ليبيا تقترح حل الجامعة العربية وضمّها للاتحاد الإفريقي
29 سبتمبر 2009 by: trtr388
كشف مصدر رفيع المستوى في الجامعة العربية أن ليبيا اقترحت حل الجامعة وضمها للاتحاد الإفريقي الذي يتزعمه الرئيس الليبي معمر القذافي.
ووفقًا لجريدة الأخبار اللبنانية فإن منسق العلاقات المصرية الليبية أحمد قذّاف الدم القذافي، اقترح على الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، خلال لقاء جمعهما في القاهرة، حلّ الجامعة العربية وضمّها إلى الاتحاد.
وأوضح المصدر أن "موسى قال لمحدثّه الليبي: إنه يرفضه جملةً وتفصيلاً".
ولفت إلى أن "موسى قال للمسؤول الليبي: القذافي أرحم منك"، مؤكّدًا أن "الجامعة العربية موجودة زمنيًا قبل الاتحاد الإفريقي، وأنها كيان محترم وكل الدول العربية الأعضاء فيها متمسكة بها وباستمرارها". وفق قوله.
القذافي يدعو لإنشاء حلف 'الساتو':
وكان الزعيم الليبي معمر القذافي، قد دعا في كلمته بقمة 'إفريقيا - أمريكا الجنوبية' الثانية، في فنزويلا، إلى تأسيس حلف عسكري مشترك على غرار حلف شمال الأطلسي، 'ناتو'، أطلق عليه اسم حلف 'الساتو'.
وجدد القذافي التأكيد في كلمته أمام القمة المنعقدة في جزيرة 'مرغريتا' على الحاجة لملء الفراغ في النصف الجنوبي للكرة الأرضية من أجل التوازن الدولي وحفظ السلام العالمي، حسب ما أوردته تقارير.
ودعا القذافي دول إفريقيا وأمريكا الجنوبية لإنشاء 'الساتو' بجنوب الأطلسي، ليكون موازيًا لحلف 'الناتو' بشمال الأطلسي، وفق وكالة الجماهيرية للأنباء.
وقال القذافي في القمة التي شارك فيها ثلاثون رئيس دولة من المنطقتين، واختتمت أعمالها يوم الأحد: 'يجب أن نعمل على إنشاء حلف شمال أطلسي للجنوب، وهذا ليس بهدف حربي، فمن حقنا أن نعمل على إنشاء منظمات'.
وأكد أن هدف إنشاء 'الساتو'، هو لأغراض اقتصادية وتنموية، وليست حربية أو إرهابية أو عدوانية، ولا يدخل في سياق سباق التسلح.
واقترح القذافي أن تكون فنزويلا مقرًا دائمًا لأمانة حلف 'الساتو'.
وأطلق الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز والزعيم الليبي دعوة لاتحاد منطقتيهما من أجل إقامة توازن عالمي جديد السبت أثناء اليوم الأول من ثاني قمة بين أمريكا الجنوبية وإفريقيا.
وقال الرئيس الاشتراكي الفنزويلي لدى افتتاح هذه القمة بمشاركة نحو 30 رئيس دولة من المنطقتين في جزيرة مرغريتا بشمال شرق فنزويلا: 'إننا نبدأ بتنفيذ هذه العملية التي تبدو لنا حيوية: اتحاد أمريكا الجنوبية وإفريقيا'.
وأضاف تشافيز: 'إن عالم القرن الحادي والعشرين سيكون متعدد الأقطاب (...) إن إفريقيا ستكون قطبًا كبيرًا في القرن الحادي والعشرين. لقد بدأت بالفعل وكذلك أمريكا الجنوبية. سنشكل قوة حقيقية واتحادنا سيسهم في توازن العالم'.
وتلقى زعيم اليسار في أمريكا اللاتينية الذي يسعى دومًا لكسب الدعم لحملته ضد الإمبريالية، مساندة حليفه الليبي الذي دعا إلى إنشاء 'تحالف الجنوب'.
إلى ذلك اتفق الزعيمان أيضًا على إنشاء سكرتارية لقمة أمريكا الجنوبية وإفريقيا وعقد اجتماع منتظم لمجموعة من الرؤساء لدراسة تقدم المشاريع. وقد أوكلت مهمة تنظيم القمة المقبلة في 2011 إلى ليبيا






















