أمريكا تدعو مسؤولاً سورياً لزيارتها للمرة الأولى منذ 5 أعوام
29 سبتمبر 2009 by: trtr388
قال مسؤول أمريكي ودبلوماسيون يوم الأحد إن الولايات المتحدة دعت مسؤولاً سورياً لزيارة واشنطن للمرة الأولى منذ خمسة أعوام في إطار جهود واشنطن لتحسين العلاقات مع سورية.
وأضاف الدبلوماسيون: إن نائب وزير الخارجية "فيصل المقداد" سيزور واشنطن اليوم الاثنين لبحث الموضوع العراقي والعقوبات الأمريكية على سورية، في خطوة من شأنها أن تساعد في التقارب الذي يسير بوتيرة بطيئة بين البلدين، وكان الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" قد بدأ هذا التقارب بعد فترة قصيرة من توليه منصبه في يناير/كانون الثاني.
وتأتي هذه الزيارة بعد تنامي التوتر بين سورية والعراق، حيث اتهمت بغداد دمشق بإيواء أتباع الرئيس الراحل "صدام حسين" المشتبه بأنهم يقفون وراء هجمات في العراق أسفرت عن سقوط قتلى.
وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية لرويترز: سيلتقي نائب وزير الخارجية "مقداد" بمسؤولين في الحكومة الأمريكية لبحث عدد من المواضيع.. وستكون زيارته جزءاً من الحوار المتواصل مع سورية
وأرسلت الولايات المتحدة وفداً أمنياً مرتين هذا العام لبحث التعاون في الموضوع العراقي، والخطوات التي يتعين على سورية اتخاذها من أجل منع تسلل المقاتلين ومواد الإمداد عبر حدودها إلى العراق.
ولكن العراق سحب سفيره من سورية بعد تفجيرين في بغداد في 19 أغسطس/آب أسفرا عن مقتل 95 شخصاً.
وردت دمشق بالمثل بعدما نفت صلتها بالهجوم. كما رفضت الحكومة السورية أيضاً تسليم أعضاء مطلوبين في حزب البعث العراقي السابق يعيشون في سورية، قائلة إنها غير مقتنعة بالأدلة المقدمة ضدهم.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على سورية بموجب قانون أمريكي صدر عام 2004 بسبب ما يشتبه بأنه دور سوري في تسلل مقاتلين أجانب إلى العراق وبسبب سياسة سورية بشأن لبنان ودعمها لجماعات فلسطينية.
وتريد الولايات المتحدة أن تساعدها سورية في إبرام اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين من خلال تأثيرها على حركة "حماس" التي تعارض نهج الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" القائم على إجراء محادثات مع إٍسرائيل.
وتريد واشنطن من سورية أيضاً مساعدتها في تشكيل حكومة جديدة في لبنان بقيادة "سعد الحريري" ابن رئيس الوزراء الراحل "رفيق الحريري" الذي اغتيل في بيروت عام 2005.
وأعلنت الخارجية الأمريكية في يونيو/حزيران أن السفير الأمريكي سيعاد إلى دمشق، ولكن دون تحديد موعد.
وقال مصدر عقب محادثات بين الجانبين: يتعين أن يكون لدى "أوباما" شيء يقدمه في مبادرته تجاه سورية.. ويتعين على السوريين أن يقدموا المزيد.
وقال مصدر آخر: إن سورية تتوقع أن تدفع الولايات المتحدة إسرائيل إلى استئناف محادثات السلام مع دمشق التي جمدت العام الماضي، وزار "جورج ميتشل" مبعوث أوباما للشرق الأوسط دمشق مرتين، ولكن سورية لم تكن ضمن محطات أحدث جولاته في المنطقة هذا الشهر






















