تتبع وفلترة الاتصالات بالكويت ممكنة لكن بأمر النيابة العامة فقط

15 مارس 2010 by: tariq ez alden


كشفت إحدى أكبر شركات الاتصالات في الكويت عن إمكان تتبع أي مكالمة في العالم، وذلك من خلال أجهزة متوافرة لدى الشركة، تكشف مكان المتصل وتحدد موقعه حتى مسافة 50 مترا منه، كما من الممكن معرفة مكان كل اتصال حتى بعد انتهاء المكالمة، وذلك من خلال سجل الاتصال لكل مشترك الذي يمكن الاحتفاظ به لمدة معينة تتجاوز الشهر، وأشارت الشركة إلى أنه حتى الاتصالات الدولية يمكن تتبعها.

وأوضحت الشركة أن الكشف عن سجل اتصالات المشترك أو مكان اتصاله لا يسمح بالاطلاع عليه لأحد حتى وزارة المواصلات إلا بكتاب من النيابة العامة وبكتاب من النائب العام. وقالت إحدى كبرى شركات اتصالات إن الفلترة تتم عادة على الرسائل القصيرة وبأن الأجهزة التي تملكها تخولها من فلترة الرسائل القصيرة وكشف أي حرف أو كلمة معينة فيها، إلا أن العملية لا يمكن أن تتم على المكالمات لأنه لا يمكننا التنصت، ولا نريد التنصت.

وأشارت الشركة إلى أنها لا تملك أجهزة خاصة بفك الاتصالات المشفرة أو عملية تغيير الأصوات عبر بعض البرامج المتوافرة في السوق، وأكدت الشركة أيضا عدم مقدرتها على فك أي رسالة قصيرة مشفرة، لأن دور الشركة يقتصر على إرسال الرسالة من المرسل إلى المتلقي وليس فك الرسائل المشفرة.
وأشارت الشركة إلى أن كشف الرقم السري في بداية الأمر كان يتطلب اشتراكا، أما اليوم فان الخدمة مجانية، وهي من حق كل شخص أن يعرف رقم المتصل به، لكن في المقابل قدمنا خدمة «الحجب»، وهي تمكن المشترك من تحديد بعض الأرقام التي لا يرغب في تلقي مكالمات منها، وأكدت أن خدمة "السري" غير متوافر في الشركة سوى لشخص واحد من بين ملايين المشتركين.
وفي ملف لجريدة القبس الكويتية حول التجسس والتنصت وانتهاك الخصوصية.. والشرائح الأجنبية.. ذكرت في تحقيق حول شرائح تباع دون بيانات مرجعية للعميل، أن القبس تأكدت من صحتها، وقالت شركة الاتصالات: "تتبع الاتصال يمكن حتى إن كانت الشريحة أجنبية، ففي بادئ الأمر نرى من هو شريك الشركة في خدمة التجوال ومنه يمكن معرفة رقم المتصل".
أما عن تواجدها وبيعها في السوق، قالت الشركة: نعتبرها تجوالا، وتواجدها يعتبر عاديا في السوق، لأننا بدورنا نبيع في الأسواق الخارجية، لكن على وزارة المواصلات تطبيق القانون، خاصة وأنها هيئة الاتصالات الحالية، نحن كأي مزود خدمة نقدم خدماتنا لأي زبون، لكن يفترض أن تحد الوزارة من هذه الظاهرة.
فيما أكدت شركة اتصالات فتية أخرى في السوق وجود الشرائح الأجنبية بكثرة في الأسواق، وأنها تكثر بشكل كثيف لدى الجاليتين الفلبينية والهندية.
وأشارت القبس إلى وجود شرائح أجنبية لكل من شركتي «سوا» و«موبايل» السعوديتين وهما الأكثر انتشارا في السوق، بسعر 10 دنانير للشريحة الواحدة، يتوفر في كل شريحة بين 70 إلى 80 ريالا للاتصال، وتنتشر هذه الشرائح في محلات الاتصالات المنتشرة في منطقة جليب الشيوخ، إلا أن الحصول عليها ليس بالأمر السهل، فان لم يكن صاحب المحل على ثقة بالمشتري، يتهرب من القيام بعملية البيع أو ينصحه بخط شركة «زين» أو «يا» بحكم أن الشركتين تشغلان في السعودية.
وجرت العادة أن يتم بيع هذه الخطوط دون إبراز البطاقة المدنية أو تسجيل الخط باسم المشتري، كل ما عليك هو الدفع لتحصل على خط غير شرعي.
وفي منطقة جليب الشيوخ، هناك بعض شرائح الاتصال التي تعود إلى إحدى الشركات الفلبينية وغيرها من التايلندية، إلا أن الحصول على هذه الشرائح مؤمن لأبناء الجاليتين فقط، وفي منطقة شرق هناك شرائح اتصال لكل من «فودافون» و«موبينيل» والتي يباع كل منها مقابل دينارين. 


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: