مساجد مصر كاملة العدد في رمضان على الرغم من انتشار إنفلونزا المكسيك
31 أغسطس 2009 by: trtr388على الرّغم من تزايد انتشار إنفلونزا المكسيك، إلاّ أنّ هذا الوباء لم يؤثّر على ازدحام المساجد بالمصلّين في الشّهر الكريم. وقرّرت وزارة الأوقاف، تخصيص 3032 مسجدًا للاعتكاف خلال الأيّام العشرة الأواخر من شهر رمضان في جميع المحافظات، على الرّغم من مخاوف انتشار مرض إنفلونزا المكسيك بين المعتكفين في المساجد. وقد أصدر الوزير محمّد زقزوق توجيهاته لمديريّات الأوقاف الإقليميّة بتوفير تهوئة جيّدة ومياه نظيفة في كلّ مسجد وفتح الأبواب والنوافذ باستمرار كإجراء وقائي لحماية المصلّين من الإصابة بمرض إنفلونزا المكسيك، وقال: "طالبنا بعدم إغلاق المساجد التي خصّصتها الوزارة للاعتكاف وتركها مفتوحة وفقًا لرغبة روّاد كلّ مسجد".
وقطعت موافقة الأوقاف على اعتكاف رمضان الطّريق على كلّ من يدّعي بأنّ الأمن يسيطر على الاعتكاف في المساجد تحت عين وبصر الأوقاف، وتأكيدًا من جانب الوزارة على أنّها تشجّع المواطنين على الاعتكاف تقرّبًا من الله ولا يمكن أن توافق على ما يعطّل أداءهم للعبادات.
وتزدحم مساجد مصر بالمصلّين من كلّ صوب وحدب وبخاصة التي يؤم فيها كبار المقرئين صلاة التراويح، حيث تغصّ بالمصلّين لدرجة أنّ الكثيرين ممّن لا يجدون مكانًا يلجأون إلى الصلاة على الأرصفة والشوارع الممتدّة حول المسجد. وتحتشد المساجد بمختلف المراحل العمريّة، وقد خصّص الكثير من المساجد قسمًا للنّساء يؤدّين فيه الصلاة. وتقول "شادية فوزي" إنّها تقطع مسافة طويلة يوميًّا بعد تناول الإفطار سيرًا على قدميها للوصول إلى مسجد عمرو بن العاص، أقدم مساجد مصر وإفريقيا، لصلاة التراويح. مضيفة أنّها إذا لم تتواجد في المسجد باكرًا لن تجد مكانًا تصلّي فيه نظرًا إلى ازدحام المسجد.
وأكّد محمود أمين الذي قابلته "إيلاف" بعد صلاة التراويح في المسجد على أنّه لا يخشى الإصابة بإنفلونزا المكسيك لأنّ أداء العبادات في مسجد عمرو بن العاص في ظلّ أجوائه الروحانيّة لها مذاقها الخاص الذي لا يعوّض. وقابلت "إيلاف" أيضًا عددًا من المصلّين الذين قالوا إنّهم أتَوا من محافظات أخرى للصلاة في مساجد مصر العريقة وقضاء شهر رمضان بين أحضان البيت، غير عابئين بتحذيرات وزارة الصحّة بعدم التواجد في المناطق المزدحمة لتجنّب الإصابة بإنفلونزا المكسيك التي واصلت انتشارها باكتشاف 15 حالة جديدة أمس، ليرتفع بذلك عدد الحالات إلى 680 حالة منذ اكتشاف المرض. وقد شفيت حتّى الآن 556 حالة، وتوفّيت حالة واحدة، أمّا باقي الحالات فهم بصحّة جيّدة وحالتهم مستقرّة وما زالوا يتلقّون العلاج المناسب في المستشفيات بوساطة عقار "تاميفلو".
وعلى الرّغم من تحديد الاتّحاد الأوروبي أولويّة أصحاب الأمراض المزمنة في مرحلة التلقيح الأولى من الفيروس، إلاّ أنّ مصر حدّدت أولويّاتها في كبار المسؤولين وقيادات الدولة. وكشف مصدر في وزارة الصحّة لـ"إيلاف" أنّ خطّة التلقيح ستشمل كبار رجال الدّولة والمسؤولين في البداية ثم الفريق الصحّي، والعاملين في الدّفاع والشرطة والعاملين في وسائل المواصلات والمرافق والخدمات ووسائل الإعلام، ثم أصحاب الأمراض المزمنة ويليهم طلبة المدارس. وكانت المفوّضيّة الأوروبيّة قد أعلنت أنّ الأولويّة في الحصول على اللّقاح ستمنح للأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة منذ أكثر من ستة أشهر والحوامل والعاملين في المؤسّسات الطبيّة.
وقطعت موافقة الأوقاف على اعتكاف رمضان الطّريق على كلّ من يدّعي بأنّ الأمن يسيطر على الاعتكاف في المساجد تحت عين وبصر الأوقاف، وتأكيدًا من جانب الوزارة على أنّها تشجّع المواطنين على الاعتكاف تقرّبًا من الله ولا يمكن أن توافق على ما يعطّل أداءهم للعبادات.
وتزدحم مساجد مصر بالمصلّين من كلّ صوب وحدب وبخاصة التي يؤم فيها كبار المقرئين صلاة التراويح، حيث تغصّ بالمصلّين لدرجة أنّ الكثيرين ممّن لا يجدون مكانًا يلجأون إلى الصلاة على الأرصفة والشوارع الممتدّة حول المسجد. وتحتشد المساجد بمختلف المراحل العمريّة، وقد خصّص الكثير من المساجد قسمًا للنّساء يؤدّين فيه الصلاة. وتقول "شادية فوزي" إنّها تقطع مسافة طويلة يوميًّا بعد تناول الإفطار سيرًا على قدميها للوصول إلى مسجد عمرو بن العاص، أقدم مساجد مصر وإفريقيا، لصلاة التراويح. مضيفة أنّها إذا لم تتواجد في المسجد باكرًا لن تجد مكانًا تصلّي فيه نظرًا إلى ازدحام المسجد.
وأكّد محمود أمين الذي قابلته "إيلاف" بعد صلاة التراويح في المسجد على أنّه لا يخشى الإصابة بإنفلونزا المكسيك لأنّ أداء العبادات في مسجد عمرو بن العاص في ظلّ أجوائه الروحانيّة لها مذاقها الخاص الذي لا يعوّض. وقابلت "إيلاف" أيضًا عددًا من المصلّين الذين قالوا إنّهم أتَوا من محافظات أخرى للصلاة في مساجد مصر العريقة وقضاء شهر رمضان بين أحضان البيت، غير عابئين بتحذيرات وزارة الصحّة بعدم التواجد في المناطق المزدحمة لتجنّب الإصابة بإنفلونزا المكسيك التي واصلت انتشارها باكتشاف 15 حالة جديدة أمس، ليرتفع بذلك عدد الحالات إلى 680 حالة منذ اكتشاف المرض. وقد شفيت حتّى الآن 556 حالة، وتوفّيت حالة واحدة، أمّا باقي الحالات فهم بصحّة جيّدة وحالتهم مستقرّة وما زالوا يتلقّون العلاج المناسب في المستشفيات بوساطة عقار "تاميفلو".
وعلى الرّغم من تحديد الاتّحاد الأوروبي أولويّة أصحاب الأمراض المزمنة في مرحلة التلقيح الأولى من الفيروس، إلاّ أنّ مصر حدّدت أولويّاتها في كبار المسؤولين وقيادات الدولة. وكشف مصدر في وزارة الصحّة لـ"إيلاف" أنّ خطّة التلقيح ستشمل كبار رجال الدّولة والمسؤولين في البداية ثم الفريق الصحّي، والعاملين في الدّفاع والشرطة والعاملين في وسائل المواصلات والمرافق والخدمات ووسائل الإعلام، ثم أصحاب الأمراض المزمنة ويليهم طلبة المدارس. وكانت المفوّضيّة الأوروبيّة قد أعلنت أنّ الأولويّة في الحصول على اللّقاح ستمنح للأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة منذ أكثر من ستة أشهر والحوامل والعاملين في المؤسّسات الطبيّة.






















