جزائريون انتفضوا لمقتل مصري في ميلانو .. دم الفايد أصلح ما خربته الكرة
18 فبراير 2010 by: trtr388تجاهل مهاجرون جزائريون ومغاربة الخلاف الكروي الغاضب الذي نجم عن مباراتي المنتخبين الجزائري والمصري المؤهلتين لنهائيات كأس العالم 2010، وانتفضوا إثر مقتل عامل مصري مهاجر على أيدي مهاجرين بيروفيين.
وشارك مهاجرون جزائريون ومغاربة ومصريون في أعمال شغب في ضاحية بادوفا في ميلانو الإيطالية وحطموا واجهات محلات تجارية وقلب سيارات وحرق بعضها خلال اليومين الماضيين، إثر حادث اعتداء الذي تعرض له مهاجر مصري في الـ 19 من عمره، يدعى حامد محمود الفايد.
وجاء تفجر أحداث العنف إثر وفاة الفايد، متأثراً بجروح خطرة أصيب بها نتيجة شجار شارك فيه مصري وآخر من ساحل العاج مع مهاجرين من أميركا اللاتينية، وتحديدا من بيرو. وذكرت «وكالة الأنباء الإيطالية» ان «مجموعة من المصريين وعرب من شمال افريقيا يقدر عددهم بنحو 100 قاموا ليل السبت الماضي بأعمال شغب في ميلانو في ضاحية بادوفا، حيث قاموا بتحطيم بعض السيارات وواجهات المحال الزجاجية اثر مقتل شاب مصري (19 عاما) على يد مجموعة من مهاجري أميركا اللاتينية بعد مشاجرة نشبت بينهما في حافلة نقل عام. واكدت الشرطة الايطالية ان «مهاجرين جزائريين ومغاربة كانوا على مقربة من مكان الحادث، دخلوا في اشتباكات مع عناصر الشرطة». وكشفت مصادر، أن «الشرطة الإيطالية تمكنت من التعرف على نحو 40 مشاركا في أعمال العنف غالبيتهم من المصريين، بينهم مقيمون غير شرعيين من المغرب والجزائر حاولوا التعاطف مع الضحية المصري»، وفقاً لصحيفة «الشروق» الجزائرية. ويؤكد هذا الحدث بالنسبة للبعض ما ذهب إليه المثل العربي الشائع «أنا وأخي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب»، في حين قال البعض بمثل آخر هو «عمر الدم (العربي) ما بيصير مية».
