احتجاجات على مشاركة وفد "إسرائيلي" في مؤتمر بالمغرب
28 سبتمبر 2009 by: trtr388
شهدت مدينة مراكش المغربية احتجاجات واسعة على مشاركة وفد "إسرائيلي" في المؤتمر الدولي الـ26 للسكان بالمدينة.
وتجمع عشرات من ناشطي الأحزاب السياسية والهيئات الحقوقية أمام قصر بلدية مراكش للتعبير عن رفضهم لإقامة أية علاقات مع "إسرائيل".
وفي المقابل، منعت الشرطة المغربية المحتجين من مواصلة احتجاجهم وفرقتهم بأساليب وصفتها صحيفة "التجديد" بالـ "مستفزة".
ومن جانبها، استنكرت، الهيئات المنظمة للاحتجاج "حالة الاستنفار المفاجئة" لرجال الأمن واستعمالهم لأساليب السب والشتم والألفاظ النابية في وجه المنظمين والمواطنين، مع التهديد باستعمال العنف والاعتداء على الصحافة أثناء تنظيم تلك الوقفة.
وقال منظمو "تجمع مراكش" إنهم فوجئوا بتواجد الأجهزة الأمنية في حالة استنفار وإنزال مكثف لمنع الوقفة، وتهديد الحضور باستعمال العنف لفض التجمع.
جمعية أمازيجية تدعو للتطبيع مع "إسرائيل":
وأُعلِن في المغرب، مؤخرًا، عن تأسيس جمعية أمازيجية تدعو للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وتسعى لإقامة علاقات ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية مع الكيان.
وأصدرت الجمعية، التي تتخذ من مدينة أكادير جنوبي المغرب مقرًا لها، بيانًا قالت فيه إن هدفها "توثيق الصلات التاريخية بين الأمازيج واليهود "الإسرائيليين" الذين استوطنوا المناطق الأمازيجية بالمغرب وهاجروا إلى "إسرائيل"".
وأضاف البيان، الذي أوضح أن الإعداد لتأسيس هذه الجمعية تم منذ عام 2007، أن بإمكان هؤلاء اليهود "الإسرائيليين" العودة إلى المغرب في بأي وقت يشاؤون.
وحددت الجمعية لنفسها أهدافا ثقافية وأخرى سياسية وثالثة اقتصادية واجتماعية.
وأوضحت أنها تسعى ثقافيًا لتشجيع التعاون والتبادل الثقافي بين الأمازيج واليهود والحفاظ على تراث اليهود الذين هاجروا من المغرب إلى جهات أخرى، وأنها ترمي سياسيًا لحماية الحقوق الأساسية للشعبين الأمازيجي واليهودي، ومكافحة "اللاسامية والعنصرية"، والاعتراف الدستوري والرسمي باللغتين الأمازيجية والعبرية بالشمال الأفريقي وبالعالم كله.
وأضافت الجمعية أنه بالنسبة للأهداف الاقتصادية والاجتماعية فإنها تعتزم ربط صلات لتحقيق مشاريع تنموية وصحية وفلاحية وصناعية بين المغرب و"إسرائيل".
هذا، وقال الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيجي المحظور، أحمد الدغرني: إن الصراع الدائر في فلسطين "لا يهمنا لأنه يخص الفلسطينيين و"الإسرائيليين" وحدهم ونحن أبعد ما نكون عنه".






















