التلفزيون الايراني يعترف بسقوط قتلى وجرحى في التظاهرات اليوم

27 ديسمبر 2009 by: Unknown



في أعقاب نفي طيلة اليوم اعترف التلفزيون الايراني بسقوط قتلى بين المتظاهرين في طهران الامر الذي يؤكد رواية المعارضة الايرانية فقد اعلنت المعارضة مقتل اربعة من انصارها في مواجهات عنيفة مع قوات الامن في طهران بينما نفت الشرطة الايرانية هذه المعلومات قبل ان يؤكدها مساء اليوم التلفزيون الرسمي
وقال موقع رهسبز التابع للمعارضة الايرانية مقتل اربعة متظاهرين على الاقل في هذه المواجهات
 واوضح ان ثلاثة من القتلى سقطوا ب"اطلاق نار مباشر" من جانب قوات الامن على جادة الثورة (انقلاب) التي تمتد حوالى عشرة كيلومترات وتعبر طهران من الشرق الى الغرب وحيث تتركز كل التظاهرات الاحد.


واوضح رهسبز احد المواقع الرئيسية للمعارضة الايرانية منذ اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، ان احد مصوريه شهد مقتل ثلاثة متظاهرين برصاص قوات الامن.
ونقل الموقع شهادات مباشرة عن مقتل متظاهر رابع سقط عند مفترق طرق بين جادة انقلاب وجادة والي عصر. وقال ان شهودا عيان رأوا جثته يحملها حشد من المتظاهرين في مسيرة.


وقد اعلن موقع للبرلمانيين الايرانيين المعارضين ان ابن احد اشقاء مير حسين موسوي قتل في المواجهات التي اندلعت الاحد في طهران بين المتظاهرين والشرطة.
وقال الموقع "اصيب السيد علي موسوي ابن شقيق مير حسين موسوي البالغ من العمر
35 عاما ظهر اليوم برصاصة في صدره في ساحة انقلاب (وسط طهران) واستشهد بعد نقله الى مستشفى ابن سينا".


واضاف الموقع ان "(مير حسين) موسوي، واهل شهيد الحركة الخضراء (المعارضة) وشخصيات سياسية موجودون حاليا في المستشفى".
وفي وقت سابق اليوم اعلن موقع رهسبز التابع للمعارضة الايرانية مقتل اربعة متظاهرين على الاقل في المواجهات التي اندلعت الاحد بين الشرطة وعشرات الالاف من المتظاهرين وسط طهران.
ويبدو ان مقتل الشاب موسوي منفصل عما تحدث عنه موقع رهسباز.
وعليه يمكن ان يرتفع عدد قتلى المواجهات اليوم الى خمسة، وهي المواجهات الاعنف منذ اشهر.


وبحسب موقع رهسباز فان ثلاثة من القتلى الذين سقطوا الاحد اصيبوا "بطلقات مباشرة" اطلقها رجال "قوات الامن"، وقد شهد احد مراسليه على اطلاق النار.
وكانت الشرطة الايرانية نفت مقتل متظاهرين في المواجهات، وقال قائد شرطة طهران عزيز الله رجب زاده لوكالة فارس "حتى الان لم نتلق اي معلومات من الشرطة عن سقوط قتلى". واضاف "لم تطلق الشرطة النار، ورجال الشرطة لا يحملون اسلحة اصلا"


وقال مصدر في الشرطة لم تكشف هويته لوكالة فارس "حتى الان لم نتلق اي معلومات من الشرطة عن سقوط قتلى". واضاف "في المقابل اصيب عدد من عناصر الشرطة في اعمال الشغب اليوم".
وانتهز عشرات الآلاف من المتظاهرين فرصة المسيرات المرتبطة بذكرى عاشوراء في الشوارع ليتدفقوا على جادة انقلاب مباغتين في بعض الاحيان قوات الامن حسبما افاد شهود عدة في المكان لوكالة فرانس برس.


وجرت مواجهات عديدة بعضها عنيف جدا بين قوات الامن والمتظاهرين على هذه الجادة التي شهدت تظاهرات كبيرة في حزيران/يونيو احتجاجا على اعادة انتخاب احمدي نجاد.
وكان 36 قتيلا حسب الحكومة و72 حسب المعارضة، سقطوا في تلك التظاهرات.


واضرم المتظاهرون حرائق عدة ليحموا انفسهم من الغازات المسيلة للدموع وابطاء هجمات الشرطة التي قاموا برشقها بالحجارة. كما اقاموا حواجز في بعض الاحيان قرب ساحة ازادي (غرب).


وردد المتظاهرون هتافات بينها "سنقاتل وسنموت لكننا سنسترد ايران" و"انه شهر الدم والباسيج سيسقطون" ملمحين بذلك الى عاشوراء والى الميليشيا الاسلامية التي تستخدمها السلطات الايرانية الى حد كبير لقمع المتظاهرين.


وخرج المتظاهرون مرات عدة عن سيطرة قوات الامن على الرغم من الغازات المسيلة للدموع والعيارات التحذيرية، وعلى الرغم من مساعدة عدد كبير من رجال الامن الذين ارتدوا ملابس مدنية والباسيج الذين كانوا يطاردون ويضربون المتظاهرين حتى في الشوارع المجاورة.
وقال احد الشهود ان "الشرطة قامت بضرب متظاهرين لجأوا الى منازل قريبة من ساحة الامام الحسين" في القسم الشرقي من جادة انقلاب التي تجتاز العاصمة من شرقها الى غربها.


واشار شاهد اخر الى ان عناصر امن على متن دراجات نارية طاردوا متظاهرين بعيدا عن ساحة انقلاب "الا انهم تجمعوا من جديد في شارع قريب وهناك جاء اخرون لينضموا اليهم".


والمتظاهرون مزيج من الشبان والمتوسطي الاعمار وبينهم عدد كبير من النساء.
وردد عديدون "الموت للدكتاتور" الصفة التي اطلقوها على احمدي نجاد منذ اعادة انتخابه.


كما رددوا "يا حسين، مير حسين" في تأييد لزعيم المعارضة مير حسين موسوي الذي خسر في الانتخابات الرئاسية الاخيرة التي تعتبر المعارضة انها تضمنت عمليات تزوير واسعة النطاق.


وجرت مواجهات اخرى عنيفة ايضا في عدة مدن ايرانية وخصوصا اصفهان ونجف اباد (وسط) وشيراز (جنوب) وبابول (شمال).
من جهتهم، نظم آلاف من انصار السلطة الايرانية تظاهرة مضادة الاحد في وسط طهران، وفق شهادات جمعتها وكالة فرانس برس.


وسار المتظاهرون في قسم من جادة الثورة كانت قوات الامن اجلت منه قبيل ذلك المتظاهرين المعارضين للسلطة حسب هؤلاء الشهود. وردد المتظاهرون "جاء كل هذا الجيش حبا بالمرشد" الاعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي


الهدهد

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: