تزايد الصحفيين المقتولين بقضايا حساسة في دول ليست في حالة حرب

25 مارس 2010 by: tariq ez alden


سجل العام الماضي رقما قياسيا ب77 عملية قتل مقابل 69 في 2006 الذي 
كان في حينه رقما قياسياذكرت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) ان عمليات قتل الصحافيين ازدادت في العالم في السنتين الاخيرتين ووقع معظمها في دول تشكل فيها قضايا مثل تهريب المخدرات وانتهاكات حقوق الانسان والفساد خطرا قاتلا 
سجل العام الماضي رقما قياسيا ب77 عملية قتل مقابل 69 في 2006 الذي كان في حينه رقما قياسيا


وافادت دراسة ثانية جرت في هذا الشأن ان اليونيسكو احصت في السنتين الاخيرتين مقتل 125 صحافيا في 27 بلدا وهو ارتفاع طفيف عن 122 صحافيا قتلوا في 2006 و2007.
وسجل العام الماضي رقما قياسيا ب77 عملية قتل مقابل 69 في 2006 الذي كان في حينه رقما قياسيا.
وتحتل الفيليبين المرتبة الاولى اذ قتل فيها 67 صحافيا، متقدمة على العراق حيث انخفض عدد القتلى الصحافيين من 62 في 2006 و2007 الى 15 في 2008 و2009.
ويفسر تحسن الوضع في العراق هذا التراجع بينما نجم الارتفاع الكبير في عدد الصحافيين الذين قتلوا في الفيليبين في سقوط 31 صحافيا في هجوم مسلح على قافلة انتخابية في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2009 في جنوب الارخبيل وسط منافسات سياسية، بحسب الوثيقة.
وتفيد الدراسة ان اكثر من ستين بالمئة من الضحايا في العالم يتم احصاؤهم في دول ليست في حالة حرب لكن يشكل فيها نشر معلومات حساسة خطرا.
واضافت اليونيسكو ان ظروف مقتل الصحافيين هي "خصوصا هجمات متعمدة يرتكبها اشخاص لا يريدون ان يحقق الصحافيون او يكشفوا معلومات للجمهور"، مستنكرة افلات مرتكبي اعمال العنف هذه من العقاب في الكثير من الحالات.
وتحتل المكسيك، حيث تتنافس عصابات على تهريب المخدرات، المرتبة الثانية بعد الفيليبين في اكبر عدد من عمليات قتل الصحافيين. وقد سقط فيها احد عشر صحافيا في 2008 و2009 اي اكثر بسبعة صحافيين عن 2006 و2007.
وهذه الارقام تجعل من المكسيك الثالثة بين الدول التي تشكل اكبر خطر على الصحافيين، بحسب التقرير نفسه.
وتأتي الصومال، التي تشهد حربا بين الحكومة والمتمردين الاسلاميين، في المرتبة الرابعة وقد سقط فيها تسعة قتلى من الصحافيين 
 
 

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: