تراجع مبيعات الأسلحة الصهيونية لتركيا
01 سبتمبر 2009 by: trtr388كشفت مصادر صحافية عبرية النقاب عن تراجع ملحوظ فى مبيعات الأسلحة الصهيونية لتركيا في الأشهر الأخيرة، بعد إبرام وزارة الدفاع التركية لصفقة عسكرية ضخمة مع إحدى الشركات الإيطالية لتزويدها بقمر صناعي للتجسس.وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية على موقعها الالكتروني إن القرار التركي الأخير جاء على الرغم من إدراك مسئولي وزارة الدفاع في أنقره لتفوق الشركات "الإسرائيلية" عن نظيرتها الأوروبية في مجال تصنيع أقمار التجسس.وأشارت إلى أن المسئولين "الإسرائيليين" أعربوا عن خشيتهم من تدهور صادرات السلاح "الإسرائيلي" لتركيا.العلاقات التركية-الصهيونية:ونقلت الصحيفة العبرية عن مصدر عسكري صهيوني رفيع المستوى قوله إن تصرفات الجانب التركي الأخيرة تمثل خطورة كبيرة على العلاقات بين أنقره وتل أبيب فى مجال التعاون العسكري, مؤكداً أن توقيع الأتراك على عقد مع إحدى الشركات الإيطالية العاملة في مجال تصنيع أقمار التجسس خيب آمال المسئولين في تل أبيب من إمكانية شراء تركيا لأقمار تجسس تنتجها مؤسسة الصناعات الجوية "الإسرائيلية".فشل المحادثات:وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن توقيع أنقرة لعقد مع الشركة الإيطالية قضى على جهود بذلتها تل أبيب طوال العشر سنوات الماضية لإقناع الأتراك بالحصول على أقمار "إسرائيلية" وتمكنت خلالها من أقناع المسئولين العسكريين الأتراك بتزويد الجيش التركي بأقمار تجسس أقل سعراً من نظيرتها الأوروبية.بعد منافسة حادة بين "إسرائيل" من جهة، وبين فرنسا وإيطاليا من جهة أخرى. وبحسب الصحيفة العبرية فإن محادثات مكثفة جرت بين الجانبين التركي و"الإسرائيلي" قبل ثلاثة سنوات بهدف بحث سبل إمكانية تزويد مؤسسة الصناعات الجوية الجيش التركي بقمر تجسس , لكنها توقفت عقب رفض تركيا لشرط "إسرائيلي" يتمثل في أن يكون القمر الذي سيمتلكه الأتراك غير قادر على تصوير الأراضي "الإسرائيلية" خلال عملية دورانه حول الكرة الأرضية. الأمر دفع الأتراك من جديد للعودة لشركة "تلسبتشو" الإيطالية وجرى بالفعل التوقيع على عقد معها نهاية شهر يوليو الماضي يقضي بتزويد الجيش التركي بقمر تجسس متقدم في صفقة تقدر بنحو 390 مليون دولار أمريكي.تراجع التعاون العسكري:واختتمت صحيفة يديعوت أحرونوت تقريرها بالإشارة إلى أن مبيعات الأسلحة الصهيونية لتركيا شهدت خلال الفترة الماضية تراجعًا كبيرًا في عدة مجالات , مشيراً إلي أن الأتراك باتوا يفضلون الحصول على عتاد عسكري من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وروسيا بعد أن كانت تركيا من أهم زبائن شراء العتاد العسكري "الإسرائيلي"، وأنه من غير الواضح حتى الآن الأسباب الحقيقية وراء التغير في السلوك التركي تجاه "إسرائيل", لكن هناك من يؤكد أن الحكومة التركية الحالية برئاسة رجب طيب أردوجان تتبني وجهة نظر تقوم على عدم تسليح الجيش التركي بعتاد عسكري "إسرائيلي".






















