كبرى العواصم تحتفل الجمعة بالفيس بريسلي كقيمة فنية وثقافية عالمية

07 يناير 2010 by: Unknown



لا يزال الفيس بريسلي حيا في قلوب الملايين من معجبيه في انحاء العالم حيث تستعد عدة مدن للاحتفال بعيد الميلاد الخامس والسبعين ل"ملك الروك اند رول" الجمعة.
والاحتفال الاكبر سيكون في ممفيس حيث اعلن الثامن من كانون الثاني/يناير 2010 يوم الفيس بريسلي تنظم فيه مهرجانات مختلفة بينها عزف الموسيقى ومعارض.
لكن الاحتفالات ستنظم ايضا في انحاء العالم حيث يعتزم معجبو الفيس اقامة حفلات في طوكيو ولندن وباريس ومدن اخرى.

وقال هاورد كريمر القيم على معرض الفيس في "روك اند رول هول اوف فايم" في كليفلاند بولاية اوهايو ان "الفيس هو احد الاشخاص النادرين الذين تركوا اصداء كبرى في طيات المنحى الثقافي".
وبعد 32 عاما على رحيله، لا يزال لالفيس واسمه الاصلي آرون الفيس بريسلي قاعدة عريضة من المعجبين لا تضاهى من حيث الاعداد والمناطق الجغرافية المتنوعة كما اضاف.


من جهتها قالت اريكا دوس الاستاذة في دائرة الدراسات الاميركية في جامعة نوتردام ان الفيس "لا يزال حاضرا كشخصية ثقافية مهمة".
واعتبرت دوس مؤلفة كتاب "ثقافة الفيس: المعجبون والايمان والصورة" ان شعبية ملك الروك اند رول مستمرة لانه يرمز الى شيء مختلف لكل معجب.


واوضحت "للبعض سيكون على الدوام متمرد موسيقى الروك من الخمسينيات وللبعض الاخر يعتبر نجم لاس فيغاس الاول. بعض الاشخاص ينظرون اليه على انه المواطن الاميركي الذي ادى الخدمة العسكرية في اواخر الخمسينيات من القرن الماضي والبعض الاخر يرون فيه شيئا من منشدي الانجيل".
لكن اهمية الفيس تبقى بارزة لانه سبق بفارق كبير الانعطاف الثقافي كما تقول دوس.


وتوضح "لقد كان شخصا وسيما جدا الى حد يفوق التصور، وانتهك كل اعراف الجنس التي كانت سائدة في الخميسنيات وكان جذابا بالنسبة للنساء والرجال معا".
وتضيف "اذا شاهدت صوره اليوم، لا يزال بوسعك رؤية الشيء نفسه، الوسامة والدينامية نفسها".


والمعجبون سيتدفقون بشكل اساسي الى ممفيس حيث ستشارك زوجته السابقة بريسيلا وابنته ليزا ماري بريسي في قطع قالب الحلوى في الحديقة الامامية لمنزل ملك الروك اند رول السابق في غريسلاند.
وغريسلاند الذي فتح امام عموم الناس في العام 1982 واعلن نصبا وطنيا في العام 2006 يجتذب حوالى 600 الف زائر سنويا ما يجعله احد المنازل التي يزورها اكبر عدد من الناس في اميركا.


وفي مناسبة عيد ميلاد بريسلي سيتم افتتاح معرض جديد يحمل اسم "من توبيلو الى ممفيس" يروي قصة حياة الفيس منذ ولادته في توبيلو المدينة الصغيرة في مسيسيبي وصولا الى تخرجه من المدرسة الثانوية في ممفيس وانطلاقه الى الشهرة العالمية.


وفي وسط مدينة ممفيس يعمل ابرز الطهاة في فندق بيبودي التاريخي على تحضير قالب الحلوى بزبدة الفستق وشرائح الموز مستعيدين الساندويتش الاحب الى قلب الفيس وهو زبدة الفستق والموز.
وولد الفيس بريسلي في 8 كانون الثاني/يناير 1935 ونشأ متاثرا بموسيقى الكانتري الشعبية واناشيد الانجيل التي كان يسمعها في الكنيسة التي كان اهله يصلون فيها.


واعتبر جيف ميلنيك الاستاذ المساعد في الدراسات الاميركية في بابسون كوليدج في ماساتشوستس ان الطريقة التي مزج فيها الفيس هذين التاثيرين لخلق الحان جديدة تركت اثرا طويل الامد على الموسيقى.
ورأى ان رحيل الفيس المبكر عن سن 42 عاما ليس العامل الذي يقف وراء استمرار شعبيته حتى الان مضيفا "لا تزال منطبعة في الاذهان صورة هذا الشاب الرياضي المثير الذي كان يقوم باشياء لم يفعلها اي شخص اخر قبله".


ويختم كريمر امين معرضه في اوهايو بالقول ان سبب بقاء ذكرى الفيس قوية حتى بعد سنوات طويلة من رحيله بسيط "العظمة هي ما يستمر، ولا نزال نذكر الفيس لانه موسيقاه كانت عظيمة


الهدهد

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: