امير قطر يشتري "هارودز" من الملياردير المصري محمد الفايد...صفقة تنتظر من يعلنها رسميا

12 مارس 2010 by: Unknown


متجر هارودز الشهير غرب لندنقبل فترة من الزمن نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا عن متجر "هارودز " تؤكد فيه تدني أرباحه مؤخرا وكان ذلك متوقعا ومعه توقع آخر بأن يبيع محمد الفايد المتجر لمستثمر خليجي وقد صدق التوقعان اذ من المنتظر ان يعلن اليوم او غدا عن بيع متجر "هارودز " لأمير قطر بسعر لن يعلن عنه وقد حاولت "صحيفة الهدهد الدولية " أستيضاح الأمر لكن ديوان أمير قطر يرفض التعليق على الصفقات التجارية وقسم العلاقات العامة بهارودز لا يؤكد ولا ينفي قبل العودة ل "البوس" لكن تأكيد النبأ جاء من شخصية ذات صلة برجالات الخليج وأستثماراتهم فقد نسبت صحيفة الانوار البيروتية التي تملكها عائلة فريحة اليوم خبر البيع لمصادر عربية لم تسمها

وقدعلمت (الانوار) من مصادر عربية انه يتوقع ان يعلن اليوم نبأ قيام امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بشراء متجر (هارودز) الشهير في لندن الذي يملكه الملياردير المصري محمد الفايد.
وذكرت هذه المصادر ان هارودز مسجل باسم شركة في (فادوس)، ويتوقع ان يبادر امير قطر الى نقل الملكية الى شركة اخرى.
وكان محمد الفايد اشترى (هارودز) قبل حوالى 15 عاماً بمبلغ 750 مليون استرليني، وتبع عملية الشراء خلاف كبير مع الثري البريطاني دايني رولاند الذي اتهم الفايد بأن الاموال التي اشترى بها المتجر أتت من سلطان بروناي. وقد اضطر السلطان يومها الى اصدار بيان ينفي فيه ذلك. ولكن انباء صحافية اوروبية اكدت في ذلك الحين ان سلطان بروناي هو الذي موّل الصفقة فعلاً.
وعندما طلب من الفايد تسليم المتجر اجاب بأنه مستعد لأن يشتريه ويسدد المبلغ الى سلطان بروناي على دفعات. وقد بادر الملياردير المصري يومها الى بيع سلسلة متاجر (هاوس او فريزر) التابعة لهارودز لتسديد الدفعة الاولى.
ومنذ سنتين بدأ الفايد باجراء اتصالات مع دولة الامارات والبحرين لبحث احتمال بيع هارودز. ويظهر ان الصفقة في النهاية رست على امير قطر.

أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد نشرت تحقيقا عن المتجلر بعنوان "هارودز" المتجر الذي يمكنك ان تحصل فيه على كل ما تريد| الا شراءه من مالكه والتحقيق بقلم جوليا فينش وزو وود وجاء فيه ان من المحتمل ان يكون صاحب المتجر محمد الفايد قد خفض من الاسراف في المصروفات داخل قاعات المتجر هذا العام. اذ ان متجر "هارودز"، الذي يصنف على انه امبراطورية الفايد في حي "نايتس بريدج" الراقي كان حتى بداية الكساد الاقتصادي يصب اكثر من 700 ألف جنيه استرليني اسبوعيا في خزائن المتجر الاسطورة المثير للجدل.

أما الان، ولمدة عام على الاقل، بدأ الضخ يجف. فالحسابات الجديدة التي صدرت عن اعمال المتجر الشهير بداخله المبهرج بقدر شهرته بسلعه الفاخرة، دلت على ان شركته القابضة فشلت في توفير اي ارباح للفايد عن ذلك العام حتى كانون الثاني (يناير) 2009. وبالمقابل فان تلك الاعمال دفعت للمالك العام الماضي 30 مليون جنيه، بينما تمكنت في العام 2007 من تحقيق ارباح قدرها 48 مليون جنيه استرليني.

ولا يمكن القول ان لصاحب المتجر عددا كبيرا من الاصدقاء في ميدان العمل، نتيجة اتهامه في السابق لاعضاء البرلمان البريطاني المحافظين تلقي اموال منه لخدمة مصالحه التجارية خلال فترة حكومة جون ميجر، وبسبب ارائه التآمرية المحيطة بوفاة ابنه الاكبر دودي وهو بصحبة اميرة ويلز ديانا في باريس.

يدير محمد الفايد متجر "هارودز" بيد من حديد، ولا يتورع عن التخلص من كبار المسؤولين التنفيذيين اذا شعر انهم ليسوا بالمستوى المطلوب لوظائفهم – واخر من خرج منهم هو الريس التنفيذي الجديد جيمس ماك آثر الذي امضى 12 عاما في خدمة محلات "غوتشي" لكنه لم يمض الا اقل من عام – ولا ريب في ان المتجر ظل يزدهر. اذ حصدت عائلة الفايد ما مجموعة 368 مليون جنيه كأرباح من أعمال المتجر منذ العام 1999.

ولا يعني الشح في الدفع هذا العام انه سيترك الفايد خالي الوفاض، فثروة عائلة رجل الاعمال المصري المولد تقدر على الاقل بمبلغ 650 مليون جنيه. كما ان المتجر يقدر بحوالي 500 مليونا. اضافة الى ذلك فانه يملك نادي "فولَم" لكرة القدم وفندق الـ"ريتز" في باريس، وعقارا كبيرا في "سريه" وقلعة ذات الوان قرنفلية في المرتفعات الاسكتلندية.

وقد تكون الارباح قد نقصت، لكن المتجر لا يزال يعمل بصورة جيدة. فمبيعات العام الماضي حققت رقما قياسيا قدره 752 مليون جنيه، وهو ما يتجاوز مبيعات الاثني عشر شهرا السابقة بـ9 في المائة. وفي الوقت الذي بذل اصحاب المتاجر الاخرى جهدا اضافيا لاقناع الزبائن بالشراء، فان زبائن "هارودز" الاثرياء

"هارودز" المتجر الذي يمكنك ان تحصل فيه على كل ما تريد| الا شراءه من مالكه
لم يتأثروا بالقدر ذاته نتيجة التدهور الاقتصادي. اذ ان اكثر من 60 في المائة من زبائنه يقيمون في شقق وفلل فاخرة لا تبعد اكثر من ميل ونصف الميل عن المتجر. كما ان ضعف قيمة الجنيه الاسترليني اسهم في زيادة مشتريات السواح الاجانب وتحققت لـ "هارودز" دفعة اضافية العام الماضي بافتتاح موقع جديد في الصالة الخامسة بمطار هيثرو.

وكانت مبيعات المجوهرات الراقية بين افضل دوائر المبيعات حيث سجلت زيادة قدرها 16 في المائة عن العام الماضي. اما حلي الزينة من شنط يد واحذية فقد ارتفعت بنسبة 15 في المائة وكذلك الحال بالنسبة لملابس النساء. ثم ان هناك قاعة التجميل، حيث مبيعات سلع تصنف بانها "لا بد من اقتنائها" مثل بوتقة مسحوق الوجه "دي لا مير" بقيمة 930 جنيها، ودائرة الملابس الرياضية عايشت عاما جيدا حيث ازدادت المبيعات بنسبة 12 في المائة في كليهما.

وقال الناطق بلسان الفايد ان عدم صرف الارباح السنوية الى افراد العائلة كان قرارا حكيما واضاف انه "على ضوء الاحوال الاقتصادية والسوقية فقد كان من الحكمة عدم توزيع الارباح هذا العام". ويقول محمد الفايد: "تريد شراء سيارة؟ فيلا ضخمة؟ قل ما الذي تريد شراءه وستجده هنا".

لقد انخفضت ارباح المتجر قبل سداد الضريبة بنسبة 15 في المائة الى 50.3 ملايين جنيه، ويعزى معظم ذلك الى برنامج الترميم الواسع للمتجر الذي تكلف عدة ملايين من الجنيهات.

وامبراطورية الفايد معقدة؛ فالمتجر يسدد ارباحا الى شركة قابضة التي تصب في شبكة من الشركات تقوم في برمودا حيث الملجأ الامن من الضرائب. ويسدد الفايد ارباح العائلة عادة عن طريق شركات هارودز القابضة.

ولم تظهر على محمد الفايد، الذي يختلف الناس عن عمره ما بين 76 و 80 عاما، اي علامات على انه سيتخلى عن منصبه. وان كان له وريث ينتظر دوره: ابنه عمر (21 سنة) الذي تخلى عن عضوية مجلس الادارة في وقت سابق من هذا العام لاكمال دراسته والحصول على ماجستير في الاعمال. وينوي العودة.

وكما هو الحال في المتاجر الكبرى في لندن، فان "هارودز" استفاد من تدفق المتسوقين الخارجيين الذين يسعون الى الافادة من ضعف قيمة الجنيه، الامر الذي جعل اسعار لندن ارخص كثيرا من الاسعار في مواطنهم.

ويقوم بزيارة الحي الغربي للندن حوالي 200 مليون شخص كل عام: 25 في المائة منهم يأتون من الخارج و 21 في المائة بريطانيون من خارج لندن.

وقد سجلت مبيعات التفرقة في وسط لندن ارتفاعا قدره 4.7 في المائة في حزيران (يونيو) مقارنة مع الشهر ذاته العام الماضي. بينما ارتفعت المبيعات في انحاء المملكة المتحدة بنسبة 1.4 في المائة.

وفي اشهر الصيف يصل المتسوقون من دول الشرق الاوسط. اذ يتوقع ان يصل حوالي 140 الف سائح من المنتظر ان يصرفوا 250 مليون جنيه، أي 11 في المائة اكثر من العام الماضي.

والمتسوقون من الشرق الاوسط مغرمون بالسلع الفاخرة. وحسب بيانات شركة "نيو ويست إند" التي تقوم بالترويج لشارع اكسفورد وشارع ريجنت وشارع بوند سجل معدل التسوق الاميركي في وسط لندن هبوطا بنسبة 60 في المائة عن معدل تسوق المملكة العربية السعودية.




أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: