جهود لإيجاد بلد يستقبل سجين سوري من غوانتانامو

26 يونيو 2009 by: trtr388



أمر قاض فدرالي بإطلاق سراح السوري عبد الرحيم عبد
الرزاق يانكو من معتقل غوانتانامو بحجة أن المبررات القانونية لاستمرار احتجازه
"منافية للمنطق"، وأمر القاضي ريتشارد ليون الحكومة بالسعي دبلوماسيا لإيجاد بلد
يقبل باستضافة يانكو (30 عاما)، كونه من المستبعد إرساله إلى وطنه
سوريا.


وأوردت صحيفة "واشنطن بوست" أن يانكو تعرّض للتعذيب على أيدي تنظيم "القاعدة" وحركة "طالبان" في السجن لـ18 شهرا، لأن قادة المجموعتين اعتقدوا انه جاسوس أميركي، وبعد إخلاء سبيله في أواخر عام 2001، عادت السلطات الأميركية وأوقفته ونقلته إلى غوانتانامو للاشتباه في أنه عضو في المجموعتين. ونقلت وكالات الأنباء عن وكيل يانكو ستيفن سادي قوله: "إنها مأساة، تعرّض الرجل للتعذيب بطرق فظيعة ثم حاول تقديم تقرير عن انتهاكات لحقوق الإنسان تعرّض لها إلى القوات الأميركية، إنه شخص شجاع ويريد أن يروي قصته، لكنهم ظنوا أنه إرهابي".وتزعم الحكومة أن يانكو توجّه إلى أفغانستان عام 2000 للانضمام إلى "طالبان" أو "القاعدة"، وانه أمضى حوالي خمسة أيام في ضيافة "القاعدة" ثم نحو ثلاثة أسابيع في أحد معسكرات التدريب. ولكن قادة "القاعدة" اشتبهوا في أنه يتجسّس لصالح الولايات المتحدة، وعذبوه لثلاثة أشهر إلى أن اعترف مكرهاً، ورمي في سجن "طالبان" لـ18 شهراً. وعند فرار عناصر الحركة من السجن في نهاية عام 2001 ترك يانكو، فاعتقلته السلطات الأميركية للاشتباه في انتمائه إلى التنظيمين الإرهابيين، وأوضح سادي أن يانكو حاول الانتقال إلى أوروبا أو كندا من خلال أفغانستان بصفة لاجئ، وبقي في المعسكر التدريبي رغما عنه.


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: