صالح يعد القاعدة والحوثيين بـ الحوار إذا تركوا أسلحتهم

11 يناير 2010 by: Unknown



شهدت أمس محافظات جنوب اليمن اضراباً مدنياً عاماً بدعوة من الحراك الجنوبي المطالب بحق الجنوبيين في تقرير المصير و الإنفصال عن حكومة صنعاء، كما تأتي تلك الإضرابات على خلفية اعتقال ناشر جريدة الأيام الجنوبية مع أكثر من خمسين شخصاً.


وأغلقت المحلات التجارية أبوابها تماما وتعطلت حركة المواصلات و بدت الشوارع شبه فارغة في محافظات الضالع ولحج وأبين وشبوة الجنوبية.وحاولت قوات الأمن في مدينة الضالع حث أصحاب المحلات التجارية على فتح أبواب محلاتهم ولكن دون جدوى.


قال عبدو المعطري العضو في قيادة الحراك الجنوبي ورئيس "مجلس الثورة السلمي الجنوبي" إن "العصيان ينفذ بهدوء تام في مدينة الضالع وفي منطقة ردفان والحوطة في لحج وفي أبين وفي شبوة".


وأضاف المعطري ان "هذا العصيان يؤكد تبني اساليب حضارية بشان القضية الجنوبية ورفض الغنف والارهاب" معتبرا أن التحرك "رد عملي على من اراد الصاق القاعدة بالحراك الجنوبي"،وطالب أيضا "بالافراج عن معتقلي الحراك".


وكان مجلس الثورة السلمي أحد مكونات الحراك الجنوبي، أكد أن الإضراب "يأتي ضمن الخطوات التصعيدية رداً على اعتداءات السلطة المتكررة التي كان آخرها قمع الإعتصام أمام صحيفة الأيام واعتقال رئيس تحرير الأيام ونجله وعدد من المعتصمين المتضامنين مع الصحيفة".


والقت قوات الامن اليمنية الأربعاء الماضي القبض على الصحفي اليمني الجنوبي المعروف هشام باشراحيل ناشر صحيفة الايام المغلقة منذ مايو الماضي بتهمة التحريض على الإنفصال، وذلك بعد مواجهات بين حراس مبنى الجريدة وقوات الامن اسفرت عن مقتل شخصين.


كما اعتقلت قوات الامن الثلاثاء اكثر من خمسين شخصا كانوا ينفذون اعتصاما في مبنى الصحيفة بينهم نجل باشراحيل.


والحراك الجنوبي هو الاسم الذي يطلق على الحركة الاحتجاجية الواسعة في الجنوب والتي تشمل قوى سياسية مختلفة.


وزادت الدعوات لانفصال جنوب اليمن عن شماله بعد إعلان علي سالم البيض نائب الرئيس السابق في مايو الماضي ضرورة إجراء استفتاء على الاستقلال تحت إشراف الأمم المتحدة.


ومن أبرز مطالب الحراك الجنوبي فك ارتباط المحافظات التي كانت تشكل الشطر الجنوبي من اليمن بنظام صنعاء، إضافة إلى إلغاء ما يسميه الإجراءات الأمنية الاستثنائية والإفراج عن المعتقلين وإطلاق الصحف الموقوفة.


من جهة أخرى، قال الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إن حكومته مستعدة للتحاور مع تنظيم القاعدة اذا ما قرر التخلي عن السلاح.


وقال صالح في لقاء تلفزيوني مساء أمس الأول "نحن دعونا قبل ايام الى حوار مع كل اطياف العمل السياسي في احزاب المعارضة وفي السلطة، الى حوار دون اللجوء الى العنف، دون اللجوء الى القوة، فالحوار هو افضل وسيلة بما في ذلك مع الحوثيين، حتى مع تنظيم القاعدة".


واضاف "اذا تركوا (القاعدة) اسلحتهم وتخلوا عن العنف والارهاب وعادوا الى صوابهم فنحن مستعدون لنتفاهم معهم. اي انسان يتخلى عن العنف والارهاب نحن سنتعامل معه".


لكن صالح توعد بمتابعة الحملة على القاعدة وعلى المتمردين الحوثيين الزيديين في شمال البلاد اذا استمروا في "اعمال العنف والارهاب".


وقال ان عناصر تنظيم القاعدة "خطر على الامن والسلم الدولي" وهم "بياعو مخدرات لا يقرأون ولايفقهون ولاعلاقة لهم بالاسلام، اساءوا الى الدين الاسلامي".



الدستور

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: