النابلسي: قرار تبرئة الشيخ عيسى "مهزلة"

17 يناير 2010 by: Unknown



رغم تركيز الصحف البريطانية على اخبار كارثة الزلزال في هايتي وتبعاتها، لم تخل من مواضيع شرق اوسطية ومحلية، ففي صفحة العالم، تطرقت الاوبزيرفر لموضوع الحكم القضائي الذي برأ أخيرا الشيخ عيسى بن زايد آل نهيان الأخ غير الشقيق لرئيس الدولة من تهم تتعلق بتعذيب رجل أفغاني.


ووصف الرجل الذي سرب الشريط الذي يبين عملية التعذيب، الامريكي بسام النابلسي، القرار القضائي بالمهزلة.


وكان خلاف بين الشيخ الاماراتي وشريكه النابلسي وراء اقدام الاخير على تسريب الشريط الذي يبينه وهو يطلق النار بجانب النجار الافغاني ويصعقه بالكهرباء ويضربه بقطعة خشب ذات مسامير ويضع الملح على جروحه قبل ان يأمر سائقا بدهسه بالسيارة.


وقال النابلسي للاوبزيرفر من تكساس حيث يقيم انه "يشعر بالصدمة والغثيان." واضاف: "هؤلاء الناس كلما تمادوا في الكذب كلما عمقوا الحفرة التي سيقعون فيها."


يذكر ان الخارجية الامريكية قالت بانه "ما زالت تساؤلات عديدة تثار حول هذه القضية، وان واشنطن ستواصل مراقبة الملف عن كثب."


وقال متحدث باسم الوزارة بان "كل أفراد المجتمع الإماراتي ينبغي أن يكونوا متساوين أمام القانون، وسنظل مهتمين بضحايا هذه الجريمة المروعة". واشار إلى "أن الولايات المتحدة ترحب بمراجعة متأنية لهذه القضية."


وفي نفس الصفحة، تنقل الصحيفة عن السلطات اليمنية انها "وجهت ضربة قاصمة أخرى لتنظيم القاعدة غداة المحاولة الفاشلة لتفجير الطائرة الامريكية فوق ديترويت يوم الميلاد."


وقالت وزارة الداخلية اليمنية ان قاسم الريمي، وهو "ارهابي خطير وذو تجربة"، لقي حتفه واربعة من رجاله في قصف صاروخي بمنطقة صعدة الجمعة.


أما الصنداي تايمز، فتنشر على صفحتها الاولى مقالا يكشف ان جاك سترو وزير العدل البريطاني حذر رئيس الوزراء السابق توني بلير عندما كان وزير خارجيته من وجود شكوك تنتاب اعضاء الحكومة بشأن فكرة غزو العراق، وذلك قبل سنة من بدايتها.


وتقول الصحيفة ان جاك سترو بعث برسالة "شخصية وسرية" لتوني بلير يطلعه فيها على الافكار السائدة في صفوف الوزراء آنذاك، وذلك قبل عشرة ايام من لقائه بالرئيس الامريكي آنذاك جورج بوش الابن في كراوفورد بولاية تكساس.


وقال سترو لبلير ان "شرعية الحرب مشكوك فيها وانها لن تضمن بالضرورة مستقبلا افضل للعراق، حتى لو تمت الاطاحة بصدام حسين."


وترى الصنداي تايمز ان فحوى الرسالة يبين ان بلير كان عندها مصمما على المشاركة في الحرب، ولو انه مازال يصر على ان القرار لم يتخذ الا بعد سنة من الفترة المذكورة.


وترى الصحيفة في الرسالة دليلا مهما في التحقيق الجاري في الدور البريطاني في الحرب على العراق، "خاصة عندما يمثل جاك سترو للشهادة امام اللجنة هذا الاسبوع."


وحول نفس الموضوع، تذكر الصنداي تلغراف ان الستير كامبل كبير مستشاري توني بلير ايام الحرب على العراق والذي ادلى الاسبوع الماضي بشهادته امام لجنة التحقيق بعث بتوضيح لما جاء في تلك الشهادة.


وسألت اللجنة التي يرأسها السير جون شيلكوت المستشار السابق لدى مثوله امامها خمس ساعات عن ادعاء بلير بان المعلومات الاستخباراتية تؤكد حيازة صدام حسين اسلحة دمار شامل بما لا يدع مجالا للشك.


وتذكر الصحيفة ان اللجنة المشتركة للاستخبارات البريطانية التي اطلعت على المعلومات المذكورة وصفتها بانها "متفرقة ومحدودة وغير كاملة."


وقال كامبل في توضيحه الذي وصفته الصنداي تلغراف بصعب الفهم: "عندما اقرأ ما جاء في شهادتي على الورق يبدو انه يعطي انطباعا خاطئا عما كنت احسبني اقول، ردا عما كنت احسبه السؤال الموجه الي".


ونقلت الصحيفة عن السير منزيس كامبل المتحدث السابق باسم الخارجية قوله: "ان كان كامبل يريد توضيح شهادته من خلال هذه الرسالة، فقد فشل فشل ذريعا."


وقد اكتسب ظهور كامبل أمام اللجنة أهمية رمزية تمثلت في كونه جسد سوء تقدير سياسي خطير على مستوى صناعة القرار المتعلق بإزاحة صدام حسين عن الحكم.


ولعب كامبل دورا أساسيا في التحكم في اتجاهات وسائل الإعلام ومن ثم الرأي العام وجعله يدعم قرار غزو العراق علما بأن قطاعا واسعا من أعضاء حزب العمال في البرلمان كانوا يعارضون الحرب.


أما الاندبندنت فتصف مشهدا في الضفة الغربية حيث تنشط الجرافات والرافعات، "لكن الجديد في الامر، تقول الصحيفة، ان هذه الآليات فلسطينية وليست اسرائيلية، حيث نصبت عليها اعلام فلسطينية، مما يعني ان للمشروع اهمية كبيرة."


وتنقل الصحيفة عن مدير المشروع ماهر صوالحة الذي يملأه التفاؤل والحماس قوله: "انتم الآن في الروابي"، وهي "اول مدينة فلسطينية تبنى في التاريخ الفلسطيني الحديث، وقد شرع في البناء فيها الاسبوع الماضي."


وتبلغ تكلفة تشييد المدينة التي تضم خمسة آلاف وحدة سكنية اقتصادية ما يزيد عن 350 مليون دولار، وسيتم تشييدها على مراحل خلال فترة خمس سنوات. ومن المقرر ان أن تتسع المدينة العمرانية الجديدة لأكثر من 40 ألف شخص.


وتتابع الصحيفة: "لكن هناك مشكلة. فاسرائيل لم تمنح بعد تصريحا ببناء طريق مؤد الى المدينة، وإن لم تفعل، فلن يكون العيش هنا ممكنا. ومع ذلك، يحلم القيمون على المشروع بيوم خروجه الى ارض الواقع، فيقول صوالحة بكل حماس: هنا حيث نقف ستكون محلات تجارية وفنادق ومركز ثقافي ومطاعم ومسرح وسينما. وهناك سنشيد مسرحا للهواء الطلق."


وتقول الاندبندنت ان اسرائيل غيرت وجه الضفة الغربية بحيث صار التعرف عليها مستحيلا، وذلك منذ بدء الاحتلال عام 1967، لكنها المرة الاولى التي اخذ فيها الفلسطينيون زمام الامور ويعملون على تغيير خريطتهم."



بي بي سي

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: