الجارديان: الرئيس مبارك لديه رغبة في البقاء بالسلطة والترشح للرئاسة في 2011

01 نوفمبر 2009 by: Unknown




قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الرئيس حسني مبارك يبدي رغبة في البقاء بمنصب الرئيس مدي الحياة، علي غرار الموضة في العالم العربي، مشيرة إلي الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس اليمني علي عبد الله صالح والرئيس التونسي زين العابدين بن علي. وتابعت الصحيفة إن سدة الرئاسة ليست خالية بسبب الأسماء المطروحة للترشح لمنصب الرئيس مثل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي ومدير جهاز المخابرات العامة الوزير عمر سليمان وأيمن نور المرشح السابق لانتخابات الرئاسة ومحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنتهية ولايته.

وأكدت الصحيفة أن الرئيس مبارك من الممكن أن يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2011. وقالت الصحيفة إن أحزاب المعارضة لا يمكنها منافسة احتكار الحزب الحاكم للساحة السياسية بما في ذلك حزب الوفد أو جماعة الإخوان المسلمين التي تحظرها الدولة بشكل رسمي أو الجماعات السياسية العلمانية.
وأشارت إلي أنه لا يمكن الجزم بأن جمال مبارك سيرث السلطة خلفا لوالده، خاصة أن هذه القضية بدأت تتصدي لها معارضة قوية. كما أن جمال نفسه ينفي اهتمامه بالمنصب الرئاسي، لكن الصحيفة قالت إن لا أحد مقتنع بنفي جمال مبارك بل إن الكثيرين يرون أنه المرشح الأكثر احتمالا لخلافة والده. وأشارت الصحيفة إلي حملة «ميحكمش» التي أطلقها أيمن نور المرشح السابق لانتخابات الرئاسة 2005.

وقالت الصحيفة إن عمرو موسي لديه خبرة سياسية ويعرف كيف يتعامل مع وسائل الإعلام، لكنه علي استعداد للحديث عن أي شيء ما عدا التنبوءات بأن لديه طموحات لخلافة الرئيس مبارك. مشيرة إلي ما يتمتع به موسي من شعبية ورثها عبر ترأسه وزارة الخارجية المصرية، مهدت له الطريق إلي رئاسة الجامعة العربية، لكن الصحيفة قالت إن ما يتردد هو أن مبارك أراد أن يخرجه من الطريق؛ لأن شعبيته كانت متزايدة، مدللة علي ذلك بأغنية شعبان عبد الرحيم «انا باكره إسرائيل واحب عمرو موسي». وقالت الصحيفة إن عمرو موسي معروف في العواصم الغربية أيضا.


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: