المساعدات الأمريكية لـ"إسرائيل" على حساب معونات الدول العربية

01 سبتمبر 2009 by: trtr388


كشف تقرير صادر عن وحدة بحثية بالكونجرس الأمريكي عن وجود فروق تفضيلية كبيرة بين المعونات الأمريكية المقدمة لدول عربية منها مصر والأردن والسلطة الفلسطينية والعراق، وبين المعونات التي تقدمها إلى "إسرائيل" لصالح الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن تلك الفروق التفضيلية تتيح لـ"إسرائيل" مرونة هائلة وفوائد أكبر من المساعدات الخارجية الأمريكية.
وقال التقرير الذي صدر عن هيئة "خدمة أبحاث الكونجرس" التي تعد الذراع البحثي لأعضاء الكونجرس يستعينون بها عند اتخاذ القرارات: إن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تحصل على كل المعونة المخصصة لها من الكونجرس دفعة واحدة خلال 30 يومًا من بدء السنة المالية". في حين أن الدول العربية تضطر إلى تلقي المعونة بشكل متقطع طوال العام.
ومن البنود التفضيلية حسب التقرير الذي جاء في 28 صفحة تحت عنوان "المساعدات الأمريكية للشرق الأوسط" أن لتل أبيب - دون مصر مثلاً - الحق في إنفاق جزء من المعونات على "البحث والتطوير" في مراكز بأمريكا نفسها.
شراء السلاح:
بند آخر للتفضيل يتمثل في حق "إسرائيل" باستخدام جزء من المعونة في شراء أسلحة وأجهزة من شركات عسكرية "إسرائيلية" خاصة، في حين أن مصر تضطر لشراء أسلحة أمريكية بقيمة ثلث تلك المعونة، ويُنفق الباقي على تكاليف المتابعة والصيانة وخدمة ما بعد البيع.
زيادة في المساعدات لإسرائيل:
ويضيف التقرير، حسبما أوردت وكالة "أمريكا إن أرابيك"، أن المساعدات العسكرية الأمريكية "لإسرائيل" ستزيد عام 2018 لتصل إلى 3.1 مليارات دولار سنويًا، الأمر الذي ُيمكّن تل أبيب من "شراء أكثر الأسلحة الأمريكية تطورًا بما فيها ذلك طائرة إف35 القتالية".
ولفت التقرير الأمريكي النظر إلى أن إدارة الرئيس السابق جورج بوش قد وافقت على زيادة المعونات الأمريكية لإسرائيل بمقدار ستة مليارات دولار في عشر سنوات.
يذكر أن إدارة باراك أوباما طلبت 2.7 مليار دولار لإسرائيل من المساعدات العسكرية لعام 2010، مقابل 1.3 مليار دولار لمصر، أي أقل من النصف.
وعلق كاتب التقرير جيرمي شارب - وهو خبير في شؤون الشرق الأوسط بخدمة أبحاث الكونغرس – قائلاً: "لقد اتخذ الكونغرس إجراءات لتقوية أمن "إسرائيل" والحفاظ على تفوقها التكنولوجي والعسكري على الدول المجاورة".


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: