انباء عن أمر قضائي باعتقال المالكي بتهمة التورط في "مذبحة الزركة"

03 أبريل 2010 by: tariq ez alden



رددت معلومات, أمس, عن إصدار المحكمة الجنائية العليا في العراق أمراً بإلقاء القبض على رئيس الحكومة المنتهية ولايته زعيم "حزب الدعوة" نوري المالكي, بتهمة الضلوع في "مذبحة الزركة" التي راح ضحيتها نحو 120 قتيلاً في يناير العام .2007 



وذكر موقع "شفاف الشرق الأوسط" أن المحكمة استندت في حيثيات القرار الذي أصدرته إلى مشاركة "حزب الدعوة" بزعامة المالكي في المذبحة التي وقعت في منطقة الزركة بمحافظة النجف, وراح ضحيتها العشرات من المواطنين الأبرياء, فضلاً عن عشرات الجرحى, وتلفيق التهم للمعتقلين بالإنتماء الى خلايا ارهابية وتشريد عوائلهم وحرمانهم من حقوقهم المدنية.
كما أن السلطات الأمنية وبتكليف من المالكي نفسه, وفقاً للموقع, لجأت إلى "أساليب تعسفية ولا إنسانية مع المعتقلين وعوائلهم حتى توفي العديد منهم داخل السجون".
ويشكل قرار المحكمة الجنائية ضربة قاضية الى المالكي الذي يسعى للفوز من جديد بمنصب رئيس الوزراء, بعد أن رفض نتائج الانتخابات وطعن فيها, وحرض المحكمة الاتحادية على اعتبار من يستطيع تشكيل كتلة برلمانية كبيرة في البرلمان هو الذي يشكل الحكومة المقبلة وليس الفائز في الانتخابات, الأمر الذي أربك العملية السياسية التي ماتزال تدور في حلقة مفرغة.
وتعود حادثة الزركة إلى الأول من يناير ,2007 عندما شنت قوات أمنية وأخرى من الميليشيات الشيعية الموالية لإيران, هجوماً عنيفاً على مجموعة مسلحة, تضاربت الأنباء بشأن هويتها, إذ أعلنت الحكومة أنها جماعة "جند السماء" قبل أن تعود وتؤكد أنها تابعة ل¯"القاعدة" ثم تشير إلى أنها بعثية, فيما أكدت مصادر عراقية أن المسلحين هم من عشيرتي "الحواتمة" و"الخزاعلة" وهم من الشيعة العرب المعارضين للأحزاب الموالية لإيران.
من جهة أخرى, فر 23 شخصاً اعتقلوا بتهم تتعلق بقضايا ارهابية, أمس, من مركز احتجاز تابع للشرطة في جنوب مدينة الموصل.
وأوضحت مصادر أمنية أن "المعتقلين بتهم تتعلق بالارهاب, وهم جميعاً من العراقيين, فروا من مركز احتجاز تابع لمقر قيادة العمليات في منطقة الغزلاني الواقع قرب المطار جنوب الموصل", مشيرة إلى أن "هؤلاء اعتقلتهم قوات الشرطة في فترات زمنية متفاوتة ولم تصدر أي احكام بحقهم حتى الان, وما يزالون قيد التوقيف على ذمة التحقيق".
وقال مصدر في الشرطة ان الفارين "تمكنوا من الخروج عبر جدار خلفي", لكن مصدراً أمنياً استبعد ذلك, قائلاً ان "المعتقلين قاموا بحفر فجوة انتقلوا عبرها من الزنزانة الى المراحيض قبل فرارهم الى الخارج".
يذكر ان ما لا يقل عن 150 معتقلا بينهم عرب واجانب كانوا فروا من سجن بادوش شمال غرب الموصل, قبل حوالي ثلاث سنوات بعد ان هاجمه عدد كبير من المسلحين, كما فر أيمن سبعاوي ابراهيم الحسن, ابن الاخ غير الشقيق لصدام حسين من السجن ذاته أواخر العام .2006



أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: