أول تجربة للتلفزيون الإخباري عبر الإنترنت في العالم العربي - هنا القاهرة ....."الأزمة أونلاين"

27 مارس 2010 by: tariq ez alden

الموقع شكل جديد من الإعلام الإلكتروني لم يعرفه العالم العربي بالشكل
 الإحترافي بعدأطلق صباح اليوم من القاهرة بث موقع إلكتروني جديد يهدف مؤسسوه ليكون أول "ويب تي في" إخباري عربي يقدم خدمة إخبارية بنظام الفيديو على مدار الساعة ، واختار القائمون على الموقع له عنوان "الأزمة" باعتباره يحمل مفارقة حول ما يمكن أن يحدثه الموقع كشكل جديد من الإعلام الإلكتروني لم يعرفه العالم العربي بالشكل الإحترافي بعد وإن ظهرت العديد من المحاولات على بعض المواقع الإلكترونية والمواقع الخاصة بالصحف العربية 

ويعتمد مشروع "الأزمة أونلاين" عدة معايير لضمان النجاح بدءا من تراجع معدلات القراءة في المجتمعات العربية والإعتماد الواسع على المتابعة التليفزيونية وصولا إلى تحول المواقع الإجتماعية مثل "فيس بوك" ويوتيوب" إلى وسائل إعلامية ذات شعبية واسعة.

وقال رئيس تحرير الموقع نبيل شرف الدين لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إنه يعمل من خلال الموقع الجديد على الإمساك بالخيط الرفيع بين المعرفة والخبرة الصحفية والإعلامية من جهة والأدوات التي وفرتها شبكة الإنترنت من جهة أخرى والتي اعتبرها " قارة جديدة لم يكتشف الإنسان بعد كل دروبها ولازال يكتشف يوما بعد يوم الكثير من الأمور التي يمكن أن يستغلها فيها".

وأضاف شرف الدين أن شبكة الإنترنت خلقت حالة غير مسبوقة من التواصل الإنساني ليصبح هناك جيل يمكن تسميته "مواطنو الإنترنت" الذين يمكنهم الأن التواصل معا والتفاعل مع كل أركان المعمورة بمنتهى البساطة ليتحول الخبر إلى صيغة متداولة بالصوت والصورة يحق لكل فرد أن يشاهدها كما يحق له أن يتحول إلى صانع أخبار طالما توفرت له الإمكانية والخيال وقدر من الإحتراف أو الفهم.

وأوضح أن المشروع يلتزم بالمعايير المهنية والأخلاقية المتعارف عليها ويحرص على تقديم وجهة نظر محايدة وتحليلية لما يجري في العالم العربي على كافة الأصعدة وفي كافة المجالات دون الإنحياز لدولة على أخرى ولا لفصيل داخل الدول على أخر ويتيح الفرصة للأراء المتباينة وللموهوبين ممن يؤمنون بالإعلام الجديد للتعبير عن أراءهم بحرية كاملة طالما التزموا بمعايير الجدية والمنطق والأداب العامة.

ويضم موقع "الأزمة" أقساما إخبارية عدة بدءا من السياسة والإقتصاد والتحقيقات والرياضة مرورا بالفن والثقافة كتقسيمات إخبارية قائمة في كل المواقع الإخبارية وصولا إلى أقسام جديدة تماما بينها "انترناس" الذي يهتم بالبشر ككائنات عالمية تدمن الإنترنت و" بارا سيكولوجي" المتخصص في الظواهر التي تنتمي إلى علم "ما وراء النفس".

كما يضم أقساما خدمية منها "طبيب الموقع" و"سمع خانة" الذي يضم نوادر سماعية كثيرة بينها حوارات وأغاني وخطب نادرة يجمعها القائمون على الموقع أو يرسلها إليهم جمهوره و"المنطقة الحرة" التي تضم كتابات القراء في شتى المجالات


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: