علماء يعيدون للوحات الفنية العتيقة نضارتها باشعة الليزر

01 مارس 2010 by: tariq ez alden


"المنظفات الكيميائية قد تبدو محايدة لكن تفاعلاتها قد تستمر 
حتى سنتين بعد استخدامها"
"المنظفات الكيميائية قد تبدو محايدة لكن تفاعلاتها قد تستمر حتى سنتين بعد استخدامها"
استخدم علماء تقنيات من تلك المتبعة لازالة الاوشام بالليزر بنجاح لترميم لوحات فنية وجداريات عتيقة فقدت نضارتها مع مرور الزمن.


ويستخدم الاخصائيون منذ زمن اشعة الليزر لازالة طبقات الغبار والشوائب المتصلبة على اعمال الفن الحجرية والمعدنية، لكنهم الآن طوروا هذه التقنية ليصبح تطبيقها ممكنا على اللوحات ايضا.
واعتمد فريق بقيادة الدكتور سالفاتوري سيانو من معهد الفيزياء التطبيقية بفلورانسا على الليزر لتنظيف لوحات واعمال شهيرة، من بينها لوحتا "ساغريستيا فيكيا (أو الخزانة القديمة)" و"كابيلا ديل مانتو" في متحف سانتا ماريا ديلا سكالا في مدينة سيينا، والذي كان مستشفى في السابق.
وسبق واستخدم العلماء نفس التقنية لتنظيف تمثال النبي داوود لدوناتيلو ولوحة "باب السماء"، وكلاهما من البرونز.
ويقول الباحثون ان هذه التقنية صارت ذات اهمية عالية بفضل استخدامها لتنظيف اعمال شهيرة، بما فيها الجداريات القديمة.
ويؤكد الدكتور سيانو ان الليزر افضل بكثير من الطرق الكيميائية او الميكانيكية لان "المنظفات الكيميائية قد تبدو محايدة في البداية لكن تفاعلاتها قد تستمر حتى سنتين بعد استخدامها، مما يجعل التنبؤ بالنتيجة النهائية صعبا للغاية."
ويقارن الخبير الليزر بطرق التنظيف الميكانيكية، واهمها التنظيف بالرمال الدقيقة، ويقول: "الليزر اذكى من ذلك بكثير، فهو يعرف بدقة ما ينبغي ازالته وما ينبغي الحفاظ عليه من طبقات."
لكن الصعوبة في نظر الدكتور سيانو هي صعوبة اختيار الليزر المناسب لكل مهمة، بل يتعين تركيب واحد جديد ان تطلب الامر ذلك، اذ لا تكون الترددات المطلوبة في الشعاع دائما متوفرة.
كما ان هذه التقنية تتطلب خبرة والماما، وقد يؤدي سوء استخدامها الى اتلاف التحفة، وهو ما حدث من قبل، وهذا السبب الرئيسي في كون هذه التقنية لم تنتشر بالسرعة والنجاح المتوقعين.


بي بي سي

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: