عمرو خالد من الوعظ المباشر إلى تليفزيون الواقع

29 ديسمبر 2009 by: Unknown



يقدم الداعية الشاب عمرو خالد برنامجاً تليفزيونياً غير تقليدي من المتوقع أن يثير الكثير من الجدل كما اعتاد في برامجه المختلفة التي تحظى في العادة بجماهيرية كبيرة.


ويحمل البرنامج الجديد اسم (مجددون)، وهو من نوع (تليفزيون الواقع)، ويشارك فيه 16 شاباً وفتاة ينتمون إلى تسع دول عربية تم اختيارهم من بين 250 ألف شخص تقدموا بطلبات للمشاركة في البرنامج من خلال فعاليات اختيار أقيمت في سبع دول عربية. وذلك وفقاً لموقع بي بي سي.


وتوقع عمرو خالد أن يزداد عدد الراغبين في المشاركة في البرنامج في نسخته الثانية إلى مليون.


ويصف خالد في حوار مع بي بي سي البرنامج الجديد بأنه برنامج تليفزيون الواقع الهادف الأول من نوعه الذي يقدم للعالم العربي
وأشار خالد إلى أن برنامج (مجددون) هو برنامج إصلاحي يقدم بطريقة مبتكرة يهدف إلى خلق جيل من الشباب يحمل أفكاراً إصلاحية، وتنموية، ويساهم في نهضة أمته بطريقة بعيدة عن أسلوب إلقاء المحاضرات على هؤلاء الشباب.


وخلال البرنامج ينقسم المشاركون إلى فريقين، فريق الشباب وفريق الفتيات، وتسند إليهم مهام تنموية واجتماعية وحضارية وإعلامية ورياضية وتحدد مهلة لإنجاز المهمة. وكل مهمة تمثل حلقة من البرنامج. وفي نهاية المهمة تقوم لجان ومستشارون بتقييم هذه الأعمال وتحديد الفريق الرابح والفريق الخاسر ثم يتم استبعاد أقل الأشخاص أداء في الفريق الخاسر ليخرج من المسابقة.


ومع نهاية كل مهمة وكل حلقة يخرج متسابق ليبقى متسابق واحد هو الفائز في النهاية وسيحصل على مئة ألف يورو في شكل مشروع تنموي يقوده بنفسه لينفع به نفسه ومجتمعه ووطنه.


وتم تصوير برنامج (مجددون) في خمس دول هي لبنان، والأردن، ومصر، والسودان، وبريطانيا.


وقال خالد، "اعتدت في برامجي السابقة على إلقاء المحاضرات وإبلاغ الناس بما يجب عليهم أن يفعلوه، ولكن في هذا البرنامج أحث الشباب على القيام بأنفسهم بأعمال الخير".


وأضاف خالد قائلاً، "الوعظ المباشر قد يكون له تأثير مع شرائح عمرية معينة، ولكن الشريحة العمرية التي تتراوح بين 15 و25 سنة لا تفضل الوعظ في تلقي الإرشادات".


وأشار خالد إلى أنه بهذا البرنامج الذي مولته قناة (دبي)، و(مؤسسة رايت ستارت فاونديشن) الخيرية البريطانية، وشركات متعددة الجنسيات لم يرغب في تسميتها يقوم بإعداد جيل من الشباب يتواصل ويتفاعل ويكمل رسالة عمرو خالد، وقال، "منذ أكثر من 10 سنوات والناس تسألني من سيأتي من بعدك، ها نحن نعد جيلاً جديداً بصورة جيدة ليس بالقول بل بالفعل والأداء العملي".


وقال خالد، إن الشباب الذين شاركوا في البرنامج عاشوا معه لمدة ثمانية أشهر تلقوا خلالها تدريباً تنموياً، ومهارياً، وإعلامياً، وتدريباً للقدرة على التحمل.


وأشار عمرو خالد إلى أنه تمكن بهذا البرنامج من تجاوز تحدي تقديم برنامج ترفيهي تشويقي ثري في مشاهده وأفكاره يقدم أيضاً رسالة إصلاحية. ومن بين نواحي التجديد تقديم رسالة لوسائل الإعلام أيضاً، كما يقول عمرو خالد، بإمكانية تقديم برامج شيقة وجذابة لكنها هادفة في الوقت نفسه. كما أشار إلى الحرص على ثراء المشاهد المعروضة في البرنامج والتصوير في أفضل الأماكن في البلدان التي تم الذهاب إليها


اربيان بيزنس

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: