اكتشاف شمبانزى شبيه بالبشر

03 أكتوبر 2009 by: trtr388





ذكرت صحيفه ABC الإسبانية، أنه تم اكتشاف حفريات تدعى ارديبيثكس، وهى نوع من أسلاف الإنسان يعيش 4.4 مليون عام، وذلك بعد اكتشاف "لوسى"، وهى إناث شبيهات بالقرود ولكن بدون ذيل وأطراف أطول.



وأضافت الصحيفة، أن العلماء يعتقدون أن آخر جد مشترك بين الإنسان والشمبانزى يعيش حوالى ستة أو أكثر من مليون عام، بينما ارديبيثكس نفسه هو آخر جد مشترك يشارك الإنسان فى العديد من الخصائص ومن خلال تحليل الجمجمة والأسنان والحوض واليدين والقدمين وعظام أخرى ويبلغ طوله أربعة أقدام أما وزنه فيبلغ خمسين كجم ويمكنه المشى معتدلاً على قدميه.



وذكرت الأبحاث التى تمت على أيدى الباحثين فى جامعة كاليفورنيا، حيث قام 47 باحثاً من مختلف أنحاء العالم بدراسة 110 عينات من أردى من شمال غرب أثيوبيا أن أردى كان له مخ صغير مماثل لأنثى البابون أو الشمبانزى أما أنفه البارزة وجبهته تختلف تماماً عن تلك التى فى الشمبانزى.



وحتى الآن يفترض الباحثون أن آخر شىء مشترك بين القرود والبشر من هذه الفصيلة اعتادت أن تعيش فى بيئة مشجرة ورطبة وأنه مخلوق يستطيع العيش بين عالمين الأرض والأشجار, ومن الأشياء التى تتشابه بها مع الشمبانزى هى تأرجحها وتدليها من الفروع، أما أسنان "أردى"، فهى مختلفة تماماً عن أسنان القرود الحديثة وأثبت تحليل مينا الأسنان أن هذه الفصيلة كانت تتبع نظاماً غذائياً متنوعاً نسبياً وتشمل الغابات والفواكه ومن الممكن أن يأكل المكسرات والحشرات والأطعمة الأخرى وأيضا أثبت تحليل أسنانهم أن أردى كان اجتماعياً أقل عدوانية من الشمبانزى وغيرها من القرود الأفريقية وعلاوة على ذلك أن أيدى أسلاف البشر مرنة نسبياً.






علماء: أقدم هيكل عظمي يرجح نظرية "الإنسان أصله قرد"

 
قال علماء إن اكتشاف أقدم هيكل عظمي لأنثى تنتمي إلى فصيلة "القردة العليا"، يبلغ طولها 1.22 متراً، وعاشت قبل أكثر من أربعة ملايين عام، يمكنه أن يقدم الكثير من المعلومات حول كيفية تطور البشر.


ويعتقد العلماء أن البقايا الأحفورية للهيكل العظمي التي عثر عليها عام 1994 في إثيوبيا، وتمت دراستها لسنوات من قبل فريق دولي، تدعم الاعتقاد السائد بأن الإنسان وقرد الشامبانزي ينحدران من أصل واحد.


وقال مدير مشروع دراسة الهيكل، تيم وايت، الباحث في جامعة كاليفورنيا، إن "هذه الأحفورة ليست عادية، فهي لا تعود لقرد شامبانزي، وليست أيضاً لإنسان، إنها تظهر ما كان عليه حال البشر في ذلك الوقت."


والهيكل العظمي للأنثى، والتي أطلق عليها اسم "آردي"، عاشت قبل نحو 4.4 مليون سنة، في المنطقة التي تعرف الآن بإثيوبيا، مما يجعل هيكلها أقدم بنحو مليون سنة من هيكل "لوسي"، الذي اكتشف عام 1974 في أفريقيا
ويتكون هيكل "آردي" من 125 عظمة تضم الجمجمة، والأسنان، والحوض، واليدين وعظام القدمين، ويقول العلماء إن البيانات التي جمعت من دراسة تركيب العظم على مدار الـ17 عاماً الماضية، كشفت المزيد من تاريخ البشرية.


وذكر سي أوين لفجوي، وهو عالم أحياء ومتخصص في التطور في جامعة كنت: "في الواقع فإن هيكل آردي يخبرنا بأننا كبشر تطورنا إلى صورتنا الحالية على مدار أكثر من ستة ملايين سنة مضت."






أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: