صحفية تظهر عارية على غلاف مجلة مغربية

04 نوفمبر 2009 by: Unknown




في سابقة هي الأولى من نوعها، ليس في المغرب فحسب، بل في العالم العربي، تظهر سيدة عارية على غلاف مجلة اجتماعية، فقد اختارت نادية لاركيت المنشطة التلفزيونية السابقة بالقناة الثانية "دوزيم"، وزوجة نور الدين الصايل، المدير العام للمركز السينمائي المغربي، والمدير السابق للقناة الثانية، والرئيس المنتدب لمهرجان مراكش السينمائي الدولي، أن تظهر على غلاف مجلة "نساء من المغرب" في نسختها الفرنسية، عدد نوفمبر الجاري، بجسد عار، وبطن منتفخ وبيدين تخفي بهما صدرها
اختارت نادية لاركيت، الظهور على غلاف مجلة "نساء من المغرب" في نسختها الفرنسية، قبيل شهر تقريبا على وضع مولودها الأول من نور الدين الصايل، لتحتفي بالوالد والمولود معا لكن على طريقة خاصة بها، ومفاجئة لكثير من المتتبعين للتحولات الاجتماعية التي يشهدها المغرب.
مقدمة عدة برامج على القناة الثانية، يوم كان زوجها مديرا عاما لها، صرحت أن الصورة موضوع غلاف مجلة "نساء من المغرب" نشرت بموافقة زوجها. وصفت شريك حياتها بأنه أشبه بالكائنات الفضائية في فيلم المخرج العالمي "ستيفن سبيلبورغ" حيت يتمتع زوجها، تقول نادية لاركيت، بشخصية مرحة ووديعة ويحب الحياة بين البشر.
واعتبرت الصحافية المغربية أن موافقة زوجها جاءت نابعة من قناعته في أنها حرة في التعامل مع جسدها، وأن اختيارها هذا الشكل للظهور على غلاف مجلة مغربية فيه ممارسة لحريتها.
مبادرة تثير استنكار الإسلاميين
هذه الطريقة في الاحتفاء بالمولود الجديد للصحافية المغربية لم ترق إسلاميي المغرب، فقد خصصت يومية التجديد الناطقة باسم حركة التوحيد والإصلاح حليفة حزب العدالة والتنمية افتتاحية عدد يوم الاثنين، لتستنكر ما اعتبرته "فضيحة زوجة مدير المركز السينمائي المغربي".
وقالت التجديد: "يبدو أننا أصبحنا أمام حالة من الفوضى والتيه لم يسبق لها مثل. مرة أخرى تقدم لنا إحدى النساء درسا جديدا في الحداثة لا تتضمنه للأسف كل التحديدات الفلسفية التي يتلقاها الطلاب في الدرس الجامعي، إذ ينوب الجسد عن الكلمات ويتعرى من كل حياء."
واعتبرت التجديد أن الأمر "لم يعد – بعد إعلان الصحافية موافقة زوجها على نشر الصورة – يتعلق بامرأة بلغت بها الجرأة إلى درجة خرق ثوابت المجتمع والظهور بتلك الصورة باسم الحرية والحداثة المفترى عليها، وإنما الأمر أخذ أبعادا خطيرة، خاصة وأن زوج المرأة المعنية هو مسئول في مؤسسة تابعة للدولة".
جرأة في الاتجاه الخطأ
تأتي الضجة التي أثارها غلاف مجلة "نساء من المغرب" في نسختها الناطقة باللغة الفرنسية، في خضم وضع خاص، يعيشه الإعلام المغربي، بعد سلسلة أحداث ومحاكمات للصحفيين وما يتعلق بها من المواضيع التي يطلق عليها في المغرب اسم "المقدسات" وأثارت ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض في الشارع المغربي.
يقول أحمد 39 سنة موظف بمؤسسة عمومية :" صحيح نحن في المغرب نحتاج إلى جرعات زائدة من الجرأة، لكن ليس في الاتجاه الذي اختارته نادية لاركيت وزوجها نورالدين الصايل، المغاربة أمام أزمات خانقة متفاوتة الخطورة لا أظن أن مما يخفف من هذه الأزمات أن تظهر امرأة عارية على مجلة مغربية، بصيغة أخرى، وماذا بعد؟"
ويرى عبد الجليل 40 سنة ناشط جمعوي أنه جاء الوقت، ليقوم كل مغربي بما يريد، من أراد أن يتعرى فليفعل، ومن أرادت وضع النقاب فليس لنا دخل في ما تلبس."
أما جميلة 23 سنة طالبة فتقول: نحن في البداية والنهاية عرب ومسلمون، علاقتنا بالجسد مؤطرة بمفهوم الشرف، ولا يمكن بحال من الأحوال أن نرمي وراء ظهورنا كل التقاليد والقيم والمبادئ والخلاق التي عاش عليها أجدادنا منذ قرون، فقط لأن الأوروبيين يفعلون ذلك

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: