مشاركة إيرانية – "إسرائيلية" فى مؤتمر دولي بالقاهرة
06 أكتوبر 2009 by: trtr388
كشفت مصادر إعلامية "إسرائيلية" مطلعة النقاب عن حضور مندوبين من إيران و"إسرائيل" مؤتمرًا عقد في القاهرة مؤخراً لمناقشة قضية ضبط التسلح النووي واستمر على مدار ثلاثة أيام.
وأشارت القناة العاشرة بالتلفزيون "الإسرائيلي" إلي أن خبراء في مجال التكنولوجيا النووية من "إسرائيل" وإيران كانوا أبرز الحضور في مؤتمر المفوضية الدولية لحظر الانتشار النووي ونزع السلاح، والذي أُقيم بالعاصمة المصرية القاهرة فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية بالتنسيق مع الجامعة الأميركية بالقاهرة، وبتمويل من الحكومتين اليابانية والأسترالية، ويهدف إلى وضع أسس عامة قبل مؤتمر المراجعة الدوري للاتفاقية الدولية المقرر العام المقبل.
وفد رفيع المستوى:
وحسب التليفزيون الصهيوني فقد شارك فى المؤتمر وفد رفيع المستوى، مكون من ميراف زافاري أحد كبار المسئولين بلجنة الطاقة النووية ومقرها تل أبيب والمسئولة عن ملف ضبط التسلح في "إسرائيل", بالإضافة إلي وزير الخارجية "الإسرائيلي" السابق شلومو بن عامي، كممثلين عن "إسرائيل" في هذا المؤتمر. فيما قام سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أكبر سلطانية بتمثيل طهران, مؤكداً أن هذا المؤتمر أعطى الفرصة وللمرة الأولى لعقد لقاء مباشر بين الجانبين "الإسرائيلي" والإيراني خارج مظلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
مهمة صعبة:
ونقل التليفزيون الصهيوني عن وزير خارجية استراليا السابق جاليس ايفانز في تصريحات له على هامش اجتماعات الهيئة الدولية لمنع الانتشار النووي المنعقدة حاليا بالقاهرة إلى أن اتفاق دول العالم على نزع شرعية الأسلحة النووية يؤدي بنا إلى الوصول إلى الصفر النووي بحلول العام 2050 بمعنى وجود عالم خال من الأسلحة النووية وهو أمر ليس سهلا و يحتاج إلى اعتبارات سياسية وموازين للقوى.
وطالب بأن تقوم الدول بوضع استراتيجيات سياسية لتحقيق ذلك بدعم من المجتمع المدني والمراكز البحثية والجمعيات الأهلية حتى يمكن أقرار مبدأ نزع شرعية السلاح النووي وتنفيذ جدول أعمال لخفض الأسلحة النووية كهدف مستقبلي لافتا إلى أن الهيئة وضعت خطة من ثلاث مراحل للوصول إلى هذا الهدف.
إيران و"إسرائيل":
وحول آلية الحوار مع "إسرائيل" وإيران لإنهاء برامجهما النووية قال ايفانز بالنسبة لإيران فأنا متفائل بالحوار الجاري حاليا بينها و بين مجموعة (5 + 1) للتوصل إلى الاستخدام السلمي للطاقة النووية الإيرانية دون تطويرها إلى أسلحة نووية , إلا أنه أوضح أن الأمر أكثر صعوبة مع "إسرائيل" لأنه يتعلق بمسألة التقدم في عملية السلام مع العرب , وأعرب عن اعتقاده بان الحوار مع "إسرائيل" يمكن أن يكون مفيدا في سياق مراجعة معاهدة منع الانتشار النووي مع توافر الشفافية والوضوح حول قدراتها النووية بما يساعدنا على اتخاذ قرارات فاعلة في مجال وقف الانتشار النووي.





















