نيويورك تايمز: على أمريكا استغلال انقسام المسلمين حول تسمية "الخليج"

01 مارس 2010 by: tariq ez alden


اهتمت صحيفة نيويورك تايمز فى مقال لها معنون "المسلمون لن يلعبوا معا" بتسليط الضوء على انقسام "المسلمين" حول تسمية "الخليج" وأثر ذلك على العلاقة بين العرب وإيران



وذهبت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية يجب أن تستغل هذه الفرصة لإتمام مهام سياستها الخارجية الطارئة المتعلقة ببرنامج إيران النووى، والصراع المحتدم بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال الكاتب إيفرام كارش، رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط ودول البحر المتوسط بجامعة "كينج" بلندن، إن هدف الألعاب الأولمبية ربما يكون "محاولة توظيف الرياضة من أجل خدمة الإنسانية ومن ثم الترويج للسلام"، فعلى الأقل تضع الدول المشاركة حول العالم خلافتها بعيدا لمدة أسبوعين للتنافس.


وذهبت الصحيفة إلى أن هذه الفكرة، والتى ربما لا تتجاوز كونها إنجازا دنيويا، لا يستطيع العالم الإسلامى إدراكها، فالدول العربية ألغت اشتراكها فى دورة الألعاب الإسلامية، التى تعتبر بمثابة الأولمبيات للعالم الإسلامى، والتى كان من المقرر انعقادها فى إيران شهر أبريل المقبل، وذلك بسبب وضع إيران كلمة "الخليج الفارسى" على الشعار الرسمى للبطولة وعلى الميداليات.


ورأى الكاتب أن هذا السلوك يعكس جدلا كبيرا، فهو يكذب فكرة أن العالم الإسلامى كتلة واحدة توحدها قيم دينية تحمل بين طياتها عداء للغرب، كما تعطى للولايات المتحدة وحلفاؤها صيغة تساعدهم فى كيفية التعامل مع قضايا هامة مثل إيران وسلام الشرق الأوسط.







ذات صلة





طهران ترفض اعتماد الكويت "التسمية المزورة" لـ "الخليج الفارسي" 


تدخلت طهران بشكل فاضح وعلني في شؤون الكويت, أمس, من خلال "رفضها" استخدام عبارة "الخليج العربي" في المنشورات التي وزعت في الأعياد الوطنية, وشددت على تمسكها ب¯"الخليج الفارسي" داعية الدول الشقيقة والصديقة إلى عدم "إثارة حفيظة" الشعب الايراني.
وفي حديث إلى وكالة "فارس" شبه الرسمية, أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست أن استخدام "أية مفردة مزورة" ل¯"الخليج الفارسي" هو أمر مرفوض من قبل الجمهورية الاسلامية, مضيفاً ان الأمم المتحدة أقرت هذا الاسم, و"لذا فإن اطلاق أي اسم غيره ترفضه طهران".
وأشار إلى ما وصفته الوكالة الايرانية ب¯"مسألة توزيع منشورات تحمل الاسم المزور للخليج الفارسي في مراسم يوم العيد الوطني الكويتي", قائلاً ان "ما تتوقعه ايران من الدول الشقيقة والصديقة في المنطقة هو الاهتمام بمواضيع أكثر أهمية مثل الذي تشهده منطقة الخليج الفارسي والشرق الأوسط, بدلاً من تناول هذه القضايا الهامشية التي لن تؤدي سوى الى سوء الفهم ومسائل تثير حفيظة الشعب الايراني ازاء سيادته الوطنية وقيمه".
وأضاف "ان الجدير بهذه الدول هو الاهتمام بالتعاون والتضامن وتعزيز الوحدة والأخوة في ما بينها, وأخذ خطر كيان الاحتلال الصهيوني على أراضي دول المنطقة بعين الاعتبار والعمل على اجتثاث جذور هذا الكيان اللقيط".
واعتبر المتحدث مهمانبراست ان "أي عمل أو قرار يؤدي إلى إبعاد الدول الاسلامية عن بعضها ويزرع بينها جذور سوء الفهم, سيؤدي إلى إلحاق الضرر بشعوب المنطقة ويصب في صالح أعداء العالم الإسلامي".


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: