أحمدي نجاد: خيانة للإسلام تصنيف المسلمين إلى سنة وشيعة

14 مارس 2010 by: tariq ez alden


اكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، امس، ان «تصنيف المسلمين إلى شيعة وسنة خيانة للدين الإسلامي»، مشددا على «ضرورة توحيد صفوف المسلمين لمواجهة العدو المشترك».

وذكرت وكالة أنباء «فارس» ان أحمدي نجاد شدد في كلمة ألقاها في بندر عباس على أن «توحيد صفوف الشعب الإيراني بمختلف مذاهبه يجب اتخاذه نموذجا للجميع». وأضاف: «ليس هناك أي خلاف بين السنة والشيعة، ولذا فإن النزاع في العراق بدأ بعد احتلاله».
وشدد على» ضرورة المحافظة على أخوة المسلمين من سنة أو شيعة»، موضحا أن «الأعداء لا يريدون رؤية هؤلاء وهم متحابين في ما بينهم ولذا فإن كل من يعمل على إثارة الخلافات المذهبية فإنه قد خان الإسلام».
من ناحيته، قال عضو مجلس خبراء القيادة امام جمعة طهران محمد امامي كاشاني «ان ايران تعتبر سعيها للحصول على سلاح نووي، انما هو كذبة من صنع الدول الغربية». وقال في خطبة صلاة الجمعة في جامعة طهران «ان الغرب يعمل على عرقلة حتى الجهود العلمية والصناعية الايرانية تحت ذريعة انها تصب في مسار انتاج سلاح نووي». وتابع «ان الغرب وضع مختلف العراقيل في طريق ايران رغم علمه بسلمية برنامجها النووي، حيث ان الهدف من هذه العراقيل هو الحيلولة دون تقدم الامة الايرانية وحصولها على حقوقها المشروعة».
على صعيد آخر، انتقد المسؤول السابق عن الملف النووي ممثل القائد الاعلى في المجلس الاعلى للامن القومي حسن روحاني، الاطراف المحافظة التي مافتئت الاشهر الاخيرة توجه الانتقادات الى حسن خميني، حفيد مؤسس النظام الاسلامي في ايران الامام الخميني الراحل بسبب علاقاته الحسنة بزعماء المعارضة والزيارات التي قام بها لبعض هؤلاء القادة ممن كانوا تعرضوا للاعتقال بسبب الاحتجاج على نتائج انتخابات الرئاسة. وقال روحاني في كلمة لمناسبة الذكرى السنوية الاولى لوفاة زوجة الخميني «يجب الحرص على ان يبقى ذوو الامام الخميني اعزاء في هذا المجتمع، ويجب الا نسمح للذين ادموا قلب الامام في احداث 1342 (بدء نهضة الخميني في عام 1963) بأن يحددوا لنا المسير والنهج الذي يجب ان نمضي عليه، ان مسيرنا واضح وهو مسير الامام الخميني».
وشدد على اهمية استيعاب المعارضة، مشيرا الى وصايا القائد الاعلى آية الله علي خامنئي لجميع الاطراف بالعمل على «ان يكون طرد الافراد من النظام هو الاقل والاستيعاب هو الاكبر»، موضحا: «البعض يحاول العمل على العكس من ذلك، حتى انهم لايحاولون استيعاب العدد القليل وانما يسعون الى ادارة البلاد عن طريق خط فكري واحد»، في اشارة الى المحافظين المتهمين من قبل الاصلاحيين بالسعي الى حذفهم بشكل كامل من الحياة السياسية في ايران.
من جانب آخر، اعلن موقع «خبر اون لاين» ان السلطات سمحت لذوي ثلاثة من مستشاري زعيم المعارضة مير حسين موسوي بزيارتهم في السجن. وكان الثلاثة وهم: قربان بهزاديان نجاد رئيس لجنة انتخابات موسوي، وعلي رضا بهشتي شيرازي رئيس تحرير صحيفة «كلمة» التابعة لموسوي وتم غلقها من قبل الاجهزة الحكومية المختصة، والاستاذ الجامعي علي عرب مازار، اعتقلوا على اثر احتجاجات الشوارع، ويمضون فترة الاحتجاز حاليا في زنزانات انفرادية في سجن ايفين بطهران.
الى ذلك ذكرت صحيفة «جوان» (الشاب) المحافظة، ان انصار موسوي بدأوا بعقد اجتماعات سرية في عدد من المدن بهدف اقناع الزعيمين المعارضين مير حسين موسوي ومهدي كروبي، باصدار بيان لمناسبة حلول السنة الايرانية الجديدة (تبدأ في 21 مارس)، والاعلان عن اسم لهذه السنة.
ويعتبر اطلاق اسم على كل سنة ايرانية جديدة اجراء حصري بالقائد الاعلى علي خامنئي يبادر الى اتخاذه حين يستهل بدء السنة الجديدة بخطاب موجه الى الامة الايرانية.



أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: