السعودية تبقي الباب مشرعا أمام تطبيق الرياضة النسائية في المدارس
30 سبتمبر 2009 by: trtr388
تركت السعودية موضوع تطبيق الرياضة النسائية في المدارس مشرعا للجميع بين مؤيد ومعارض من خلال عدم تحديد موعد محدد لتطبيقه في مدارس المملكة، وعدم اتخاذ أي خطوات تفيد بأن المملكة مع أو ضد الرياضة النسائية في المدارس.
وفي الوقت الذي أكدت فيه نائبة وزير التربية والتعليم لتعليم البنات نورة الفايز أمس الإثنين أنه من الممكن تطبيق الرياضة النسائية في المدارس، لم تحدد كيف ومتى سيكون ذلك.
وقالت الفايز في مؤتمر صحافي عقد في الوزارة أن الفكرة طرحت على الوزارة من أطراف عدة، لكنه حتى الآن لم يتخذ بشأنها أي خطوات.
وأضافت إن هذه الفكرة خطوة مفترض أن تؤخذ في الاعتبار، لكن تحتاج إلى دراسة وتأني في الموضوع بشكل يعطيها حقها كاملاً، ومن غير الممكن اتخاذ قرار إلا بعد توافر البيئة المناسبة التي تناسب طبيعة تكوين المرأة السعودية وبما لا يتعارض مع الثوابت.
وكانت الفايز التي عينت منتصف فبراير/شباط الماضي في منصبها في إطار توجه المملكة نحو إشراك المرأة في المجتمع قالت في يونيو/حزيران الماضي أنها تستبعد إلزامية الرياضة النسائية في جميع المدارس بالوقت الحالي، لأنه "لم يحن بعد وقتها".
وتأتي تصريحات الفايز في وقت تزداد فيه الانتقادات على الحكومة السعودية بشأن تقييد ممارسة الرياضة بالنسبة للنساء.
ويرى البعض أن قرار المنع ينبع أصلا من طبيعة سكان المملكة المحافظين وأن التقييدات الحكومية ما هي إلا انعكاس لهذه الطبيعة، فيما تتعدد آراء علماء الدين حول هذا الموضوع.
وكان رئيس جامعة مكة المفتوحة علي العمري قال مؤخرا "من حق المرأة ممارسة جميع برامجها الرياضية، من دون الحاجة لأن نتلقى ضغوطاً خارجية، خصوصاً أن الشريعة الإسلامية لم تمنع الفتيات من ممارسة الرياضة إذا كانت تتناسب مع طبيعتها التي خلقها الله، إضافة إلى مراعاة عدم وجود اختلاط بين الجنسين، والتقيد باللباس الشرعي".
ويتوقع مختصون أن تتضاعف نسبة زيادة السمنة في السعودية، وبخاصة إذا لم يتخذ أي إجراء ضدها، في السنوات الخمس المقبلة من 28 في المائة، إلى 56 في المائة.
ويقولون أن ما يساهم في زيادة السمنة أن نحو 80 في المائة من السعوديين لا يمارسون الرياضة، كما تعاني 80 في المائة من النساء من الوزن الزائد.
وأوضح تقرير طبي حديث صدر في السعودية أن السمنة ومضاعفاتها كارتفاع ضغط الدم والسكري والجلطة وتصلب الشرايين تتسبب بوفاة 20 ألف سعودي سنويا






















