السودان : انسحاب مرشح الحركة الشعبية من الانتخابات الرئاسية السودانية

01 أبريل 2010 by: tariq ez alden

ياسر عرماناعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان سحب مرشحها في الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في نيسان/ابريل الجاري، حسب تاكيدات لقياديين في الحركة.
واكد المرشح الرئاسي ونائب الامين العام للحركة الشعبية ياسرعرمان في تصريحات صحفية انه بعد مشاورات مع احزاب المعارضة قرر سحب ترشيحة من الانتخابات الرئاسية المقبلة.
واوضح ان هناك اتفاقا بين مرشحي الرئاسة الاحد عشر على سحب ترشيحاتهم، ولن يبقى هناك سوى مرشح المؤتمر الوطني عمر البشير.
وكان نائب رئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب وزعيم الحركة الشعبية قد استبعد في لقاء مع بي بي سي ان تقاطع الحركة الشعبية الانتخابات وقال انه يعتقد ان بعض عمليات التزوير ستحدث اثناء الانتخابات الا ان ذلك ليس مبررا لتأجيلها.
واشار عرمان الى الحركة الشعبية ستقاطع الانتخابات البرلمانية في ولايات الشمال على ان تخوض الانتخابات في الولايات الجنوبية فقط.
من جهته اكد رياك مشار نائب رئيس الحركة في مؤتمر صحفي ان مرشحها ياسرعرمان سوف ينسحب من الانتخابات المقررة فى ابريل القادم وسوف يوقف حملته الانتخابية.
وارجع مشار القرار الى الصراع فى دارفور والتجاوزات الانتخابية مضيفا ان الحزب سوف يقاطع جميع مستويات الانتخابات فى دارفور.

اتهامات مسبقة بالتزوير

كما اتهم حزب المؤتمر الوطني بالسعي لتزوير الانتخابات مشيرا ان لديهم قائمة طويلة من التجاوزات بدءا من عملية الاحصاء الى التسجيل والى طباعة الاوراق الانتخابية في مطبعة حكومية سودانية هي مطبعة الاوراق المالية.

وكان اجتماع لاحزاب المعارضة الرئيسة المسماة بأحزاب لقاء جوبا قد جرى الاربعاء في دار حزب الامة في ام درمان، لتنسيق المواقف بشأن الانتخابات القادمة، وموقف الحكومة الرافض لطلبات هذه المعارضة بتاجيل الانتخابات.
دعايات انتخابية للبشير
البشير يرفض مطالب المعارضة بتأجيل الانتخابات
اذ كانت هذه القوى قد امهلت حزب المؤتمر الوطني والحكومة مهلة 72 ساعة تنتهي الخميس لتلبية مطالبهم بتأجيل الانتخابات، بيد ان الرئيس السوداني البشير استبق هذا الموعد بتأكيد رفضه لتاجيل الانتخابات اثناء احدى خطبه في حملته الانتخابية .
وكانت حركة العدل والمساواة التي وقعت مؤخرا اتفاقا مبدئيا للسلام مع الحكومة الحكومة السودانية، قد دعت الى تاجيل الانتخابات ايضا.
كما هدد البشير الحركة الشعبية الشريك الاساسي للمؤتمر الوطني بأن عدم اجراء الانتخابات في موعدها يعني بالمقابل رفض اجراء الاستفتاء على حق تقرير المصير لجنوب السودان، مبررا ذلك بان الامرين متلازمان بوصفهما جزءا من استحقاقات اتفاقية السلام الشامل.
قد دافع وزير الدولة للإعلام السودانى كمال عبيد عن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد قائلا ان مجموعة الأزمات الدولية - التي اتهمت الرئيس السوداني بالتلاعب بالانتخابات المقبلة - قد أصدرت تقريرها على أساس موقف سياسي مسبق.
وتعد هذه اول انتخابات برلمانية ورئاسية تشارك في احزاب متعددة في السودان منذ حوالي ربع قرن.


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: