أطياف المولوية: بحث عن التسامح الديني في مصر
05 مارس 2010 by: trtr388أول ما تقع عليه عيناك في عرض أطياف المولوية هو ذلك المكان الأشبه بالمعبد، المنحوت على جدارنه رموز فرعونية وزخارف إسلامية وأيقونات قبطية، أما أذناك فتستمع إلى موسيقى من آلة القانون والهارب الفرعونية.
المصري في حوار مع النفس وحوار مع سيدة العالم الآخر
بعدها يبدأ المصري في الحديث مع نفسه قائلا:"ماذا حدث لصوت الروح،،لقد أصبحت الروح مثقلة بالتعصب ضد أصحاب الديانات الأخرى..لم أكن كذلك في الماضي..ماذا أفعل؟"من هذا التساؤل الداخلي،تظهر سيدة العالم الآخر إلى المصري، فتستمع إلى مزيج من الإنشاد الصوفي والكنسي والإندونيسي،وتستمع في نفس الوقت إلى الحوار بين الشخصيتين الرئيسيتين في العرض وهما المصري و سيدة العالم الآخر.
أما المصري فهو الشخص الذي يبحث عن شئ مفقود داخل روحه، وهذا الشئ هو "روح التسامح ونبذ التعصب" لذلك قرر أن يعود إلى أرض الوطن ذاهبا إلى معبد مصري قديم ليتخلص فيه من التعصب.
سيدة العالم الآخر في حوار مع المصري الباحث عن التسامح
سيدة العالم الآخر تدعو المصري إلى الخلاص من التعصب للوصول إلى التسامح
وتعرض أطياف المولوية في مركز إبداع قبة الغوري،الواقع في منطقة القاهرة القديمة إلى جوار الجامع الأزهر.
المصري يعترف بالآثام للتخلص من التعصب
وكانت حالة الاعتراف الإنساني خطا دراميا أساسيا في تطور رحلة المصري،فكان يلقي على سيدة العالم الآخر ما ارتكبه في حياته من آثام كنوع من أنواع الخلاص البشري من ثقل النفس.الرموز الفرعونية في رحلة البحث عن التسامح
ريشة ماعت رمز العدل والحق
رقصة المولوية
بالإضافة إلى سيدة العالم الآخر والمصري والكاهنة، توجد مجموعة من الراقصين، الذين يرقصون في حركة دائرية مستمرة تعرف في الفكر الصوفي الفارسي ،فكر مولانا جلال الدين الرومي ،التي تعرف برقصة المولوية،ومضمونها أن الحركة في الكون دائرية وأن مركز الدائرة التي نلف حولها هو "الله" وأن الدائر حوله هو الذات البشرية التي تبحث عن حقيقتها.الغناء في عرض أطياف المولوية:
راقصو المولوية
"مولاي صلي على محمد ..على عيسى..على موسى ..على الإنسان في كل مكان"،هذا جزء من إحدى الأغاني التي تغنت بها فرقة نور في عرض أطياف المولوية.وفرقة نور هي فرقة إندونيسية تغني باللغة العربية الفصحى ولكن دون عزف على آلات موسيقية بل الموسيقى تصدر من أعضاء الفرقة أنفسهم،مستخدمين طبقات الصوت البشرية الطبيعية في توليد ألحان موسيقية بشرية".