كلاشنيكوف في سن التسعين يشعر بالأسف للاستخدام الإجرامي لبندقيته

28 أكتوبر 2009 by: Unknown




كليموفسك- وهو على مشارف عامه التسعين يشعر مخترع البندقية طراز كلاشنيكوف بالأسف الشديد، فقد أصبحت بندقيته التي صممت عام 1947 السلاح المفضل للمتشددين والمتمردين من ليبيريا إلى أفغانستان وكذلك أفراد العصابات وتجار المخدرات.

قال ميخائيل كلاشنيكوف في كلمة مسجلة عبر الفيديو لمؤتمر تجار ومصممي الأسلحة الروس يعقد في منشأة سرية للغاية لاختبار الأسلحة من الحقبة السوفيتية خارج موسكو، انه أمر مؤلم بالنسبة لي عندما أرى عناصر إجرامية من كل الأنواع تطلق النار من سلاحي.

ويعد كلاشنيكوف بطلا نظير خدماته لروسيا ويحتفل بعيد ميلاده التسعين الشهر المقبل.

وفي الوقت الذي تبنت فيه الحركات الثورية من آسيا إلى أمريكا اللاتينية اختراعه فإنه بالنسبة لخصومهم في الغرب مصمم سلاح للقتل والمذابح.

وأوضح كلاشنيكوف عبر الفيديو انه لم يتوقع أبدا أن يحقق السلاح رواجا عالميا. وقال باديا عليه الوهن والضعف بعينين دامعتين، صممت هذا السلاح في المقام الأول لحماية وطننا.

وصممت البندقية كلاشنيكوف بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة لتستخدم في الظروف القاسية التي كانت تعمل فيها القوات السوفيتية وهي رخيصة ويسهل صيانتها وأصبحت إحدى أكثر الأسلحة نجاحا.

وقال كلاشنيكوف مرتديا زي جنرال: عندما كنت شابا قرأت في مكان ما ما يلي.. قال الله تعالى (كل ما هو معقد للغاية لا حاجة له وإنما الحاجة إلى ما هو بسيط). لذلك كان هذا شعار حياتي لقد كنت أصمم أسلحة للدفاع عن حدود وطني على أن تكون بسيطة وموثوقة.

وأضاف كلاشنيكوف والذي لا يزال كبير مصممي السلاح في شركة ازماش القابضة التي تصنع البنادق كلاشنيكوف مباهيا، يخدم السلاح الذي يحمل اسمي الآن في 55 دولة، وفي بعض الدول يسمى الأطفال حديثي الولادة (كلاش).. هذا سار جدا.

وبرغم إنتاج حوالي 100 مليون بندقية كلاشنيكوف خلال 60 عاما من الخدمة فإن نصفها تقريبا مرخص ويلائم معايير الجودة الروسية.

وبالنسبة للروس الذين يفتخرون بشدة بعلاماتهم التجارية القليلة ذات الشهرة العالمية مثل فرقة البولشوي للباليه ومشروب الفودكا وسفينة الفضاء سويوز والبندقية الكلاشنيكوف فان هذا أمر مثير للحنق.

ومن جانبه قال اناتولي ايسايكين رئيس شركة روسوبورون اكسبورت التي تحتكر الاتجار في السلاح في روسيا إن بنادق الكلاشنيكوف المقلدة تشوه العلامة التجارية لان هذه الأسلحة تباع في مناطق الصراع.

وأضاف ايسايكين: بطبيعة الحال جودتها لا تقارن مع تلك التي تنتج في روسيا.

واوضح أن روسوبورون اكسبورت تتفاوض لإبرام اتفاقات مع منتجين أجانب للسلاح لحماية الكلاشنيكوف والأسلحة الروسية الأخرى، مشيرا إلى إن 30 منتجا أجنبيا حاليا ينتجون بنادق الكلاشنيكوف.


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: