عمليات غسيل مخ للمصريين بالمركز الأكاديمي الصهيوني

07 يناير 2010 by: Unknown



كشف تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية النقاب عن عمليات غسيل المخ التى تتم للطلاب والباحثين المصريين الذين يترددون على المركز الأكاديمي "الإسرائيلي" بالقاهرة، لاسيما بعد الكشف عن محاولات السفارة "الإسرائيلية" بالقاهرة استقطاب عدد كبير من الطلاب المصريين بالجامعات المصرية المختلفة لزيارة المركز الأكاديمي بزعم توطيد أواصر العلاقات الثقافية والأكاديمية بين الباحثين المصريين ونظرائهم "الإسرائيليين".
وكشفت الصحيفة العبرية فى تقريرها عن حديث مع أحد الطلاب المصريين يدعى حسين بكر فى السنة الرابعة بقسم اللغة العبرية بأحد الجامعات المصرية ونقلت عنه قوله: "علمت بوجود المركز من الصحف وقررت الذهاب إليه وحينما هممت بدخول المبني لم أصدق مسألة عدم وجود أي عناصر أمن أو شرطة داخله".
وتحدث الطالب المصري مع يديعوت أحرونوت بطلاقة شديدة بالعبرية حيث أشار إلى أنه وبعد زيارته التي قام بها للمركز وجد من يناديه باسمه وكان هذا الشخص أحد ضباط جهاز مباحث أمن الدولة وفي حينه سألته هل فعلتُ شيئًا يستدعي توقيفي؟ , فأجابني أنه يريد فقط أن يسألني بضعة أسئلة عن أسباب زيارتي للمركز ومن التقاهم هناك وما يعرفه عن "إسرائيل" وماذا يكتب "الإسرائيليون" عن مصر في صحافتهم وبالفعل قمت بالإجابة عليه وتركني لحال سبيلي.
عملية غسيل مخ مكثفة:
ويبدو أن الطالب المصري قد مر بالفعل بعملية غسيل مخ مكثفة داخل أروقة المركز الأكاديمي "الإسرائيلي" الذى أقيم في الثمانينات بهدف دفع العلاقات الثقافية والأكاديمية بين مصر و"إسرائيل" , ومن أجل خدمة الطلاب والباحثين وتمكينهم من الإطلاع على كل ما يصدر في "إسرائيل" من كتب وأبحاث ودراسات عبر مكتبة ضخمة يضمها المركز وكذلك عبر عرض أفلام وإلقاء محاضرات يلقيها مثقفين من "إسرائيل"، حسبما ذكرت يديعوت أحرونوت.
وتابع الطالب المصري حديثه مع صحيفة يديعوت أحرونوت قائلا: "كنت أعتقد أن كل شيء انتهي عند هذا الأمر فيكفي أنني طالب للغة العبرية لكي أزور هذا المركز للحصول على ما أريد من أجل دراستي , لكن وبعد مرور أسبوع تلقت زميلتي في الدراسة اتصالا هاتفيًا من أحد عناصر الأمن وقام بسؤالها عدة أسئلة عني ودراستي وأفكاري السياسية, وحينما قصت علي ما حدث , لم أعرف ماذا أفعل في حينه , كنت أعتقد أنه مجرد تحقيق صغير.
تشويه صورة الأمن المصري:
وفى محاولة خبيثة من الصحيفة العبرية لإظهار الأمن المصري فى صورة سيئة نقلت عن الطالب المصري حسين بكر قوله: "تلقيت مؤخراً اتصالاً هاتفيًا من القائمين على المركز "الإسرائيلي" يبلغونني أنه فى يوم الثلاثاء القادم الموافق 12/1/2010 سيتم عرض فيلم "إسرائيلي" عن قصة الأديب العبري المعروف دافيد جروسمان ، لكن وبعد مرور دقائق أخرى تلقيت اتصالاً آخر من أحد الضباط حاول فيها أن يثبت لي أنه يعرف كل شيء عني وقال لي صراحة لا تذهب للمركز مرة أخرى, وهو الأمر الذي لم يثر إعجابي وقلت له بإصرار إني مواطن حر ومسموح لي أن أذهب إلي أي مكان أريد أن أذهب إليه فرد علي بأسلوب شعرت فيه بالتهديد ولهذا سارعت بالرد عليه وأكدت له أنني لن أذهب مرة أخرى للمركز.
سلاح المركز الأكاديمي:
ونقلت يديعوت أحرونوت عن الطالب المصري قوه: أشعر الآن بالخوف بعد اتصالكم بي , ربما جاءني اتصال آخر يهددوني فيه, وقال ما يفعلونه ليس فقط أمرًا معاديًا لـ"إسرائيل" لكنه شيء معادٍ للإنسانية، متسائلاً: كيف والسلطات المصرية ذاتها تقيم علاقات مع "إسرائيل" لا يسمحون لي بإجراء اتصالات مع "الإسرائيليين" ؟.
وتابع حديثه بالقول: "لم أزُر من ذي قبل السفارة "الإسرائيلية" ولكن ذهبت للمركز من خلال رغبة مني لقراءة الكتب والحصول على ما أريد لدراستي ومشاهدة الأفلام ولكني الآن أشعر بالخوف فمن الصعب التعامل مع هؤلاء الأشخاص كما أنني لا أريد أن يضروا بي أو بدراستي فإني لا زلت صغيراً وأؤمن بالسلام مع "إسرائيل" ولكن الآن الخوف بداخلي تغلب على هذا الإيمان", على حد قول الصحيفة.
قصة قديمة:
ثم نقلت الصحيفة عن مدير المركز الأكاديمي "الإسرائيلي" جابي روزنبوم قوله: "هذه القصة قديمة وتحدث مرات كثيرة وقد حاول من جاءوا من قبلي لشغل هذا المنصب أن يعالجوها ولكنهم فشلوا فيها , وقال إن حالة الطالب المذكور لا أعرفها بشكل شخصي ولكننا نعلم جيداً أن السلطات المصرية تبذل جهود من أجل دفع المصريين لعدم زيارة المركز ولا أعرف السبب الذي يدفعهم من أجل هذا الأمر , في الماضي كانوا يتعللون بمسألة الحفاظ على أمن المركز وسلامة العاملين فيه وقال: كلي أمل أن تنصلح الأمور مستقبلاً ولكني بسبب واقعيتي فأعلم جيداً أن هذا الأمر لن يحدث


مفكرة الاسلام

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: