستدلال على السكري.وجرى التحقيق مع مصطفى بعد التحقيق مع السكري الذي قال النائب العام، إنه اعترف بقتل تميم.وأجريت المحاكمة في مصر لأن القانون المصري يمنع تسليم المواطنين لمحاكمتهم في الخارج.ونالت تميم شهرة بعد فوزها في مسابقة في برنامج تلفزيوني، ولها عدد من الأغنيات في شريطين.


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: