الإرهاب خلف التكتم حول قرار منع بلاك بيري في السعودية

16 مارس 2010 by: Unknown


لازالت هيئة الاتصالات السعودية تتكتم حول توجهها لمنع خدمة البلاك بيري ماسنجر المعروف باسم "BB" وتمنع مسؤوليها من التصريح حول ذلك.


وقالت صحيفة الحياة في تحقيق نشرته أن هيئة الاتصالات السعودية كممت أفواه مسؤوليها، بمنع أي منهم من التصريح لوسائل الإعلام، بخصوص قرار منع خدمة «بلاك بيري ماسنجر».

وواصلت هيئة الاتصالات اصرارها على التزام الصمت حيال ما يشاع عن توقيف خدمة «البلاك بيري ماسنجر»، بتصميمها على عدم نفي أو تأكيد قرار المنع، مفضلة التحفظ وعدم التعليق، ونافية صدور أي تصريحات عنها لأي وسيلة إعلامية.

وقال مدير العلاقات العامة في هيئة الاتصالات سلطان المالك أن كل ما نشر في وسائل الإعلام على لسان «الهيئة» لا أساس له من الصحة، ولم يصدر عن أي من مسؤوليها.
و أوضح مسؤول في إحدى شركات الاتصالات السعودية المشغلة لخدمة بلاك بيري أن مسالة وقف «الخدمة» راجع لـ «ظروف أمنية بحتة»، مؤكداً عدم صدور قرار رسمي بوقف خدمة بلاك بيري.
في الوقت نفسه، بدأ سوق الجوالات يشهد «انقلاباً»، إذ تشهد محال الهواتف المحمولة انخفاضاً في نسبة مبيع جوالات «البلاك بيري»، كما لوحظ إقبال الفتيات خصوصاً على استبدال هواتف البلاك البيري بأنواع أخرى، تحت تأثير الإشاعـات.

وقال التحقيق أن الانخفاض في المبيعات تبعه انخفاض في سعر الجهاز، كما يؤكد البائع في محل الجوالات أحمد المالكي الذي أكد أن سعر الجهاز انخفض بنسبة تصل إلى 10 في المئة، مشيراً إلى أن الانخفاض في المبيعات بلغ 40 في المئة، فضلاً عن عزوف المستهلكين عن شراء الهواتف المستعملة من النوع نفسه.


من جانب اخر أكد خبيران أمنيان أن قرار منع استخدام تقنية البلاك بيري ليس له مبرر، خصوصاً من الناحية الأمنية لاسيما وان الإرهابيين في تطور مستمر من ناحية استخدام التقنية بشتى أنواعها,مؤكدين أن حل المنع لتقنية البلاك بيري خوف استخدامها من المنتمين لتنظيم القاعدة والإرهابيين حل عقيم ويخلق نتائج عكسية على أمن الدولة والمواطن».


وكانت تقارير إعلامية  الاسبوع الماضي كشفت عن نية هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة في ايقاف خدمة بلاك بيري مسنجر في تحرك سري فيما هددت الشركة المشغله لخدمة البلاك بيري RIM بإيقاف كامل خدمة البلاك بيري في المملكة.

و في حين  أعلنت الشركة التي تصنع الهواتف النقالة بلاكبيري عقب هذا التقرير أنها تدقق في معلومات حول طلب هيئة الاتصالات مراقبة مضمون خدمة رسائلها الالكترونية.

ولم تنف شركة "ريسرتش ان موشن" الكندية أو تؤكد المعلومات عن تلقيها طلبا بهذا المعنى من هيئة الاتصال وتقنية المعلومات السعودية


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: