حناشي : ‬الجزائر تأهلت في‮ ‬أم درمان بالشواقر

21 مارس 2010 by: tariq ez alden



أطلق رئيس شبيبة القبائل، محند الشريف حناشي،تصريحات جد خطيرة على هامش مباراة شبيبة القبائل أمام شباب بلوزداد الاثنين المنصرم بملعب 20 أوت، تم تناقلها عبر موقع ''اليوتيوب''، بتصديقه ''للرواية المصرية عن وقوع اعتداءات مزعومة على المناصريين المصريين وتأثيره على المنتخب المصري

حيث لم يجد الرجل الأول في الشبيبة محند الشريف حناشي أي حرج في التأكيد أن المنتخب الوطني الجزائري ما كان ليتمكن من اقتطاع تأشيرة التأهل الى المونديال لولا إرسال مجموعة من المناصرين المدججين بالأسلحة البيضاء كما قالها بـ''العامية''، في تصريح يخيل لمن لا يعرفه أنه مصري متعصب، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام عن مغزى إطلاق مثل هذه التصريحات لشخص لا علاقة له بالصحافة لا من بعيد ولا من قريب تمكن من إيقاعه في الفخ.

تصريحات حناشي ''غير المسؤولة'' أتت في سياق رده على سؤال هذا الشخص الذي تقمص دور الصحفي والذي طرح عليه سؤالا عما إذا كان متفائلا بقدرة محاربي الصحراء على تحقيق المفاجأة في المونديال بـ''القلب'' الذي كان عليه نجوم ''الخضر'' في ملحمة أم درمان، قبل أن يأتي الرد بطريقة تهكمية مؤسفة وتعبر عن عدم مسؤولية قائلها، بتأكيده أن ذلك لم يأت ''بالقلب'' بل بفضل إرادة أنصار ''الخضر'' الذين تنقلوا بقوة بدعم من الدولة والذين كانوا مدججين بالأسلحة، كما قال، في تصريحات لا يجب أن تمر مرور الكرام على اعتبار خطورتها الكبيرة والتي ما كان أن تصدر من رجل بحجم رئيس شبيبة القبائل محند الشريف حناشي يرأس أحد أعتى النوادي في الجزائر، وكان بودنا معرفة دوافعه من وراء هذا التصريح الخطير إلا أن تواجده بتونس مع الشبيبة حال دون ذلك، وتأتي هذه التصريحات بالموازاة مع حملة الانتقادات اللاذعة التي ما فتىء يوجهها رئيس ''الكناري'' محند الشريف حناشي للناخب الوطني رابح سعدان والتي كانت مقبولة إلى حد بعيد في إطار حرية الإنتقاد، غير أن إطلاق مثل هذه الاتهامات يبقى أمرا غير مقبول تماما.



أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: