نابلس تدخل إلى موسوعة "غينيس" بكنافتها العريقة
19 يوليو 2009 by: trtr388نجح الفلسطينيون السبت بدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية عبر إعداد أكبر طبق من الكنافة بلغ طوله 74 متراً وعرضه 110 سنتيمترات ووزنه 1765 كيلوجراماً.
وخلال الاحتفال بالانتهاء من صنع طبق الكنافة بحضور آلاف المواطنين إضافة إلى رئيس الحكومة الفلسطينية "سلام فياض" وعدد من الوزراء وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى السلطة الفلسطينية، قال "حازم الشنار" رئيس لجنة المواصفات والمقاييس الفلسطينية في وسط مدينة نابلس: طول سدر (طبق) الكنافة بلغ 74 متراً بعرض 110 سنتيمترات ووزنه 1765 كيلوجراماً وبناء على ذلك يكون هذا أكبر سدر كنافة في العالم.
وكانت الفكرة تقضي بعمل طبق كنافة بوزن 1350 كيلوجراماً لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية حسب اللجنة المنظمة لهذا الحدث الذي شارك فيه 25 من أصحاب محلات الكنافة التي تشتهر بها مدينة نابلس.
وقال الشاب "عمار غنيم" أحد المشاركين في صنع طبق الكنافة لرويترز: لقد استغرق العمل في إنتاج هذا السدر أربع وعشرين ساعة متواصلة.. أشعر بسعادة لا توصف بإنجاز هذا العمل الضخم.
واحتشد الآلاف من المواطنين القادمين من المدينة والمناطق المجاورة لها إضافة إلى عدد من الفلسطينيين الذين يقيمون في إسرائيل حول طبق الكنافة الذي ما إن أعلن عن افتتاحه لم يبق منه شيئاً بعد أن تناوله الحضور، وكان المنظمون أعلنوا أنه يكفي لستة آلاف شخص.
وبدت مدينة نابلس تنفض غبار الحصار عنها بعد سنوات من الإغلاق والحواجز التي كانت تعيق دخول المواطنين إليها والخروج منها مما افقدها ميزتها التي عرفت بها لسنوات طويلة كعاصمة اقتصادية للفلسطينيين، فقد هجرتها العديد من الإدارات الإقليمية للبنوك والشركات إضافة إلى عدد من وزارات السلطة الفلسطينية إلى رام الله.
وعملت الحكومة الفلسطينية برئاسة "فياض" على إعادة الأمن للمدينة من خلال نشر قوات الأمن الفلسطينية التابعة لها وإنهاء مظاهر الفلتان الأمني في المدينة، الأمر الذي أدى إلى رفع الحصار عنها وإزالة عدد من الحواجز التي كانت تحيط بها وتسهيل المرور على حواجز أخرى بقيت قائمة ومنها حاجز حوارة.
م : اربيان بيزنس
وخلال الاحتفال بالانتهاء من صنع طبق الكنافة بحضور آلاف المواطنين إضافة إلى رئيس الحكومة الفلسطينية "سلام فياض" وعدد من الوزراء وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى السلطة الفلسطينية، قال "حازم الشنار" رئيس لجنة المواصفات والمقاييس الفلسطينية في وسط مدينة نابلس: طول سدر (طبق) الكنافة بلغ 74 متراً بعرض 110 سنتيمترات ووزنه 1765 كيلوجراماً وبناء على ذلك يكون هذا أكبر سدر كنافة في العالم.
وكانت الفكرة تقضي بعمل طبق كنافة بوزن 1350 كيلوجراماً لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية حسب اللجنة المنظمة لهذا الحدث الذي شارك فيه 25 من أصحاب محلات الكنافة التي تشتهر بها مدينة نابلس.
وقال الشاب "عمار غنيم" أحد المشاركين في صنع طبق الكنافة لرويترز: لقد استغرق العمل في إنتاج هذا السدر أربع وعشرين ساعة متواصلة.. أشعر بسعادة لا توصف بإنجاز هذا العمل الضخم.
واحتشد الآلاف من المواطنين القادمين من المدينة والمناطق المجاورة لها إضافة إلى عدد من الفلسطينيين الذين يقيمون في إسرائيل حول طبق الكنافة الذي ما إن أعلن عن افتتاحه لم يبق منه شيئاً بعد أن تناوله الحضور، وكان المنظمون أعلنوا أنه يكفي لستة آلاف شخص.
وبدت مدينة نابلس تنفض غبار الحصار عنها بعد سنوات من الإغلاق والحواجز التي كانت تعيق دخول المواطنين إليها والخروج منها مما افقدها ميزتها التي عرفت بها لسنوات طويلة كعاصمة اقتصادية للفلسطينيين، فقد هجرتها العديد من الإدارات الإقليمية للبنوك والشركات إضافة إلى عدد من وزارات السلطة الفلسطينية إلى رام الله.
وعملت الحكومة الفلسطينية برئاسة "فياض" على إعادة الأمن للمدينة من خلال نشر قوات الأمن الفلسطينية التابعة لها وإنهاء مظاهر الفلتان الأمني في المدينة، الأمر الذي أدى إلى رفع الحصار عنها وإزالة عدد من الحواجز التي كانت تحيط بها وتسهيل المرور على حواجز أخرى بقيت قائمة ومنها حاجز حوارة.
م : اربيان بيزنس
