حماس تجرب بنجاح صاروخا يصل مداه إلى تل أبيب

03 نوفمبر 2009 by: Unknown




كشف رئيس هيئة الاستخبارات الإسرائيلي النقاب عن قيام حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بتحسين قدراتها الصاروخية على إصابة تجمعات سكنية في وسط إسرائيل بشكل ملموس.

وأوضح أن هذا يأتي في أعقاب قيامها قبل عدة أيام بتجربة ناجحة تم خلالها إطلاق صاروخ من قطاع غزة صوب البحر يبلغ مداه 60 كليومتراً.

وأشار الجنرال عاموس يدلين، في سياق تقرير قدمه إلى لجنة الخارجية والأمن البرلمانية الثلاثاء، إلى أن مدلول هذه التجربة الناجحة التي رصدتها إسرائيل هو أن مدى صواريخ من هذا النوع يطال منطقة "غوش دان"، أي منطقة تل أبيب الكبرى والمدن المحيطة بها.

وأوضح رئيس هيئة الاستخبارات الإسرائيلي أن الصاروخ الجديد تم إنتاجه في إيران، على ما يبدو، وأن حزب الله يملك صواريخ مماثلة والاعتقاد السائد هو أنه تم تهريب هذه الصواريخ الإيرانية الصنع عبر الأنفاق، وفقاً للإذاعة الإسرائيلية.

واستطرد يدلين يقول إن إيران تواصل سراً العمل على تعاظم قوة حزب الله وحماس من خلال قيامها بتمويل أنشطة هاتين الحركتين وتدريب أفرادهما وإمدادهما بالسلاح، مشيراً إلى استمرار عمليات تهريب الأسلحة من كافة الأنواع.

وقالت الإذاعة إن رئيس هيئة الاستخبارات الإسرائيلي أوضح أن حزب الله يواصل التسلح ويقوم بجمع وسائل قتالية عديدة من إيران عبر سوريا.

وقال يدلين إن حزب الله يقوم بتخزين هذه الوسائل إلى الجنوب من نهر الليطاني، وداخل منازل سكنية، معتبراً أن هذا الأمر يتناقض مع القرار رقم 1701.

وخص رئيس هيئة الاستخبارات الإسرائيلي في أقواله دمشق أيضاً، حيث أكد أن سوريا أصبحت المصنع المركزي ومستودع الوسائل القتالية الرئيسي لحزب الله وحماس، مشيراً إلى أن سوريا نفسها تحظى بالتمويل من إيران
واتهم يدلين دمشق بأنها "تلعب على حبلين"، وأوضح أنها، من جهة، "تظهر وجهاً حسناً حيال الغرب، ومن جهة أخرى ومن الباب الخلفي تصبح ترسانة الأسلحة الرئيسية من أجل محور الشر"، على حد قوله.

وتطرق رئيس هيئة الاستخبارات إلى الملف النووي الإيراني، فقال إن منشأة تخصيب اليورانيوم التي تم اكتشافها قرب مدينة قم لم تكن مخصصة لأغراض مدنية خلافاً لما يزعمه الإيرانيون، حيث تم تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة في هذه المنشأة يمكن بواسطتها تنفيذ عملية تخصيب مختصرة لليورانيوم


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: