دعوى قضائية ضد جريدة الشروق لمعاداتها النقاب

30 أكتوبر 2009 by: Unknown




رفع ممدوح اسماعيل المحامي المصري البارز ومعه عدد كبير من المدعين بلغ عددهم المائة دعوى قضائية ضد صحيفة الشروق بسبب هجومها العنيف عن النقاب والملتزمين به.
وجاء في الدعوى القضائية التي رفعت بأسماء كل من ممدوح الشويحى واشرف عبد الغنى ومحمد سيد المحامون وبصفتهم وكلاء عن كلا من السيد هانى على ومحمود على ومحمدعبد الغنى وعلى زكى ومصطفى سيد ودرويش النويهى وزكريا السيد وحسن مرعى وصلاح هلل وسعيد احمد و غيرهم
أن جريدة الشروق الجديد نشرت مقالات لعدد من الكتاب منهم عزة كامل وحازم حسني وهدى زكريا يحقرون من النقاب والملتزمين بلبسه بدون سند من أدلة الشرع الإسلامي الحنيف ولاحجة من قانون واتبعهم مقال بتاريخ 20 اكتوبر لعلاء الاسوانى عنوانه "لماذا ينشغل المتطرفون بجسد المرأة" ومضمونه كلام لاصلة له بالقانون و الشرع أوالرأى.
وقالت عريضة الدعوى التي وصلت نسخة منها إلى موقعنا: "صفحة الرأي في تلك الجريدة دأبت دائمًا على أن تكون أحادية الرأى وخاصة المعادى للمنهج الإسلامي رغم أن الجريدة على قمتها أستاذة كرام عرفوا بتقديرهم لحرية الرأى والمنهج الإسلامي".
وتحت عنوان "التغريب يستغل الأزهر في حرب النقاب ؟"، أضافت عريضة الدعوى: "كان من اللافت أن فتحت جريدة الشروق بتاريخ 18 اكتوبر 2009 صفحاتها لعدد من الكتاب الذين تباروا في نقد النقاب وقد تنوع نقدهم من الإسفاف فى النقد الى الإستهزاء من المنتقبة كما جاء في مقال الاستاذة عزة كامل التى ذكرت بالنص في ما يسمى مقال أنها تتبعت المنتقبة إلى الحمام كى تتأكد أن لها ملمحًا إنسانيًا ووجه أنثوى، أما الاستاذة هدى زكريا فقد عنونت المقال بعنوان أغثنا ياشيخ رفاعة وكأنها ألغت أحكام القرأن والسنة والعلوم الشرعية وفقهها وعلماء الاسلام على مدار ثلاثة عشرة قرنًا من الزمان كلهم وجعلتهم لاقيمة لهم بجانب رفاعة الطهطاوى الذى تغرًب عقله وفكره ، أما الاستاذ حازم حسني فقد كتب بكل وضوح فسواء أجمع الأئمة على دينية النقاب أو أجمعوا على أنه سنة لافرض أو أجمعوا على أنه عادة لاعبادة فإن النقاب يبقى قضية مؤسسية تهدد منطق ووجود الدولة المصرية ذاتها، وفي النهاية مقال بتاريخ 20 اكتوبر لعلاء الاسوانى عنوانه لماذا ينشغل المتطرفون بجسد المرأة ومضمونه كلام لاصلة له بالقانون و الشرع أوالرأي".
وأردفت عريضة الدعوى: "بلاشك المقالات الأربعة بها الكثير من الكلام ولكني توقفت مع أهم ما جاء بها ومن العجيب أنهم لم ينكروا على الفوضى التى انتشرت فى مصر وقنوات العهر والخنا ومواقع الاباحية وقضايا الاغتصاب وهتك العرض التى لاينشر منها إلا النذر اليسر حفاظاُ على الأمن العام
و لم يبصروا إلا النقاب كأنه هو وراء الاستبداد والفساد والفقر والتخلف وحوادث الطرق وتزوير الانتخابات وسوء استغلال السلطة وضياع أموال الشعب ، وكان لافتًا أن صفحة الرأى قد خلت تمامًا من أي كلمة أهل الفقه والعلم الشرعي وفتحت الصفحات لكل رأى لذلك وإعمالاً لحق الرد وحرية الرأى وتأكيدًا لفلسفة الحوار الذى تنادون بها أرسل لكم مقالي للرد .


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: