أنباء عن تورط بندر بن سلطان فى اغتيال عبد الله

04 أغسطس 2009 by: tariq ez alden


أكد المعارض السعودى سعد الفقيه خضوع الأمير بندر بن سلطان للإقامة الجبرية فى المملكة بعد اتهامه بالضلوع فى محاولة اغتيال الملك عبد الله والانقلاب على العرش، مشيرا إلى أن الصراع على السلطة فى المملكة متعدد الأجنحة.

وقال الفقيه لقناة العالم: إن الأمير بندر يخضع للإقامة الجبرية وقد تم استدعاؤه من بريطانيا بعد أن ضغطت عليه بقية أفراد العائلة المالكة للقبول بالاستجواب حول تهمة التورط فى التخطيط والترتيب لعملية اغتيال الملك عبد الله وتجنيد أكثر من 200 عنصر من الحرس الوطنى والتى تعتبر القوة التى يثق فيها الملك.

وزعم الفقيه أن هذا التوجه للأمير بندر ليس بهدف تنصيب والده الأمير سلطان الذى يخضع للعلاج حاليا خارج السعودية والده لا يريده بل يريد تمكين أخيه خالد من الحكم .

واعتبر الفقيه أن نية بندر كانت السيطرة على الحكم لنفسه خلال فترة حكم بوش التى حاول خلالها تنفيذ مؤامرته، وكان يعلم أنه لن يتمكن من تنفيذها خلال فترة أوباما.

وأشار إلى أن الصراع داخل العائل المالكة فى السعودية متعدد الأجنحة حيث كان فى الماضى بين جناح السديرى مقابل جناح الملك عبد الله.

وردد الفقيه مزاعم أن بلاغا وصل إلى المخابرات السعودية بوجود نية لاغتيال الملك عبد الله خلال زيارته إلى ينبع بعد عودته من المغرب، مشيرا إلى أنه تم تفتيش مدينة ينبع بالكامل بعد وصول هذا البلاغ الذى ذكر أن عبوة ستزرع فى وقت مبكر وسيتم تفجيرها لدى مرور الملك عليها بعد عودته من المغرب، دون أن يعرف عن تورط أى جهة فى ذلك.

وأشار إلى أن الملك عبد الله يسيطر حاليا على العرش ولديه بعض المؤيدين من الأسرة الحاكمة، كما أن الأمير نايف ومعه الأمير سلطان اخترقا جماعة السديريين، التى كانت ترغب أن يكون الأمير سلمان وليا للعهد و سحب الدعم عن الأمير نايف وزير الداخلية.


وحذر الفقيه من أن هناك قلقا يسود الشارع السعودى حول مستقبل البلاد فى ظل الصراع داخل الأسرة الحاكمة فى المملكة، معتبرا أن المشكلة فى السعودية هى أنه لا توجد مؤسسة فى داخل الأسرة الحاكمة تشكل مرجعية فوق الملك، ما يعنى أن الملك هو صاحب القرار، الأمر الذى مكنه من اكتساح بقية القوى فى الأسرة الحاكمة.


اليوم السابع

أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: