شيخ الأزهر يستقيل من عضوية الحزب الوطني عقب عودة الرئيس مبارك من ألمانيا

26 مارس 2010 by: tariq ez alden


 
أحمد الطيب  شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب سيتقدم باستقالته من الحزب الوطني خلال أيام، وذلك بعد أن طلبت منه قيادات نافذة داخل الحزب الحاكم ذلك بعد توليه منصب شيخ الأزهر، حتي لا تتعارض هذه العضوية مع دعوة الحزب للفصل بين الدين والسياسة، وبين المؤسسات الدينية والسياسية.

وأكدت مصادر حزبية في تصريحات خاصة لـ «الدستور»، أن قيام الطيب بتقديم استقالته جاء بناء علي طلب الحزب نفسه، لكن إرجاء الاستقالة سببه غياب الرئيس مبارك، بعد العملية الجراحية التي أجراها في ألمانيا.
وكانت «الدستور» أول من كشف عن عضوية الطيب بالمكتب السياسي للحزب الوطني، وطالبته بتقديم استقالته من الحزب، بعد اختياره لمنصب شيخ الأزهر،خاصة أن هذه هي المرة الأولي التي يكون فيها شيخ الأزهر عضوًا في الحزب الحاكم، إلا أن الطيب أكد خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر المشيخة، في أول أيام توليه مهام منصبه، أنه لا ينوي الاستقالة من الحزب، مبررًا ذلك بأنه لا تعارض مطلقاً بين منصب شيخ الأزهر وانتمائه للحزب الوطني.
وأضاف قائلاً: «لا أري علاقة مطلقًا بين أن يكون الفرد شيخًا للأزهر وبين انتمائه للحزب الوطني أو عضويته في المكتب السياسي بالحزب»، وأضاف أن المطلوب هو أن يعمل من يتولي منصب شيخ الأزهر لمصلحة الأزهر.


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: