تقرير يؤكد تنامي السخط لدى الشباب المسلمين في بريطانيا

01 سبتمبر 2009 by: trtr388


أظهر تقرير أعده مركز بحوث السياسة وهو مركز بحوث إسلامي أن كثيرًا من المسلمين الشباب البريطانيين يشعرون أن الشرطة ووسائل الإعلام تشوه صورتهم بالإضافة إلى تعرضهم لضغط من أجل إثبات ولائهم منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 وتفجيرات لندن في عام 2005.وقال التقرير: "لابد من تمكين المسلمين الشباب من التعبير عن أنفسهم والتصدي لافتراضات الآخرين".وسائل الإعلام تشوه صورة الجالية المسلمة:وأضاف التقرير: "وسائل الإعلام تصور المسلمين الشباب على أنهم خطر على المجتمع وكثيرًا ما يجدون صعوبة في إقناع الناس بأن بوسعهم أن يكونوا بريطانيين ومسلمين في آن واحد".وأشار مركز بحوث السياسة إلى أن النقاش العام بشأن الهجرة والوطنية والاندماج يشعر الشباب المسلمين بأنهم عرضة للهجوم ولم يكن من شأن دور بريطانيا في العراق وأفغانستان إلا أن يزيد الضغوط التي يتعرضون لها.وأردف التقرير الصادر عن المركز: "يتعرض المسلمون الشباب للتشكيك والطعن في ولائهم وفضلاً عن ذلك يتعرضون لضغوط لتحديد هويتهم في ضوء الأحداث الوطنية والدولية".وأكد التقرير أن الشباب المسلمين كثيرًا ما يطلب منهم إثبات أن دينهم يدعو للسلام وأنهم يلتزمون بالقانون.زيادة معدل توقيف المسلمين والاشتباه بهم:وقال: "يكون هذا مضرًا بصفة خاصة حين تطغى الأساطير والتصورات النمطية على المعلومات الدقيقة مما يؤدي إلى تصوير المسلمين البريطانيين الشباب على أنهم خطر على رفاهية المجتمع البريطاني الأكبر".ورصد التقرير زيادة كبيرة في حالات توقيف المسلمين وتفتيشهم في الشوارع بعد الهجمات التي وقعت في يوليو 2005 وأدت إلى مقتل 52 شخصًا في لندن. وذكر التقرير أن التغطية الإعلامية التي تعمد إلى الإثارة بعد التفجيرات أوجد صورًا نمطية سلبية عن المسلمين في بريطانيا.ويعيش في بريطانيا 1.8 مليون مسلم وهم يمثلون 2.8 في المائة من السكان وفق آخر إحصاء للسكان في 2001.


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: