الكنيسة الأرثوذكسية تفتح تحقيقات مع كهنة دير القديس سمعان الخراز

01 نوفمبر 2009 by: Unknown




لجنة المحاكمات الكنسية برئاسة الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس بدأت فتح تحقيقات موسعة تجرى بشكل سري مع كهنة دير القديس سمعان الخراز في المقطم في الاتهامات لهم بالترويج للفكر البروتستانتي بين أكثر من 30 ألف مواطن قبطي يسكنون المنطقة المحيطة بالدير.
يأتي ذلك بعدما سبق وأشار الأنبا بيشوي إلى الدير بوصفه بـ "الوكر" الذي لا هم له سوى مهاجمة الكنيسة، حيث قال في مؤتمر تثبيت العقيدة الأرثوذكسية الذي عقد بالفيوم: "لدى تسجيل لسهرة من سهرات هذا الوكر تمت يوم ١٨ سبتمبر الماضي، وظل الساهرون يتلون فيها صلاة تقول: يا رب البابا شنودة يتنيح (يموت)، وهو في صحته، ولا سيد لنا في الكنيسة إلا المسيح فقط".
وكان التحقيق مقررا إجراؤه منذ فترة، إلا أن الظروف الصحية للقمص سمعان إبراهيم كاهن الدير حالت دون ذلك بسبب إصابته بالشلل المؤقت تم نقله على أثره إلى ألمانيا لتلقى العلاج بأحد مراكزها الطبية المتخصصة هناك، وقد تم فتح الموضوع بعد تماثله للشفاء وعودته إلى مصر من رحلته العلاجية.
ومن المقرر أن يتم التحقيق مع كهنة الدير، إلا أنه سيتم استثناء القمص سمعان إبراهيم، حيث ينتظر أن يتم التحقيق معه في وقت لاحق، وذلك تفاديا لتفجر مزيد من الانشقاقات التي تهدد وحدة استقرار الكنيسة، وينتظر أن يتم معاقبة كهنة الدير الذين سيثبت تورطهم في الترويج للفكر الإنجيلي بالعزل والتجريد من الرتبة الكهنوتية كما حدث مع بعض كهنة كنيسة الزيتون في وقت سابق.
وكانت تقارير صحفية تحدثت عن اعتناق عدد كبير من كهنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لأفكار إنجيلية وترويجها في الكنائس الأرثوذكسية، ولاقى ذلك رواجا بين الأقباط بسبب سهولتها ويسرها بخلاف المذهب الأرثوذكسي.
وأبدت الكنيسة الأرثوذكسية قلقا متزايدا إزاء ما تصفه بحملة "التبشير" للفكر الإنجيلي في أوساط أتباعها خاصة في مناطق الصعيد، حيث يتزايد النشاط التبشيري هناك الذي يجتذب الأرثوذكس بفعل الشعور بالإهمال والتهميش من جانب الكنيسة، لكن الإنجيليين يقللون من ذلك، ويرون في الأمر مبالغة.


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: