الكويت : اليوم الدراسي الرابع... حالات عزل واشتباه بأنفلونزا الخنازير

01 أكتوبر 2009 by: trtr388



بما يشبه «المد» بعد انحسار كان يوم أمس «سالكا» أمام أنفلونزا الخنازير الذي سجل حالة الوفاة الثامنة، مع اشتباه بإصابة طالب يدرس في أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية، فيما لا يزال الموقف على «زناد التوجس» تربويا بعد انطلاق العام الدراسي الجديد، تمثل في حالات عزل واشتباه.
وأعلنت وزارة الصحة أمس تسجيل حالة وفاة ثامنة بفيروس (اتش 1 ان 1) لطفل كويتي يبلغ من العمر تسعة أشهر كان مصابا بالتهاب في عضلة القلب واختلال في التمثيل الغذائي وتأخر في التطور.
وقالت الوزارة ان الطفل المتوفى دخل في حالة حرجة وتم إخضاعه للرعاية المكثفة في وحدة العناية المركزة وتم اعطاؤه العلاج اللازم والأدوية المضادة للفيروسات لكن المنية وافته صباح أمس.
من جهتها ترأست وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي الدكتورة موضي الحمود أمس اجتماع مجلس الوكلاء لبحث استعدادات انطلاقة العام الدراسي للمرحلتين المتوسطة والابتدائية، والاطمئنان على سير العمل من خلال عرض خطط القطاعات في الوزارة.
وقالت مصادر تربوية مطلعة لـ «الراي» ان الحمود شددت خلال الاجتماع على ضرورة تلافي السلبيات التي صاحبت بداية دوام المرحلة الثانوية، مؤكدة أن بعض المدارس واجهت بعض النواقص، خصوصا في ما يتعلق باجراءات الوقاية من وباء أنفلونزا الخنازير، مشيرة الى أنها أوعزت إلى وكيلة التعليم العام منى اللوغاني بمتابعة تجهيز المدارس التي لم يصلها حتى الآن أي دعم بالنسبة للمعقمات والمطهرات وغيرها من الاجراءات الاحترازية.
ودعت الحمود إلى متابعة التنسيق مع وزارة الصحة للاستمرار في تجهيز العيادات الطبية بالأدوات اللازمة، خصوصا في مدارس المرحلتين المتوسطة والابتدائية ماقبل بدء الدوام المدرسي.
وأكدت المصادر أن مجلس الوكلاء عرض الخطة البديلة لمجابهة وباء أنفلونزا الخنازير في حال تفشى في المدارس من خلال اغلاق الفصول والمدارس الموبوءة، موضحة أنه سيتم تطبيق الخطة الجزئية الخاصة بالطلبة المتغيبين والطلبة المصابين بشكل فردي، وذلك بعد أن يتم التأكد من شفائهم من المرض وتعويضهم ما فاتهم من مواد دراسية بطرق تربوية مطورة وتنظيم بين المدارس حتى لا يفشل العام الدراسي.
وأوضحت المصادر أن المجلس ناقش المقترح الخاص بفصل المدارس ذات الاعاقة المشتركة بادارة التربية الخاصة، مؤكدة أنه تمت الموافقة على فصل طلبة الاعاقة السمعية عن طلبة الاعاقة الحركية في مدارس الاناث.
على صعيد متصل، علمت «الراي» ان الوزيرة الحمود أوصت الوكيل المساعد للتعليم الخاص فهد الغيص بضرورة متابعة تجهيزات المدارس الأجنبية والعربية الخاصة وتطبيق اللوائح والنظم الخاصة بالمدارس المخالفة، مؤكدة أن الحمود أعربت عن استيائها الشديد من خلال زيارتها لعدد من المدارس الخاصة من سوء التجهيزات الوقائية من وباء أنفلونزا الخنازير والكثافات الطلابية في الفصول.
وأشارت المصادر إلى أن عددا كبيرا من المدارس العربية غير مجهزة ولم تتبع أي وسائل وقاية بحجة أنها غير قادرة على متطلبات اجراءات الوقاية ومستلزماتها، مشيرة إلى أن الكثافة الطلابية في بعض المدارس وصلت الى 40 طالبا في الفصل، ما أدى الى استياء أولياء الأمور وارتفاع عدد حالات الغياب بشكل كبير.
وأشارت المصادر الى أن عددا من المدارس العربية وتحديدا إحدى مدارس البنات في الجهراء شهدت حالات اشتباه بعدد من الطالبات حيث تم عزل طالبتين بعد ارتفاع درجة حرارتهما وتم نقلهما الى المركز الصحي برفقة أولياء أمرهما، مؤكدة أن حالات الغياب ارتفعت في المدرسة بسبب خوف الأهالي على بناتهم في ظل النقص الشديد في الاجراءات الاحترازية والوقائية.
وأعلن مصدر مطلع لـ «الراي» أن مدارس التعليم العام والخاص شهدت لليوم الربع على التوالي من بدء الدراسة حالات اشتباه وعزل عدد كبير من الطلبة، مؤكدة أنه لن يتم السماح للطالب بمواصلة الدراسة الا بعد احضار ورقة من المركز الصحي تؤكد خلوه من المرض.
وقال المصدر ان غرف العزل التي أطلق عليها «غرف الانتظار» استوعبت الطلبة المشتبه باصابتهم اضافة الى عدد من المعلمين والاداريين، لافتا الى أن الادارات المدرسية تعمل جاهدة للكشف عن الطلبة المصابين حتى لا يتم تفشي الوباء في المدارس.
وفي أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية اشتبه أمس بإصابة طالب بمرض أنفلونزا الخنازير، وقالت مصادر مطلعة لـ «الراي» انه تم الاشتباه بإصابة أحمد نايف كريباني البالغ من العمر 30 عاما نتيجة لارتفاع درجة حرارته ونقل إلى مستشفى الأمراض السارية لإجراء الفحوصات اللازمة عليه للتأكد من الإصابة

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: