مصر تدعو دول الخليج إلى إلغاء نظام الكفيل مثل الكويت والبحرين

10 أغسطس 2009 by: trtr388


بدأت الكويت فعليا أولى خطوات إلغاء نظام الكفيل، حيث أصدر الدكتور محمد العفاسي، وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتى قراراً بإلغاء موافقة الكفيل على تحويل إقامة العامل إلى كفيل آخر من دون إذن الكفيل الأول وهو الشرط الذى وضع قيدا حديديا حول العمال ومنعهم من العمل بحرية فى الكويت.

ونقلت تقارير مصرية أن عائشة عبد الهادي، وزيرة القوى العاملة والهجرة المصرية رأت أن هذا الإجراء من طرف الحكومة الكويتية يعد بمثابة خطوة جيدة نحو الطريق الصحيح.

وتوقعت الوزير المصرية أن تلغي دول خليجية أخرى نظام الكفيل فى وقت قريب، مثلما حدث فى البحرين والكويت، رافضة الإفصاح عن هوية هذه الدول.

وأكدت وجود نوع من المراجعة للتشريعات الوطنية فى الدول المستقبلة للعمالة فى الوطن العربي، من أجل أن تتوافق مع المعايير والتشريعات الدولية للعمل.

وأشارت عائشة إلى أن هذا القرار سوف يستفيد منه آلاف العمال المصريين الموجودين فى الكويت، خاصة أنه سوف يحقق نوعاً من التوافق مع مصلحة العمال، مؤكدة أن هذا القرار سبقه تنسيق مع رجال الأعمال الوطنيين فى الكويت.

واشترط وزير العمل الكويتي، فى قراره، ضرورة قضاء العامل فترة لا تقل عن ٣ سنوات لدى الكفيل الذى يعمل لديه، مؤكدا أن هذه خطوة لإلغاء نظام الكفيل فى الكويت والتي سبقته فيها مملكة البحرين.

وسيستفيد من هذا القرار الجديد، أكثر من مليون و300 ألف عامل أجنبي من المقيمين فى الكويت خاصة العمال المصريين الذين يتجاوز عددهم ربع مليون عامل في العديد من المهن، خاصة من يعملون في مهن حراس الأمن الذين تتراوح رواتبهم بين 50 و100 دينار شهريا، حيث سيمكنهم هذا القرار من تحويل إقاماتهم مباشرة من إدارات العمل بدون موافقة الكفيل الأول الذى غالبا ما كان يصدر مذكرة توقيف بحق أي عامل يطلب نقل كفالته بدعوى تغيبه عن العمل وكان البعض منهم يطلب مبالغ باهظة للموافقة فقط على نقل العامل إلى كفيل آخر.

وتباينت ردود الفعل إزاء قرار وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتي، حيث رحبت به العمالة الوافدة ووصفته بـ«الخطوة الجريئة»، بينما أعرب آخرون عن تخوفهم من أن يتسبب هذا القرار فى إلحاق الضرر بأصحاب الأعمال الكويتيين.

وشدد الدكتور وليد الطبطاني، رئيس لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان البرلمانية، على ضرورة وضع ضوابط قبل الشروع فى إصدار القرار تضمن الحفاظ على حقوق العاملين وأصحاب العمل فى وقت واحد، حتى لا تتضرر أعمالهم نتيجة هذا القرار.

يذكر أن الكويت، وعدداً من دول الخليج واجهت انتقادات حادة خلال فعاليات المؤتمر الدولي الماضى الذى انعقد فى جنيف بسويسرا بسبب تطبيقها نظام الكفيل، واشتدت حدة هذه الانتقادات بعد إلغاء البحرين له، كما انتقدت العديد من التقارير الدولية، العمل بنظام الكفيل وطالبت بإلغائه وصنفت بعضها الكويت من الدول المتهمة بالاتجار بالبشر، وهو ما دعا الكويت لاتخاذ تلك الخطوات العملية.


اربيان بيزنس

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: