سورية تعين سفيراً جديداً لها لدى السعودية
01 أكتوبر 2009 by: trtr388
عينت سورية وزير الإعلام السابق مهدي دخل الله سفيراً لها في الرياض التي وافقت على دخل الله رسمياً.
وقال القائم بأعمال السفارة السورية في الرياض قصي مصطفى،"سورية رشحت وزير الإعلام السابق مهدي دخل الله سفيراً لها في السعودية الأمر الذي حظي بالموافقة السعودية وبشكل رسمي"، وذلك وفقاً لموقع سيريا نيوز.
ويأتي تعيين دخل الله سفيراً لسورية في الرياض إثر الزيارة المفاجئة للرئيس السوري بشار الأسد إلى مدينة جدة السعودية الأسبوع الماضي للمشاركة في حفل افتتاح جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، إذ أجرى الرئيس الأسد خلالها مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز تناولت مجالات التعاون بين الرياض ودمشق، إضافة إلى عدد من الملفات بينها الملفين العراقي واللبناني
وأضاف مصطفى، إن "تسلم دخل الله لمهامه كسفير لسورية في السعودية هي مسألة وقت بعد إنهاء الإجراءات البروتوكولية"، مشيراً إلى أن "القيادة السورية، ودخل الله يريدون بدء مهام السفير السوري في السعودية في أقرب وقت".
ووافقت سورية في وقت سابق على تعيين عبد الله العيفان سفيراً للسعودية لديها بعد خلو المنصب لأكثر من عام، وذلك عندما قررت السعودية في أواخر فبراير/شباط العام الماضي نقل سفيرها في دمشق أحمد القحطاني إلى العاصمة القطرية الدوحة بعد أن مضى على وجوده في دمشق ثلاث سنوات تقريباً، دون تعيين خلفاً له، الأمر الذي اعتبره محللون مؤشراً على توتر العلاقات بين البلدين.
وعن العلاقات السورية السعودية، قال مصطفى، إن "الجميع بات يعلم أن العلاقات السورية السعودية السورية لا يشوبها شائبة، وليس هناك أي منغصات".
وشهدت العلاقات السورية السعودية تطوراً ملحوظاً تجسدت في عدة مؤشرات كان آخرها تسلم العاهل السعودي رسالة من الرئيس الأسد في وقت ينتظر فيه زيارة الملك عبدالله دمشق خلال الأيام القليلة المقبلة حيث يعقد لقاء قمة مع الرئيس الأسد تتناول إضافة إلى العلاقات الثنائية، وفقاً لتقارير إعلامية، ثلاثة ملفات رئيسة هي الأوضاع في العراق، والأراضي الفلسطينية، ولبنان.
وعن الزيارة المرتقبة للعاهل السعودي إلى دمشق، قال مصطفى، إن "الزيارة قائمة، وستتم في الأيام المقبلة، وفي الوقت الذي ترتأيه قيادة البلدين مناسباً".
وشهدت الآونة الأخيرة اتصالات مكثفة بين سورية والسعودية، وتحسناً في العلاقات في أعقاب إعلان العاهل السعودي المصالحة العربية في العاصمة الكويتية الكويت خلال القمة العربية الاقتصادية التي عقدت في يناير/كانون الثاني الماضي، ما أثمر عن زيارة الرئيس الأسد إلى السعودية منذ أيام، وقبلها مارس/آذار الماضي، وزيارة وزير الخارجية وليد المعلم في فبراير/شباط الماضي إضافة إلى عدد من الرسائل المتبادلة نقلها مسؤولون من البلدين.
ويشغل مهدي دخل الله حتى تعيينه سفيراً في الرياض منصب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية في دمشق، وشغل قبل ذلك منصب رئيس تحرير صحيفة البعث الرسمية، ثم شغل منصب وزير الإعلام حتى العام 2004، في حين يشغل قصي مصطفى حالياً منصب القائم بالأعمال في السفارة السورية في الرياض
