السعودية تسجل عشرة آلاف إصابة بالسرطان في عام واحد
04 فبراير 2010 by: trtr388قالت وزارة الصحة السعودية اليوم أنه تم تسجيل عشرة الآف إصابة بمرض السرطان في عام واحد وأن أكثر عشرة سرطانات انتشاراً في المملكة بين النساء سرطان الثدي.
كما كشف السجل الوطني للأورام في المملكة عن أكثر عشرة سرطانات انتشاراً في المملكة بين النساء سرطان الثدي ( 24.3) والغدة الدرقية (9.9) والقولون والمستقيم (8.8) وأمراض لا هودجكين (6.5) واللوكيميا (4.7) والمبيض (3.5) والجلد (3.4) وأمراض هودجكين (2.6) والدماغ والجهاز العصبي (2.5) وعنق الرحم (3.7) أما الرجال القولون والمستقيم (11.8) وأمراض لا هودجكين (9.3) واللوكيميا (6.9) والكبد (5.7) والرئة (7) وأمراض هودجكين (4.3) والجلد (4.1) والمثانه (4.2) والبروستات (7) والمعدة (4.2).
من جانب قال الدكتور خالد مرغلاني المتحدث الرسمي في وزارة الصحة أن السجل الوطني للأورام في المملكة يفيد بأن السرطان هو المسبب الرئيسي للوفيات عالمياً التي تبلغ 7.4 مليون وفاة (حوالي 13% من إجمالي الوفيات عام 2004م).
وأن معدل الحدوث الخام من السرطان بالمملكة هو 41.1 لكل 100.000 من السكان وفي شرق المتوسط يبلغ 97 لكل 100.000 من السكان أما معدل الحدوث (ASR) من السرطان في المملكة فيبلغ 69.7 لكل 100.00 من السكان حيث يبلغ في الرجال 70.2 وفي النساء 69.3 لكل 100.000 من السكان أما في أمريكا فيبلغ معدل الحدوث (ASR (117.7 لكل 100.000 من السكان.
وأشار إلى أنه في 2005م تم تسجيل 10513 حالة إصابة بالسرطان في المملكة منهم 5308 (50.5) رجال و 5205 (49.5) نساء وبلغ عدد السعوديين منهم 7761 .
وفي انكلترا يبلغ معدل الحدوث لسرطان الثدي (ASR) 144.6
وفي الإمارات 119 والسويد 89 والنرويج 76.1 وباكستان 69.1 والبحرين 51.3 وقطر 47.1 والكويت 44 وبولندا 40.7 وتايلاند 20.5 وعمان 15.8 أما في المملكة فيبلغ 15.4 .
وتحتفل المملكة باليوم العالمي للتوعية الصحية للوقاية من مرض السرطان وتحسين نوعية حياة المصابين به أسوة ببقية دول العالم تحت شعار "الآن يمكنك الوقاية من السرطان" حيث يحتفل العالم في 4 فبراير بيوم السرطان العالمي الذي يعتبر أحد أهم الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم.
وأوضح الدكتور مرغلاني أن تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أنّ هناك إمكانية لتلافي 40% من حالات السرطان إذا تم كشف الحالات ومعالجتها بشكل مبكر الذي يعتمد على المراقبة حيث تكون المعالجة أكثر فعالية .
وأضاف إن الوزارة تعمل حالياً على وضع إستراتيجية متكاملة في مجال الوقاية والعلاج من أمراض السرطان بكافة أشكاله من خلال تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع السعودي عن مرض السرطان وعوامل الخطورة المؤدية إليه والحرص على برامج الكشف المبكر والرعاية الصحية المتكاملة .
وأشار الدكتور مرغلاني إلى أن إستراتيجية الوقاية الأولية في الوزارة من السرطان تشمل تجنب عوامل الخطورة والتلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد الوبائي والسيطرة على الأخطار المهنية وإنقاص التعرض لأشعة الشمس.
كما أوضح التقرير أن هذا المرض سيؤدي بحياة 84 مليون نسمة في الفترة بين عامي 2005 و 2015 إذ لم تُتخذ أيّة إجراءات للحيلولة دون ذلك.
ويركز اليوم العالمي للسرطان لهذا العام على العوامل المسببة للمرض وكيفية الحد منها ومن أهمها الامتناع عن التدخين وتجنب التعرض للتدخين السلبي، إذ أن استخدام التبغ من أهم الأسباب المؤدية للإصابة بالسرطان على الصعيد العالمي، بالإضافة إلى الامتناع عن شرب الكحول ، تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة ، والمحافظة على الوزن الصحي المثالي وذلك من خلال التغذية السليمة والرياضة المنتظمة.
