أعضاء الحزب الحاكم بمصر يصعدون لهجتهم تجاه "الإخوان"

03 نوفمبر 2009 by: Unknown




وتابع: "هل نحن ننتظر منهم حتى يأتوا إلينا حكاماً ويقولون عن المسيحيين إنهم أهل ذمة ويقولون عن المسلمين (غير الملتزمين بالإسلام الأصولي) إنهم كفرة؟".

وجماعة الإخوان محظورة رسمياً، لكن الحكومة تتسامح معها إلى حد أنها تتقدم بمرشحين لعضوية المجالس المنتخبة يخوضون الانتخابات كمستقلين.

لكن منذ فوز الجماعة بنحو خُمس مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات التشريعية الماضية تعرضت لحملات احتجاز شملت الألوف من أعضائها لفترات وصلت إلى شهور.

كما قدم عشرات من أعضائها القياديين لمحاكمة عسكرية بينهم الرجل الثالث في الجماعة "خيرت الشاطر"، وحكمت المحكمة في أبريل/نيسان عام 2008 بسجن 25 منهم بينهم سبعة غيابياً لفترات تصل إلى 10 أعوام كما تم التحفظ على أموال 29 منهم.

وقال "حمادي": "ما هو السبب في سكوتنا عنهم؟ لا بد يا سعادة الرئيس (رئيس الجلسة) أن نتخذ إجراء تجاه المرشد العام الذي وجه نوابه للتعامل مع نواب الحزب الوطني بالحذاء وبالضرب.. لا بد أن يكون لنا وقفة قوية يا سعادة الرئيس".

ونشرت صحيفة "الشروق" المستقلة، أن "عاكف" لام عضواً في مجلس الشعب من الجماعة خلال مؤتمر صحفي على أنه لم يضرب عضواً قيادياً في الحزب الوطني الديمقراطي زميلاً له بالحذاء بعد أن هدده بضربه بحذائه، لكن الجماعة نفت أن يكون صدر من "عاكف" مثل هذا اللوم.

ورد وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية وأمين المهنيين في الحزب الوطني الديمقراطي "مفيد شهاب" على "عمر" و"حمادي" بالقول: "أحياناً المواءمة السياسية تجعل رجل الإدارة يغض النظر عن خطأ موجود فيتسامح فيه.. في حالة أو اثنتين".

وأضاف: "أعتقد أنه في الانتخابات التشريعية القادمة أي شعار ديني سوف يزال".

وقبل الانتخابات التشريعية لعام 2005 أجرت مصر تعديلاً قانونياً جرّم رفع الشعارات الدينية في الانتخابات العامة، لكن مرشحين ينتمون لجماعة الإخوان أداروا حملاتهم الانتخابية تحت شعار "الإسلام هو الحل".

ومضى "شهاب" قائلاً: "أي نشاط تقوم به الجماعة المحظورة ويكون ضد القانون لا بد من التدخل والإحالة للمحاكمة".

وفي بداية المؤتمر يوم السبت، قال أمين التنظيم في الحزب "أحمد عز": "إن الحزب سيعالج أخطاء وقعت في الانتخابات التشريعية الماضية وتسببت في مكاسب انتخابية لجماعة الإخوان المسلمين".

وحدد "عز" تلك الأخطاء في تقدم أكثر من مرشح للحزب على المقعد الواحد في كثير من الدوائر بسبب رفض أعضاء الالتزام بالترشيحات الرسمية للحزب، وقال "عز": "لن نقبل إلا بمرشح واحد لمقعد واحد".

وسوف تجرى انتخابات مجلس الشعب المقبلة عام 2010.

ويقول محللون: "إن أعمال عنف يمكن أن تقع خلال الترشيح والاقتراع للانتخابات المقبلة، وبخاصة إذا فرضت قيود صارمة على ترشيح أعضاء في جماعة الإخوان أو حملات الدعاية لهم".


أرسل إلى خبرية
...تحت تصنيف: