المئات يفرون في أيسلندا اثر ثورة بركان

22 مارس 2010 by: tariq ez alden


قال مسؤولون يوم الأحد إن بركانا ثار في جنوب أيسلندا مساء السبت مما اضطر مئات السكان الى النزوح من المنطقة وأدى الى تحويل مسار رحلات جوية بعد أن أعلنت السلطات حالة الطواريء.




وبدأ نهر ايافيالايوكول الجليدي خامس أكبر الانهار الجليدية في الجزيرة ينفث الدخان والحمم قبيل منتصف الليل من عدة فوهات على امتداد صدع يتردد عليه كثير من هواة التخييم.
وأرسلت الشرطة فرق الانقاذ لاجلاء زهاء 500 شخص يعيشون في المنطقة الريفية القريبة من الموقع. ولم ترد تقارير عن اصابات أو خسائر في الممتلكات.
وأقيمت ثلاثة مراكز للرعاية تابعة للصليب الاحمر في قرى مجاورة لمساعدة السكان النازحين.
وقال كيارتان ثوركيلسون قائد الشرطة المحلية "جرت عمليات الإجلاء بسلاسة" مضيفا أنه لا توجد دلائل على أن البركان يمثل خطرا فوريا على السكان.
وقالت الشرطة ان البركان نفث حمما وتصاعد منه عمود من الدخان الى ارتفاع نحو كيلومتر لكن احتمال حدوث فيضان ضعيف ما لم يتسع نطاق ثورة البركان ويبدأ في اذابة كميات كبيرة من جليد النهر.
وألغيت رحلات جوية من أيسلندا واليها خشية أن تؤثر سحب الرماد على الملاحة الجوية كما حولت رحلات من مدينتي أورلاندو وسياتل الامريكيتين الى بوسطن حتى وقت لاحق يوم الاحد.
وذكرت سلطات الطيران المدني أن السبل تقعطت بزهاء 1300 مسافر في مطارات بأيسلندا وخارجها وأن من المتوقع أن تبدأ كل الرحلات الجوية الاقلاع في وقت لاحق الاحد.
وذكرت الشرطة أن الطريق الرئيسي على ساحل أيسلندا الجنوبي أعيد فتحه بعد أن أغلق عدة ساعات بسبب ثورة البركان. كما سمح للمزارعين بالعودة الى ديارهم ليعتنوا بحيواناتهم.
وقال علماء ان المزيد من النشاط البركاني قد يكون وشيكا حيث أن ثلاث ثورات سابقة لنهر ايافيالايوكول أدت الى ثورة بركان ماونت كاتلا القوي الواقع شرقي النهر الجليدي.
وقال عالم الجيوليوجيا بول أينارسون للتلفزيون الرسمي الايسلندي " ما نعرفه هو أن ثورة ايافيالايوكول هي فيما يبدو الزناد الذي يقدح ثورة ماونت كاتلا."
وذكر أينارسون أن ثورة ماونت كاتلا ستكون حدثا أكبر وأخطر حيث قد تذيب الحمم الجليد على قمة الجبل الامر الذي سيؤدي الى فيضانات جارفة.
وأضاف أن بركان ماونت كاتلا ينشط مرة كل نصف قرن وكانت اخر مرة ثار فيها عام 1918.
وتقع أيسلندا في منطقة نشاط بركاني في حيد وسط المحيط الاطلسي وتشهد ثورات بركانية كثيرة نسبيا رغم أن معظمها يقع في مناطق قليلة السكان ولا يمثل خطرا يذكر على الافراد أو الممتلكات. وكانت اخر ثورة بركانية في عام 2004.
ويراقب العلماء في أيسلندا نهر ايافيالايوكول الجليدي الخامد منذ عام 1821 لرصد أي مؤشرات لنشاط زلزالي لكنهم قالوا أنه لم يكن هناك مؤشرات تذكر السبت


رويتر

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: