معهد واشنطن - يربط الحادث بتوريث الحكم فى مصر

17 يناير 2010 by: Unknown



ربط معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى حادث نجع حمادى بتوريث الحكم فى مصر، موضحاً أن الحادث «له بعد سياسى» يتعلق بتمرير الحكم من الرئيس حسنى مبارك إلى ابنه جمال. وذكر المعهد - فى تقريره الصادر أمس الأول - أن هذا الحادث يأتى فى أعقاب الخطوات الدراماتيكية للحكومة، للحد من المشاركة السياسية للإسلاميين.


وقال إنه بينما عارض مهدى عاكف، المرشد العام السابق للإخوان، ترشيح جمال مبارك للرئاسة أعلن البابا شنودة الثالث موافقته على ترشيحه بقوله إن المصريين يحبون جمال مبارك، ولن ينتخبوا أى مرشح آخر.


ووصف التقرير تعليق الدكتور أحمد فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، على الحادث بأنه «التفسير الرسمى التقليدى للحكومة»، حين قال إن «أيادى أجنبية تقف وراء الحادث، وتهدف إلى زعزعة الأمن المصرى».


ووصف التقرير حادث نجع حمادى بـ«الصدمة»، خاصة فى ظل وجود حماية أمنية على الكنيسة «مكان الحادث»، ورغم أنه قد يكون حادثاً منفصلاً، فإنه ينذر بعودة الهجمات الطائفية الدموية فى مصر، مثل التى حدثت عام ١٩٩٠. وانتقد التقرير الأمن المصرى الذى سارع بالقبض على عدد من المشتبه بهم، لكنه لم يساعد على تهدئة الأوضاع.


واعتبر التقرير تعيين محمد بديع مرشداً عاماً لجماعة الإخوان المسلمين انعكاساً لنتائج مناقشات داخلية بشأن جدوى المشاركة فى ظل «قمعية» النظام السياسى المصرى



المصرى اليوم

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: