فرنسا تتعهد بعدم التخلي عن حماية أمن "إسرائيل"

20 فبراير 2010 by: trtr388


أعلن رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فييون خلال زيارته إلى سوريا اليوم السبت أن فرنسا لن تتخلى أبدًا عن نهجها الرامي إلى ضمان أمن "إسرائيل"، داعيًا حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى التخلي عن نهج المقاومة ضد "إسرائيل".
وأشار فييون في معرض حديثه إلى أن باريس تؤيد فكرة إقامة دولة فلسطينية في إطار حدود آمنة ومعترف بها.



ودعا رئيس الوزراء الفرنسي حركة "حماس" إلى التخلي عن المقاومة المسلحة ضد "إسرائيل" وتحقيق هذه الخطوة  في إطار مفاوضاتها مع السلطة الوطنية الفلسطينية.
وتتمتع العلاقات الفرنسية الإسرائيلية" بدفء كبير تدعم فرنسا من خلاله الدولة الصهيونية وتتعهد بالمحافظة على أمنها.
الحوار بين سوريا و"إسرائيل":
ومن جانب آخر، أعرب فييون عن استعداد باريس للمشاركة في استئناف عملية الحوار بين سوريا و"إسرائيل" وذلك عبر الوساطة التركية، مؤكدًا أن "هذا الحوار قد يتسم بأهمية بالغة"، كما دعا إلى "عدم ضياع الوقت" في هذا الشأن، مشيرًا إلى أن فرنسا ستقوم قريبًا جدًا بمباحثات مع ممثلي الأطراف الثلاثة من أجل استئناف مفاوضات السلام التي توقفت بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والذي راح ضحيته 1500 شهيد وما يقرب من 5500 مصاب.
الضغط على "إسرائيل" لتنفيذ الاتفاقات:
وكان الرئيس السوري بشار الأسد جدد خلال مباحثاته مع فيون يوم أمس موقف بلاده الداعي للسلام العادل والشامل القائم على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، مشددًا على أن السلام وحده هو الكفيل بضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الرئيس السوري على أهمية دور الدول الأوروبية في إرغام "إسرائيل" على الالتزام بمتطلبات السلام لأنه "يتطلب إرادة حقيقية وهذا ما تفتقر إليه إسرائيل".
من جانبه أشار رئيس الوزراء الفرنسي إلى رغبة بلاده في تعزيز العلاقات الثنائية وعلاقات سورية مع الاتحاد الأوروبي. وأشاد بدور سورية المحوري في المنطقة مؤكدًا ضرورة مواصلة التنسيق بين سورية وفرنسا الأمر الذي من شأنه إيجاد حلول لمشاكل المنطقة.
وتناولت المباحثات العلاقات الثنائية والتطورات السياسية في منطقة الشرق الأوسط وعملية السلام المتوقفة.
ووصل رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون يوم أمس إلى سوريا في زيارة تستغرق 24 ساعة، على أن يتوجه بعدها إلى الأردن. 
وقد شهدت العلاقات السورية الفرنسية تطورًا متناميًا من خلال الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين، حيث كان الرئيس الأسد قد قام بزيارة لفرنسا في شهر نوفمبر 2009 سبقتها زيارة في شهر يوليو 2008 ، فيما زار الرئيس الفرنسي ساركوزي سوريا في سبتمبر 2008 ويناير 2009


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: